مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الاغتيالات، الاهداف... مراجعات واشعارات

الاغتيالات، الاهداف... مراجعات واشعارات

تاريخ النشر: 2017-03-25 | 16:43

لن نسهب كثيرا في مدلولات اغتيال احد القادة الميدانيين  للقسام ولحماس بالقدر  الذي يعطينا هذا المؤشر وهذا المدلول الى ترجمة مبنية على استقراءات تتعلق بالماضي وبالتجربة من سلسلة تصفيات اصابت القيادات والرموز الوطنية سواء في الصف الاول او الثاني او الثالث ملحوقا بنشطاء ميدانيين ، وما هو جديد من استهدافات لاسرى محررين سواء في الضفة والتي لحقت بها غزة ، والوجه العام المباشر الذي يتم به استهداف النشطاء في المخيمات الفلسطينية في الضفة ، واما خارج الوطن والذي بدأ بتصفية اكبر مخيم في سوريا وما يمثله مخيم اليرموك الى الاحداث العنيفة الدائرة في اكبر مخيمات اللاجئين في لبنان "" عين الحلوة ".

لابد من الرجوع لهذا التاريخ من  الاغتيالات والتصفيات  منذ عملية الفردان  في 10 ابريل عام 1973 التي استهدفت رأس المقاومة والحركة الوطنية ابو يوسف النجار والكمالين وان سبقها عدة اغتيالات لقادة ميدانيين  ومرورا بعمليات الموساد في اوروبا وقبرص  التي استهدفت كوادر من كافة اتجاهات الحركة الوطنية  الى تونس واغتيال رأس المقاومة ايضا ابو جهاد الوزير  وتلاها العقل المفكر لحركة فتح صلاح خلف ابو اياد وابو الهول والعمري ، والقائمة تطول وصولا الى الشيخ احمد ياسين المؤسس  لحركة حماس  والرنتيسي العقل المفكر والمقاوم لحماس ايضا وعياش  وقادة ميدانيين سواء في غزة والضفة ومن قبلها اغتيال الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الاسلامي في الثمانينات  والى الجعبري والان  الاسير المحرر مازن فقهاء وهو من قادة الصنع المقاوم والمبتكر ميدانيا حاملا ملف الضفة الغربية والعمليات النوعية  والى مهندس الطيران التونسي الجنسية  الزواري  والى ملاحقة ابطال عملية ميونخ واغتيالهم . والقائمة تطول في صراع الشعب الفلسطيني مع الحركة الصهيونية  واحتلالها للارض الفلسطينية .

تلك العمليات المتعدة والكثيرة التي نفذها الموساد او عملاء الموساد بالتنفيذ المباشر او بالدعم اللوجستي لتنفيذها  لا تختلف كثيرا عن بعضها وان كانت صفة الزمان والمكان قد يستجد فيها بعض الاليات  وطريقة التنفيذ ولكن جوهرها واحد ... ولا عملية امنية بدون ثغرات واهمال امني يدفع ثمنه الشعب الفلسطيني من خيرة قادته وابنائه .

قد تكون حالة الاسترخاء  والهدوء والتهدئة وبعض المغازلات الدبلوماسية  سواء مباشرة او غير مباشرة هي الارض الخصبة التي ينفذ فيها العدو عملياته مضافا اليها الان التنسيق الامني بموجب التزام القيادة الفلسطينية  بعملية السلام كخيار استراتيجي  وهو من افرازات اتفاقية اوسلو والتزاماتها وبما يسمى اكذوبة سلام الشجعان  والتي دفع ثمنها ياسر عرفات نفسه .

العبرة  والدراسة الجدية لم تتوفر للان في الجانب الفلسطيني  والدراسة جديدة لمنهجية الموساد الامنية  وان كانت في بعض المراحل ان كانت اجهزة الامن الفلسطينية تمثل خطورة على اجهزة الموساد في الساحات الخارجية بل كانت تتم ملاحقتهم  الى ان تدخلت المانيا وفرنسا بميثاق شرف  مع الفلسطينيين والاسرائيليين بان لا تكون هناك على اراضيهم عمليات دموية ورحم الله الشهيد "" عاطف بسيسو ".

ولكن المؤشر الهام  ولأي عمل امني فهو في خدمة توجه سياسي ومرحلة فلقد دفع الفلسطينيين  القادة وقادة ميدانيين  شهداء كتبويب لمرحلة جديدة ولتنازل جديد  وهذا المفهوم من عمق التجربة الفلسطينية بدأ من الشهداء الثلاث  في عملية الفردان  والذي اتى من بعدهم  الحل المرحلي والنقاط العشر الى اغتيال ابو اياد وابو جهاد وعاطف بسيسو للدخول في اوسلو وملفاتها  الامنية  ومرورا باغتيال الشيخ احمد ياسين والرنتيسي وابو عمار للدخول في الانقسام المميت للشعب الفلسطيني بادوات الفصائل  والاختلاف في المنهج والبرنامج  لتطلق اسرائيل مشاريعها السياسية والامنية المختلفة  وصولا للحل الاقتصادي الامني وروابط المدن وإجهاض  الحد الادنى لما تطالب به قيادة التنازلات الفلسطينية وهو حل الدولتين بدويلة في بقايا الوطن .

قد ياخذنا حال عملية الاغتيال التي نفذت وبالاقرب من عملاء للموساد  ومن خلايا نائمة تم تدريبها باتقان شديد بان هناك خللا امنيا  وان لم تستطيع اسرائيل بدفع مجموعات اغتيالاتها عبر البحر او الحدود ... ومنهم من يقول اسرائيل بعملية الاغتيال غيرت قواعد اللعبة وارى ان اسرائيل لم تغير قواعد اللعبة منذ عملياتها التي نفذتها في الداخل والخارج  عبر مسيرة النضال الوطني الفلسطيني ولكن الفلسطينيون  لم يستطيعوا تغيير قواعد اللعبة للعبة دائمة تستخدمها اسرائيل .

وقد نترجم ما رشح من معلومات صرح بها قادة حماس عن طبيعة هذه العملية بالاتي :

1-      المنفذ عملاء الموساد

 2-      استخدام كواتم الصوت

 3-      الدقة المباشرة في التصويب وهو احتراف

 4-      دعم لوجستي ورصد دقيق

 5-      عمليات تمويه بطيران بدون طيار وعمليات قصف مدفعي في بعض مناطق الحدود

 6-      مكان تنفيذ العملية وزمانه وهو مدخل العمارة

 7-      تغطية تنشر اسرائيل من خلالها قائمة لاسماء المستهدفين

 8-      رسالة لقادة حماس الجدد بعدم  الخروج سياسيا وامنيا عن المنوال السائد

 اما ما هو مؤشر اهم وبناء على الاطروحات السياسية القادمة ونظرة ترامب ونتنياهو  وباعتبار ان غزة هي احد المعوقات الكبرى  لتنفيذ تلك الاطروحات  وما هو معروض سياسيا على مؤتمر القمة وقناعات الرئيس الفلسطيني لكثير من اطروحات ترامب  فانا نخشى  من حالة فوضى امنية متدرجة قد تستهدف نشطاء لخلخلة الطمأنينة والامن في غزة  وتمهيدا  لتصفية مطلوبة تفرضها المرحلة  كما كان في التجربة الفلسطينية عبر مسيرتها تستهدف رؤوس قادة الفصائل وعلى راسهم حماس والجهاد وبعض من فتح والشعبية .... ولذلك الحذر مطلوب  والاستفادة  من حالة الالتفاف الشعبي الغاضب  من تلك التصفيات ، والابتعاد عن ردات الفعل وخندق استدارجي يصبه العدو وبعض القوى  لتنفيذ سيناريو قد يكون اكثر ايلاما على الشعب الفلسطيني والقضية  وقادة المقاومة .

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط