مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"الأناضول": الخلاف الفلسطيني المصري "المكتوم" يتحول إلى "أزمة"

"الأناضول": الخلاف الفلسطيني المصري "المكتوم" يتحول إلى "أزمة"

تاريخ النشر: 2017-03-08 | 11:34

أمد/ رام الله - الأناضول: قال محللون سياسيون فلسطينيون، إن الخلاف الفلسطيني المصري "المكتوم"، بدأ يتحول لأزمة تظهر للعلن، على خلفية الدعم المصري للقيادي من حركة فتح "محمد دحلان".

وأكد المحللون في أحاديث منفصلة لوكالة الأناضول، أن السبب الرئيسي للخلافات يعود لدعم مصر للقيادي محمد دحلان، الخصم السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالإضافة إلى رفض الأخير التام للجهود المصرية الساعية لإعادته لحركة فتح.

في أحدث شواهد تفاقم الخلافات، نقلت وسائل إعلام فلسطينية تصريحات للناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، عدنان الضميري، قال فيها إن المؤتمر الذي رعته السلطات المصرية مؤخرا في مدينة "العين السخنة"، وضم شبانا فلسطينيين من قطاع غزة، بدون تنسيق مع السلطة في رام الله "يستهدف الشرعية الفلسطينية".

وتعد تصريحات "الضميري" غير مسبوقة، حيث يحرص الفلسطينيون تاريخيا على تقليد سياسي يقوم على إقامة علاقات جيدة مع مصر، وعدم إظهار الخلافات السياسية للعلن.

كما نقلت وسائل إعلام فلسطينية عن مسؤول في جهاز المخابرات العامة المصرية، لم يكشف عن هويته، قوله خلال محاضرة عقدت في المؤتمر، "إن السلطات المصرية كان لديها القدرة على التعامل مع أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب بأسلوب أسوء من الترحيل" من مطار القاهرة.

وكانت السلطات المصرية قد منعت الرجوب الأسبوع الماضي، من دخول مصر، عبر مطار القاهرة، وقامت بترحيله إلى العاصمة الأردنية "عمان".

من جانبه، قلل القيادي في حركة فتح، يحيى رباح، أهمية الخلافات الحاصلة بين الجانبين، رغم إقراره بوجودها.

وقال رباح في حديث خاص لوكالة الأناضول: " العلاقة بين فتح والسلطة من جانب ومصر استراتيجية".

وأضاف: " لا يمكن أن نسمح لأي خلاف أو تباين بخلخلة العلاقة، وعندما يحدث تباين يحل بالحوار العميق والصادق والمخلص، ولا خوف على العلاقة".

من جانبه، يقول جهاد حرب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، بالضفة الغربية، إن الخلاف الفلسطيني المصري مكتوم منذ فترة طويلة وبدأ بالظهور للعلن.

ورأى حرب أن السبب الأساسي للخلاف يعود لعلاقات دحلان الوثيقة بالقيادة المصرية، بالإضافة إلى تقارب مصر مع حركة حماس في غزة، حيث تعتقد السلطة الفلسطينية أنه سيكون على حسابها.

وأشار "حرب" إلى أن الخلاف سيتعزز في حال "عدم وأدها في فترة قصيرة".

وقال: " ستخسر فلسطين الدعم والثقل المصري السياسي العربي والدولي".

وبين "حرب" أن التوتر تفاقم بمنع دخول الرجوب لمصر، بالإضافة إلى عقد مؤتمر "العين السخنة" بمصر، والذي وصفته حركة "فتح" بالداعم لدحلان.

وقال: " عدم تدارك الموقف يطور الخلاف".

وأشار إلى أن فلسطين "لا تستطيع التخلي عن مصر أو أن تكون العلاقات سيئة، رغم التباين في المواقف".

في المقابل يرى "حرب" أن علاقة مصر مع قطاع غزة وحركة حماس التي بدأت بالتحسن لن تتعدى المسرب الأمني.

واتفق أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العربية الأمريكية في جنين، أيمن يوسف، مع "حرب"، في أن الخلافات بين القيادتين، بدأ بالظهور للعلن وقد يتحول لأزمة.

واستدل "يوسف" بما ذهب إليه بقوله: " الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان يزور القاهرة بشكل مستمر، ومن الملاحظ أنه يزور عواصم عربية وإقليمية مؤخرا ولا يزور القاهرة".

وقال: " يبدو واضحا أن للقيادي المفصول في حركة فتح محمد دحلان، له تأثير على عدد من الدول العربية من بينها مصر، ويسوّق نفسه بأنه البوابة الفلسطينية القادرة على تحقيق الاستقرار، مما انعكس سلبا على العلاقة بين البلدين".

ولفت إلى أن الأمن يلعب دور كبير في السياسية المصرية، حيث ترى مصر أن إقصاء "دحلان" من حركة فتح وابعاده عن صورة المشهد الفلسطيني له انعكاسات قد تمس الأمن المصري.

وأشار "يوسف" إلى أن تنمية النزاعات الداخلية في الاحزاب الفلسطينية، لن يجلب الاستقرار في المنطقة.

بدوره، يقول أستاذ الاعلام في جامعة النجاح الوطنية، فريد أبو ضهير، أن ترك الخلاف بين البلدين دون تدارك قد يؤدي إلى اتساعه.

وأعرب عن اعتقاده بأن "دولا عربية ستتدخل لتضييق الخلافات، واقناع الجانب المصري بأن السلطة الفلسطينية قد تخدم الرؤيا المصرية أكثر من دحلان".

ولفت إلى القيادة الفلسطينية ستسعى إلى "تضييق الخلاف لتمضي قدما في برنامجها السياسي في مجابهة إسرائيل عبر العمل السياسي، بدعم مصري".

وأشار "أبو ضهير" إلى أن أجندة السياسة المصرية "غير متوقعة لدى قطاعات سياسية فلسطينية، بما فيها حركة فتح".

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط