مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الامن المائي العربي إلى أين ؟؟

شهد التاريخ العديد من الحروب من قبل دول وممالك على دول وممالك اخرى لتحقيق اهداف وسد احتياجات تلك الدول المستعمرة فبعض الحروب (التي تقسم الى مباشرة وذلك باستخدام القوة العسكرية و غير مباشرة الطريقة الاخيرة لها العديد من الاساليب) سببها توسيع رقعة الدولة واخرى سببها اخذ الثروات الباطنية وغيرها ومن المعروف ان سبب التوتر في منطقتنا العربية هي من اجل الاستيلاء على خيرات تلك المنطقة والتي من اهمها او بالاحرى اهمها هي الماء .

بدأ الهجوم المائي على المياه العربية منذ سنين فعمل المحتل الصهيوني الغاشم على اخذ مياه نهر الاردن واقامة مشروع تحويل لمساره وذلك خدمة للاعمال الزراعية التي كانت مقامة وسط البلاد مما يسهل تلك العملية حيث لا يضطر الى اخذ المياه من الشمال , فانهى مشروعه عام 1964 م وسط غضب شعبي عربي وتنديد كبير من قبل الحكومات العربية الذي لم ولن يؤثر على الواقع .

وطبعا الخلاف الكبير على مياه نهر الفرات بين الجانبين السوري والعراقي من جهة والتركي من جهة اخرى والذي يعاد فتح موضوعه اكثر من مرة وذلك عقب التضييق التركي على المياه وذلك ببناء السدود ولعل الاخيرة منها هي تنفيذ مشروع نهر الغاب وذلك في عام 1990 م الذي اثر بشكل كبير على حصة سورية من المياه وبالتالي التأثير على حصة العراق ايضا , والخلاف بين ايران والعراق على مياه شط العرب والذي تتالت الاتفاقيات من اجل حله وذلك منذ اتفاقية ارضروم الثانية عام 1837 م الى اتفاقية الجزائر عام 1975 م والتي الغيت وذلك بسبب اشتعال الحرب بين العرق وايران عام 1980 م .

والاشكالية القديمة الجديدة بين جمهورية مصر العربية و اثيوبيا على مياه نهر النيل وذلك باعلان اثيوبيا العمل ببناء سد النهضة على مياه النيل مما يؤثر في طبيعة الحال على حصة مصر والسودان ايضا رغم النفي الاثيوبي الى امكانية التأثير على حصص البلدان الصديقة على حد قولها فعقدت المؤتمرات الافريقية منها مؤتمر دول نهر النيل وغيرها وللاسف لم يتم التوصل الى الان لحل والمشكلة لا تزال في تفاقم مستمر وذلك كلما اقترب الاثيوبيون من اكمال بناء سد النهضة .

ومع كل تلك الاشكاليات لم يتم ايجاد عمل عربي عملي مائي مشترك وذلك لوقف المشاريع الضاربة للامن المائي العربي سوا ما يعرف باسم المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والاراضي القاحلة "اكساد-acsad" والذي تأسس عام 1964 والواضح من اهداف هذا المركز انه لا يتخطى سوا العمل في المناطق العربية وعدم العمل لاجل المياه العربية التي تشترك فيها مع دول الجوار وحل المشاكل معها بطريقة منصفة لكل الاطراف وغير ذلك فانه منذ سنين لم يتم تشييد صرح مائي منافعه تعود لنا في منطقتنا العربية

قد يكون الوطن العربي حاليا مكتفي مائيا ولكن مع مرور السنوات وازدياد سياسة التضييق المائي على العرب لن يبقى لنا ما نكتفي منه من المياه وهنا نكون قد فقدنا ركيزة من ركائزنا ونكون قد اسلمنا انفسنا لغيرنا ومن هنا تبدأ النهاية العربية فمن غير الماء لا يمكن الاستمرار واعتقد ان هذه هي طريقتهم التي خططوا لها من اجل السيطرة علينا في السنين القادمة لذلك يجب الحذر .

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط