مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الانجراف الإسرائيلي نحو اليمين الفاشي

الانجراف الإسرائيلي نحو اليمين الفاشي

تاريخ النشر: 2023-11-29 | 13:12

في الخطاب الإسرائيلي" يتم التأكيد على أن
1. النظرة الانسانية تجاه الغزّيين هي طلب للعالم.
2. وحياة الفلسطينيين لم تكن في يوم من الأيام رخيصة الى هذه الدرجة في نظر الإسرائيليين.
3. الخوف الكارثي تعزز"هذا حدث مرة أخرى".
4. الشعور ب"نحن على حق" ازداد بحسب ذلك،
5. وهكذا أيضًا تولّد الشعور بالأحقية في أرض البلاد.
6. أيضًا مشاعر التفوق على الأغيار ازدادات.
7. ويجب عليهم عدم تقديم الوعظ لنا. شكرًا بايدن لكن يجب عليه ألا يتجرأ على القول لنا ما الذي يجب علينا أن نفعله وما شابه.
8. اللاسامية وهي تغذي الخوف الإسرائيلي كمزاج وجودي.
9. النتيجة هي أن العدوانية الدينية والقومية تتعزز
10. حل الدولتين هو جنون، ضعف ذهني وخيانة".
هكذا كتب "روغل ألفر" في مقاله في صحيفة "هآرتس" (اليسارية) والذي يوضح به من النقاط العشر أعلاه تغيير واتجاه إسرائيلي كبير نحو تطليق قيم الليبرالية الغربية، واعتناق ما أسماها القيم العربية (من العرب) من: قوة وكرامة وانتصار! ما يعني بالحقيقة الاتجاه العام نحو اليمين الإسرائيلي الفاشي برأينا مع تواصل العدوان من قبل المحتل، والغياب عن وعي أصل الداء والكارثة والنكبة.
وبرأي الكاتب ألفر أنه في نهاية المطاف كما يخلص فيما يتعلق بمستقبل "نتنياهو" فإن الإسرائيليين قد لا يحبونه ولكنهم لا يحبون السنوار أكثر منه، لذا: "إما أنه تحت أمر "معًا ننتصر" سيتلاشى الاحتجاج ضده، أو أنه بعد الحرب التي سيمطّها-ركز على سيمطّها- بقدر استطاعته ستندلع هنا حرب أهلية، على أي حال وجود نتنياهو سيقضي على أي احتمالية لنقاش جدي في قضية الدولتين".
إن التغيير نحو اليمين الواقع في المزاج الإسرائيلي-خاصة الليبرالي- اليوم بعد أن كان في وارد التخلص من "نتنياهو" واليمين من حوله أصبح عامًا ويقترب من الاجماع في تواصل الدعم لمجهود الحرب البربرية على الفلسطينيين وأرضهم تحت ذريعة التخلص من "حماس".
لذلك فإننا يمكن أن نركز على نقطتين من مقال ألفر
أولهما أن الإسرائيلي "الديمقراطي" أو "الليبرالي" الذي يتحسس رأسه اليوم "وجوديًا" يكون قد وجد ضالته أوعدوه الحقيقي "اللاديمقراطي" والوحشي أي الفلسطينيين، بعد أن أنشغل لفترة في ممارسة "شعائره الديمقراطية" ضد تغييرات نتنياهو متناسيًا أنه يقوم باحتلال أراض دولة أخرى أي دولة فلسطين وبالتالي في التمظهر بالديمقراطية.
والنقطة الثانية أنه لم يصل بعد للاعتراف والنقد والمراجعة لكل سرديات اليمين الفاشية- بل وبدأ يتبناها بوعي أو بلاوعي- والتوجه مباشرة نحو أصل المشكلة وحقيقة القضية المتمثلة بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيرة والحرية والاستقلال، والذي على أساسه كان الأولى للجمهور "الديمقراطي" الإسرائيلي أن يستغل ما يحصل في غزة ويخوض صراعه الديمقراطي المتواصل ضد نتنياهو واليمين على غرار ما حصل سابقًا منه، حتى تتحرر الدولة الفلسطينية.
لقد تلقى الإسرائيلي صفعته فيما يحصل اليوم، وبدأ يتحسس رأسه جيدًا دون وعي بالحقائق الأصيلة، ونكرّر أن الوعي هو الذي يوجب على الجمهور الإسرائيلي بدلًا من التماهي أوالانجراف يمينًا نحو العنصرية والتطرف والإرهاب أن يتوقف قليلًا، ويتابع "نضاله" الحقيقي أي ضد الحكومة ذاتها التي تظاهر مطالبا بالتخلص منها فيما هو ضد "الإصلاحات/التغييرات القضائية" والتي يصبح الأكثر وجوبًا اليوم النظر لها ليس من منظار الحرب الوجودية مع فلسطين، وإنما من منظار فتح العيون على حقيقة الكارثة والمشكلة المتمثلة بعدم وعيه بوجود شعب آخر يعيش في بلده فلسطين له الحق الأصيل والذي لن يزول مطلقًا بالحرية والاستقلال.
إن حقيقة النظر الجدي نحو تلبية حقوق الفلسطينيين لا تجد لها شخصية جريئة في "إسرائيل" اليوم مثل ما كان عليه من "رابين" ولكنك تجد الأصوات مكتومة أو ضعيفة أو قليلة تلك التي تنظّر للحل الأمثل مع الفلسطينيين وفلسطين.
نجمل القول أنه في إطار الحرب الفاشية الدائرة ضد الشعب الفلسطيني في غزة، والضفة لم تلتقط الرسمية الإسرائيلية، ولا "الجماهير الليبرالية" أيضًا نظرة المستقبل لأنها مازالت تنظر لضرورة "الانتصار" على جيش الضحايا الفلسطينيين من الأطفال-التهديد الوجودي- والنساء أوتهجيرهم لأنه كما قال "يديديا شتيرن" رئيس مركز دراسات الشعب اليهودي أنه: إذا لم تهزم "إسرائيل" "حماس" فإنها ستخسر قوة الردع، وفقدان قوة الردع بحد ذاته هو التهديد الوجودي".

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط