مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"البعد العربي" للقضية الفلسطينية ضمانة وضرورة وطنية وقومية

"البعد العربي" للقضية الفلسطينية ضمانة وضرورة وطنية وقومية

تاريخ النشر: 2020-06-20 | 08:53

في هذا المقال أود تسليط الضوء على جانب أساسي ومهم من جوانب القضية الفلسطينية وأحد مقومات دعمها وإسنادها وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواصلة نضاله الوطني ضد الاحتلال وصولاً إلى تحقيق أهدافه الوطنية في التحرر والاستقلال ، ويتجسد هذا الجانب في ((البعد العربي)) وكيفية الحفاظ عليه والنهوض به والارتقاء به انسجاما مع ما يواجه الشعب الفلسطيني من تحديات جمة تستهدف ثوابته ومشروعه الوطني ، وكذلك وجوده وتاريخه على هذه الأرض من قبل قوى الظلم والشر والطغيان في هذا العالم والمتمثلة بـ "أمريكا وإسرائيل" .

حقيقة إن الواقع العربي في ظل الواقع المعاش من تجزئة وشرذمة وانقسام ، وغياب لوحدة عربية حقيقية فاعلة موحد ومحصنة ، وإرادة عربية مع الأسف محتلة ومسيطر عليها ومسلوبة واتباع بعض الدول لسياسة الهرولة باتجاه اقامة علاقات مع الاحتلال الذي ما يزال مستمرا في احتلاله ويمارس سياساته العنصرية والاستيطانية بحق الشعب الفلسطيني وزيارات للمسؤولين الإسرائيليين للعديد من الدول العربية مما يشكل عامل إضعاف للموقف الفلسطيني وضاغطا عليه ، وليس عامل إسناد له فأصبحت المواقف العربية تتسم بالضبابية وعدم الوضوح ولا تنسجم مع ما يتم الاتفاق عليه في إطار الجامعة العربية أو على مستوى القمم العربية وعدم الالتزام  بمقرراتها في شتى المجالات السياسية والاقتصادية .

إن عدم الالتزام بمقررات القمم العربية والجامعة والتي تنطلق أساساً  من أن قضية فلسطين هي قضية العرب المركزية والأولى حسب ميثاق الجامعة والاتفاقات المعقودة  ، فهذا حقيقة يعمل على تفريغ الموقف العربي من مضمونه ومحتواه ويضعفه ، وهذا واضح من خلال عدم خروجه محيط ودائرة الاقوال والتصريحات مثل التنديد والشجب والاستنكار وبقائه في هذا الاطار.

إن الشعب الفلسطيني الذي يناضل بالنيابة عن الأمة العربية والإسلامية  ضد هذا الاحتلال الذي ما زال يرتكب جرائم حرب وتطهير عرقي بحقه وتسلب أرضه وتسرق مياهه وتدنس وتهود مقدساته ، وخلال هذه المسيرة النضالية الطويلة قدم تضحيات جسيمة وما زال يقدم مما يتطلب تجسيد مواقف عربية مسؤولة تنطلق من المواقف العربية والقومية تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب المركزية ، ولأنها جزء من الأمن القومي العربي  ، وكذلك جزء من تاريخ هذه الأمة وواقعها ومصيرها ومستقبلها .

علينا أن نعي حجم  المخاطر والأطماع الصهيونية وأنها لا تقتصر على فلسطين فقط ، بل تتعدى ذلك لتشمل السيطرة على الأمة العربية ومقدراتها وثرواتها وتحقيق الحلم الصهيوني بإقامة ((إسرائيل الكبرى))  على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأمته العربية ، أي أن الجميع محل استهداف ، مما يتطلب موقفاً عربياً موحداً يخرج من القول إلى الفعل ، وفي إطار تهديد المصالح  كطرد السفراء وإغلاق السفارات ، ولدى العرب مقومات إذا تم استغلالها بشكل جيد تسهم في تعزيز مكانة ودور هذه الأمة.

 وأود أن أوجه رسالة  للدول العربية التي تتسابق في نسج العلاقات واقامتها مع هذا الاحتلال فأقول لهم بمنتهى الصراحة والوضوح : أنتم محل استهداف وحتى لا ينطبق المثل القائل ((أكلت يوم أكل الثور الأبيض )) فالمطلوب أن تستيقظ الأمة العربية من سباتها ومن ظلمة الكهف .

 

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط