مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

البرامج السياسي للمؤتمر السابع بين التكتيك والاستيراتيجية

البرامج السياسي للمؤتمر السابع بين التكتيك والاستيراتيجية

تاريخ النشر: 2016-11-15 | 22:30

ان قضيتنا الفلسطينية قضية عادلة، وعملت حركة فتح منذ انطلاقتها في عام 1965م، على تجسيد شعار التحرير على أرض الواقع، واستمرت نجاحات الثورة الفلسطينية على المستوى العربي والإقليمي والدولي، وبعد عام واحد من عقد المؤتمر العام الخامس للحركة – تونس 1987م-  وفي العام 1988 أعلن المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر رسميا استقلال الدولة الفلسطينية على الأراضي التي احتلتها (إسرائيل) عام 1967م.

وبعد أيام قليلة سوف ينطلق المؤتمر السابع للحركة في مدينة رام الله ومن قاعة الشهيد أحمد الشقيري، معلنا عن البرنامج السياسي للحركة بحيث يتمحور بين التكتيك والاستيراتيجية، فهو سوف يُثَبِت حقنا الفلسطيني في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وكذلك قرارات المؤسسات التابعة للأمم المتحدة مثل قرار اليونسكو الخاص بالمسجد الأقصى، وكما أن التكتيك اليومي للمقاومة الشعبية سوف يكون حاضرا، وفاعلا، ولأن دعم صمود شعبنا على أرضنا، وحق اللاجئين في العودة والتعويض، ومساءلة بريطانيا على الخطيئة السياسية التاريخية التي اقترفتها ضد تاريخ وحق شعبنا الفلسطيني.

وتعتبر الوحدة الوطنية والعربية بوابة الاستيراتيجية لحركة فتح وتستمر في ربطها بكافة البرامج السياسية والنضال الفلسطيني، فالوحدة الوطنية هي ركيزة أساسية في استيراتيجية الحراك الدولي والفعل الدبلوماسي ومعركة الدولة المستقلة والالتزام بالمرجعيات الدولية وتفعليها قراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية ومنها قرار 194،338،242، 181، وكما أنها عاملا للنهوض بالتنمية الاقتصادية والسياسية والمجتمعية الفلسطينية ووحدة الكل الفلسطيني وإنهاء الانقسام ومعالجة تداعياته ودعم مؤسسات السلطة لتكون على جاهزية تامة لأي قرارات دولية.

ان التكتيك السياسي الفلسطيني لن يرتبط مباشرة بالتفرد الأمريكي في القضية الفلسطينية، بل يعتبر دعم وجود تعدد الأقطاب الدولية، هو الطريق المطلوب لبلورة إطار دولي ضاغط على الاحتلال وحتى على الأمم المتحدة لتطبيق قراراتها، وهنا يلزم تفعيل كافة المؤسسات الفلسطينية ذات الصلة في الخارج والداخل، وكما أن دعم أهلنا في 48 يتلاقى مع هذا التوجه، كون أن القضية الفلسطينية لها بعدها السكاني وبذلك يعتبر كل فلسطيني في كل مكان هو جزء لا يتجزأ من القضية الفلسطينية ومن هنا تتضح معالم الاستيراتيجية الفلسطينية الخاصة بالصمود الفلسطيني فوق أرضه وبتقرير المصير.

وكما أن الاستيراتيجية الفلسطينية والتي يولد منها التكتيك اليومي بالعلاقة مع الدول العربية، لا يعني التقاطع او التصادم، بل يعني تعزيز القرار الوطني الفلسطيني واعتبار القضية هي قضية الكل العربي والإسلامي، دون تدخل فلسطيني في شؤون هذه الدول أو ممارسة هذه الدول أدوارا خارج المفهوم التحرري والمساند للقضية الفلسطينية، وهنا تبرز أهمية تفعيل العلاقات مع حلفاء القضية والثورة الفلسطينية واستقرار العلاقات مع الكل العربي سواء بالأنظمة الرسمية او الشعوب العربية، فلا زال هناك الملايين من أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء في الدول العربية، وهنا يفسر معنى الالتحام الفلسطيني العربي في معركة انهاء الاحتلال وقيام دولتنا المستقلة.

ان النظام السياسي الفلسطيني، هو ممارسة سيادية لا تغيب عنه القوانين والأنظمة سواء ما يتعلق بالنظام الداخلي لحركة فتح، أو القوانين الدولية الخاصة بمفهوم المقاومة وحق الشعوب في ممارسة النضال والكفاح، وبالتالي فالنظام السياسي هو الممارسة السياسية والحركية اليومية، وترجمة لتطلعات شعبنا، ويعني بتدبير وإدارة الشأن الفتحاوي والفلسطيني، وقيادة المشروع الوطني والحفاظ على الكيانية السياسية والقرار الفلسطيني المستقل.

وكما أن النظام السياسي للحركة هو الممارسة الاستيراتيجية التي تتعلق بالمصالح والمحددات والأهداف العليا التي تسعى حركة فتح لتحقيقها، وتبدع في كل مؤتمراتها برؤيتها العميقة والمستقبلية، وقدرتها على ربط التكتيك بالاستيراتيجية، وبالتالي فإن ارتباط البرنامج السياسي للحركة في المؤتمر العام السابع بالبرنامج الذي كان في المؤتمر السادس، يعتبر عاملا تكامليا، ويتصل بالانطلاقة الأولى للحركة.

 إن تطلعاتنا في المؤتمر السابع وبما يخص البرنامج السياسي، هو القفز عن الجمود السياسي الحالي، وخلق بدائل فاعلة من أجل رفع مستوى التصعيد اليومي والسياسي بما يخص الحق الفلسطيني، والتقاط كل الفرص والممكنات السياسية، وتكتيك سياسي فاعل وقادر على معالجة الواقع الفلسطيني ومواجهة الاحتلال ومخططاته المستمرة لنشر الفوضى واستمرار الانقسام وإبطاء القدرة الفلسطينية على النهوض بالاقتصاد ونجاح البرامج التنموية، وهذا يحتاج إلى اجتهاد الجميع ومشاركته الفاعلة، والانطلاق نحو ميادين الفعل الفلسطيني ما بين التكتيك والاستيراتيجية .

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط