مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الأغوار بوابة الانتخابات الإسرائيلية، وغزة القفل

الأغوار بوابة الانتخابات الإسرائيلية، وغزة القفل

تاريخ النشر: 2019-12-11 | 20:25

الدبور لا يعطي عسلاً، وغزة بالنسبة للإسرائيليين دبور مزعج، يبتعدون عنه، ويهربون من شره، بينما خلية النحل التي تعطي العسل للإسرائيليين هي أرض الضفة الغربية، تلك الأرض التي يحسبها نتانياهو وغيره من قادة الأحزاب الإسرائيلية، أرض إسرائيل التوراتية، ووطن الأجداد كما قال قبل أيام: نحن نعيش في وطننا الضفة الغربية، ولا نحتلها، وكلمة يهودي جاءت من أرض يهوذا جنوب الضفة الغربية، هذا وطننا منذ جاء أبونا إبراهام قبل 3500 سنة.

ورغم هذا الوضوح، إلا أن بعض المنشغلين بالسياسة الفلسطينية يتعمد حرف أنظار الشعب عن لب المصيبة، ويوجهون الأنظار إلى غزة، هجوماً ونقداً وتحريضاً، وكأن فلسطين هي غزة، وكأن الماضي والمستقبل لقضية الصراع العقائدي هي غزة، والحقيقة العنيدة تؤكد أن الطمع والعدوان والاستهداف ومجال التنافس بين الأحزاب الإسرائيلية هي أرض الضفة الغربية.

لقد اتضح ذلك بعد حسم موضوع القدس، وبعد أن طوت أمريكا وإسرائيل صفحتها، ليفتحوا اليوم بوابة ضم منطقة الأغوار، مجال الأطماع، ومجال التنافس الحزبي، والسباق إلى قلب الناخب، ولاسيما أن منطقة الأغوار تمثل 30% من مساحة الضفة الغربية، وهي منطقة مغلقة للإسرائيليين، والفلسطيني فيها مقيم مثل الضيف، محاصر مشرد منبوذ.

منطقة الأغوار لا تعني الاستفادة الاقتصادية، والتنمية الزراعية في إسرائيل، ولا تعني خزان المياه، ولا تعني الجغرافيا، والفصل القاطع بين الضفة الغربية والأردن، ولا تعني توليد الطاقة ومشاريع أخرى، ولا تعني الأهمية العسكرية للجيش الإسرائيلي، الأغوار كل ما سبق، والأغوار عمق الأكذوبة بأرض آباء إسرائيل،

نتانياهو يقول للجمهور الإسرائيلي، إذا تلقيت تفويضاً منكن، فهناك مكان واحد يمكننا تطبيق السيادة الإسرائيلية عليه، إنها منطقة الأغوار التي تمتد على مساحة 1.6 مليون دونم، من شمال البحر الميت وحتى طبريا، بمحاذاة الحدود الأردنية.

فكيف نصد الهجمة على الأغوار دون غزة، وكيف نحارب الأطماع الصهيونية دون سلاح المقاومة؟

بعضهم يقول: نتوجه إلى الأمم المتحدة، ونحمل جامعة الدول العربية مسؤوليتها، ولكن بعضهم يقول: نواجه المخطط الإسرائيلي بسحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف العمل بالاتفاقيات الموقعة، ووقف التعاون الأمني الذي يكبل يد المقاومة، ونلتقي كتنظيمات فلسطينية وجماهير شعب على برنامج سياسي مقاوم للاحتلال، ورافض لمنهج الصمت والانتظار، ولا يتحقق ذلك إلا باحتضان غزة، والاحتماء بحصونها، ورضاعة ثديها المعبأ بحليب العز والكرامة.

غزة بمقاومتها هي عنوان الوحدة الوطنية ، وهي نقطة اللقاء على برنامج مقاومة الاحتلال، وهي السياج الذي يحمي الأرض، ويسهم في بناء الإنسان الفلسطيني، ودون غزة لا مقاومة، ولا كرامة وطنية، وقد دللت التجربة أن إسرائيل لم تزدهر، ولم تتطور إلا بعد أن حققت الأمن، ولا يقوض أركان الحياة الاقتصادية والسياسية في إسرائيل إلا انعدام الأمن، وهنا تكمن أهمية غزة لمن يبحث عن وطن، وهنا تكمن خطورة الاتفاقيات التي تقدس التعاون الأمني مع الإسرائيليين، وذبحت الوطن.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط