مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الاعلام المرئي وتموضعه بظل الحراك اللبناني..

الاعلام المرئي وتموضعه بظل الحراك اللبناني..

تاريخ النشر: 2020-04-24 | 20:57

لقد اضحت وسائل الاعلام المرئية اكثر من مجرد كونها بيئة او نوع من الفضاء المفتوح الذي يسمح لتنافس الافكار وعرض الصور والآراء وانتزاع المواقف من اصحاب الراي وعرض المواضيع المدعة بالمعلومات والحقائق التي تجبر الاعلامي على البحث والتنقيب للوصول الى الهدف من خلال الكشف عن المعلومات لعرض الحقائق.


لقد استغرب جميع اللبنانيين من عدم إثارة ضجةٍ إعلامية حول بناء جدارٍ أمام البرلمان اللبناني، ولم تقوم المحطات المحلية بتغطية الحدث وتسليط الضواء عليه كما يجب ، هذا الجدار الذي يفصل بين الشعب وممثلّيه.

لا ينفصل تاريخ الجدران والحواجز، عن تاريخ البشرية، بشكل عام، إذْ أخذت هذه العوازل منذ القِدَم طابعاً دفاعياً وعسكرياً. والأكيد، كما يؤكّد المؤرِّخون، أنّ اللجوء إلى هذه "الاستراتيجية الدفاعية" إنّما تنتج دائماً، عن فشلٍ سياسي في تأمين السلم والأمن بين طرفيْن متجاوريْن متنازعيْن. الغريب والمعيب في حالتنا، هو أنّ التاريخ لم يعرف جداراً بين هذه الجدران بناهُ نظامٌ ما، ليفصل بين السلطة الحاكمة (في هذا النظام) وشعبها، إذن، سلطتنا اللبنانية تُقرّ (من دون قصد) أنّها عدوّة شعبها.


أمّا الإعلام المرئي الذي بات بعيدا عن الانتفاضة ، فيبدو أنّه اعتبر ما جرى، دفاعَ الرمَق الأخير لشخص يحتضر، أي، ما يشبه المحاولات المتكرّرة لطبيبٍ يحاول، عبر الصعْق الكهربائي، أن يعيد نبض الحياة إلى ميْت، وأخلاقياً تعرفون أنّ الضرب في الميْت حرام.


لقد عادت وسائل الإعلام المرئي التي رافقت الثورة في بداياتها ، للتموضع في مواقعها الطبيعية بجانب السلطة التي منحتها التراخيص على اساس المحاصصة والتوزيع الطائفي والمذهبي وفتحت شاشاتها لرموز الفساد والنهب ، بالتأكيد مقابل اجور تتقاضاها كحصة لها من المال المنهوب .


حيث بات الهواء مفتوحا للطبقة السياسية من قبل الاعلامين في برامجهم وتهجمهم على الثوار والثورة بحجة الراي والراي الاخر .


لقد شاهد اللبناني والعربي المتابع للمحطات اللبنانية البرامج التلفزيونية في حملات التبرع من قبل الفاسدين العابثين بالأموال العامة للمؤسسات التي تعنى مرض" الكورونا" في عملية كرنفاليه بحثة اراد من خلالها المزايدة على الثورة في محاولة واحة لتبيض صورة هؤلاء السياسيين واصحاب الاموال .بالوقت الذي يعيش لبنان وشعبه المسحوق المسروق ابشع الايام بسبب الانهيار الاقتصادي والشلال الاداري التي تمارسه حكومة المستشارين ، بالإضافة الى عواقب سيطرت فيروس الكورونا.


هنا لا يمكن مقارنة المقارن بين الاعلام المرئي والاعلام الالكتروني حيث بات الاعلام المرئي يخضع لسيطرت راس المال والسياسيين مما بات يفرض على الجمهور اعلامين وبرامج ومراسلين تناسب الطبقة السياسية وتعمل على خدمتها وتلميع صورتها المشوهة بسبب الفساد والمحاصصة المذهبية التي وقفت الثورة بوجهها واستطاعت تعريتها بكل وضوح خلال نصف عام من التظاهر والاعتراض في الساحات العامة وهذه الطبقة واعلامها المهجن لم يستطيع الإيجابية على سؤال واحد ومشروع من اسئلة الجمهور العام الذي ثار على هذه السلطة.


فالصحافة الالكترونية على شبكات الانترنت قد اضحت احد اهم منتجات ثورة التكنولوجيا والاتصالات والتقنيات الحديثة، والتطبيقات التي صاحبتها ، حيث انعكس اثارها على الاعلام بشكل عام والمرئي بشكل خاص.


اما الاعلام الحر لقد بات القبلة الفعلية للثوار والمعترضين والذي لا يستطيع احد من حصره والسيطرة عليه بالرغم من الاستدعاءات الدائمة من قبل المختصين الذين يلاحقون الثوار ومنشوراتهم وتغطيتهم للإحداث المنتشرة، لان اصحاب التواصل الاجتماعية المختلفة وميكروسوفت وغوغل لايزالون يسمحون بحرية التعبير والسمح بنشر المعلومة والحدث ، لأي شخص كان صحافي او كاتب او مواطن صحافي .


ومن هنا نرى بان الصحافي الالكتروني بات متخصصا وممارسا ومتدربا على استخدام الوسائل المتعددة التي تنتجها الصحافة حيث باتت مواضيعه هي من الكم الهائل الذي ينشر على هذه الوسائل والتطبيقات من معلومات وحقائق واخبار ،مما فرض عليه البحث عن مصادرها والتأكد من صحتها واجراء تحليل وربط للأحداث التي يريد المتابع معرفتها ، لان المتابع اصبح يتابع الخبر بنفسه لكن ما ينقصه هو معرفة ما وراء الخبر، مما اجبر صحافي الانترنت التكيف مع هذه العملية الصحفية الجديدة التي تتطلب تقنية علية في تجميع المعلومات وتحليلها ..


على الثورة والثوار الانتقال الكامل الى وسائل التواصل الاجتماعي بكافة اشكالها واستخدامها وبكثافة لنقل اخبار وصور الثورة ، لمتابعة وفضح هذه الطبقة العاجزة من تقديم الحلول المشروعة لهؤلاء الغاضبون، مما ينذر بتشدد المتظاهرين وزيادة الاعداد التي ستكون طلائع الاعتراض القادم فور توقف الكورونا.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط