مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الإنتخابات الفلسطينية...القضية المركزية ذاهبة إلى غياهب النسيان

الإنتخابات الفلسطينية...القضية المركزية ذاهبة إلى غياهب النسيان

تاريخ النشر: 2021-03-31 | 07:33

ميشال جبور
ميشال جبور

ما كنا قد توقعناه أصبح على قاب قوسين والإنتخابات الفلسطينية ذاهبة إلى التأجيل بمفاعيل من أعلنها في الأصل وأصبح ترحيل الإنتخابات شبه مؤكد، فالسلطة الحاكمة من الرئيس محمود عباس ومعه طاقمه من حسين الشيخ وماجد فرج وعزام الأحمد وجبريل الرجوب لا ترى نفسها سوى بحكم الخاسر بعد أن دخل التيار الإصلاحي في حركة فتح في المعادلة بقيادة محمد دحلان الذي وضع خطاباً موزوناً وقرائن نجاحه باتت ملموسة وهذا ما جعل السلطة الحالية متخوفة بل أيقنت خسارتها.هذا التيار وقف منذ البداية على مسافة واحدة من الجميع ومدَّ يد العون لكل الفصائل وبرز كمثال يحتذى به في الفكر والتنظيم والمشروع على كل المستويات العربية والدولية وأثبت تفوقه الشعبي فدبَّ الرعب في نفوس الأخصام وهذا ما دفعهم لحملة التراجع عن إجراء الإنتخابات.

كلمة السر أتت مع سلطات الإحتلال بشكل مباشر أو غير مباشر والذريعة هي انتخابات القدس، فسارعت إدارة محمود عباس إلى نشر الحجج دولياً وزجت بالكورونا في وجه المراقبين الأوروبيين كي تثنيهم عن القدوم  وبعض الأضاليل بالترغيب والترهيب من تشنجات فلسطينية تنعكس اقتتالاً دموياً على الأرض، وربما تكون غير موفقة إذ زار البارحة ممثل الإتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف القدس للوقوف على مجريات الأمور.

وعلى ما يبدو،الرئيس الفلسطيني استند على وعدٍ ما من قبل الإسرائيليين كي يعدل عن إجراء الإنتخابات وبدأ بنشر الشائعات التي تهدف إلى إقناع الرأي العام والدولي بضرورة تأجيل الإنتخابات التي كنا نتوقع تأجيلها بسبب المستجدات السياسية والشعبية.

مهما كانت الأسباب ومهما كانت الظروف شددنا على أهمية إجراء الإنتخابات الفلسطينية لديمومة العملية الديمقراطية وإظهار الصحة السياسية أمام المجتمع الدولي والعربي لكن على ما يبدو الإحتفاظ والتمسك بالمناصب والمصالح الشخصية قد طغى على مصلحة الشعب الفلسطيني، فقد انتظرنا أن يتم تصويب البوصلة في الإتجاه الصحيح، اتجاه رفع القضية الفلسطينية إلى مستوى الحل وإعادتها على الخريطة العربية والدولية بدلاً من حالة الركود والتحكم التي تفرضها إسرائيل مستفردة بفرض الحلول والتسويات بما يحلو لها،

فكم من مرة أنذرنا بوجوب إجراء الإنتخابات وضخ الدم المتجدد خدمةً لفلسطين العروبة والقضية المركزية لكن عبثاً أعلينا الصوت، غير أن الرئيس محمود عباس اختار أن يدق المسمار الأخير في نعش حركة التحرير والسياسة الفلسطينية وامتناعه عن إجراء الإنتخابات متوجساً من خسارة كرسي الرئاسة سينعكس خسارةً ليس فقط للكرسي بل للحضور العربي والدولي ولإرث حركة فتح وفكر ياسر عرفات المؤسس، غير أننا نهنئ التيار الإصلاحي على إدائه الرزين وعمله الدؤوب لإحاطة الشعب الفلسطيني بكل ما يحتاجه وعلى اسلوبه الراقي في التعامل مع متطلبات المرحلة ونجاحه في التحضير للإنتخابات مما جعله قدوةً أمام أعين المراقبين عربياً ودولياً  لكن من لم يقابله في منتصف الطريق إنما خاسر وسيندم مع الأيام،

فهنيئاً للتيار الإصلاحي في حركة فتح لأنه منتصر في كلتا الحالتين وقد ربح فلسطين وفاز بقلوب الفلسطينيين وحافظ على تاريخ ياسر عرفات وفكره ولا بد من أن يأتي يومٌ  يعي فيه محمود عباس بأنه اغتال القضية الفلسطينية وكل النضالات وقتل طموحات الشباب الفلسطيني في العيش بكرامة والوصول إلى راحة اجتماعية وصحية واقتصادية، فمن يؤجل الإنتخابات اليوم، كأنما يرسل الرسالة الموجعة والأليمة عربياً ودولياً بأن القضية الفلسطينية ذاهبة إلى غياهب النسيان.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط