مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الإعلان الدستوري لسنة 2025!

الإعلان الدستوري لسنة 2025!

تاريخ النشر: 2025-10-31 | 12:14

أظهر الإعلان الدستور رقم 1 لسنة 2025، القاضي بتولي نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير/ رئيس دولة فلسطين منصب رئيس دولة السلطة الفلسطينية، عبر تعديل أحكام المادة 37 من القانون الأساسي عملياً، أن النظام السياسي ذي تثليث المناصب الدولاتية (المنظمة والدولة والسلطة) لا يستقيم دون حوز شخص واحد عليها.

 وهو عرف فلسطيني متبع منذ العام 1989، عندما جمع الرئيس الراحل ياسر عرفات بقرار من المجلس المركزي رئاسة المنظمة ورئاسة الدولة، وفي العام 1993 جمع معهما رئاسة السلطة بقرار من المجلس المركزي المنعقد في تشرين الأول/ أكتوبر بتونس العاصمة ومن ثم كرسها بانتخابات عام 1996، وكذلك مع الرئيس محمود عباس بتوليه رئاسة المنظمة نهاية عام 2004، وبالفوز بانتخابات رئيس السلطة بداية عام 2005، ومن ثم تولى منصب رئيس الدولة بقرار المجلس المركزي عام 2008 ليجمع بذلك المناصب الثلاث.

تمت نقاشات خلال السنوات الفارطة حول تثليث الأشخاص لفصل القوة التي يتحكم بها شخص واحد في المناصب الثلاثة، وتحديد الصلاحيات والتدخلات أو تقليمها بما يتيح المساءلة السياسية من جهة، وتقليل النفوذ المتعاظم للرئيس الواحد في "النظام السياسي الفلسطيني" من جهة ثانية، والحد من السلطة المطلقة لصاحب المناصب المتعددة.

في ظني أنّ هذا الإعلان الدستوري، بغض النظر عن النقاشات الجارية بمدى الدستورية وعدم الدستورية، كشف ضرورة إلغاء تثليث المناصب، وليس تثليث الأشخاص، بالانتقال لتوحيد هذه المناصب لصالح منصب واحد يتمثل بمنصب رئيس دولة فلسطين؛ المعترف بها من قبل أكثر من ثلاثة أرباع الدول الأعضاء في هيئة الأمم المتحدة، ينتخب من الشعب الفلسطيني لآجال زمنية محددة ولمدد محدودة.

هذا الانتقال يحتاج قراراً سياسياً بإعلان دستوري بتحويل السلطة إلى الدولة وبدمج المنظمة في الدولة؛ اتساقاً مع التطورات السياسية المتمثلة بالاعترافات الدولية، وانسجاماً مع وثيقة الاستقلال الممثلة للعقد الاجتماعي الأساس للوثائق الدستورية اللاحقة، وتجسيماً لإرادة الشعب الفلسطيني بالاستقلال وممارسة حق تقرير المصير، وتجسيداً لطموحه الخالد بالتنعم والعيش بدولته الديمقراطية؛ القائمة على المؤسسات وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية، لجميع مواطنيها.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط