مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الاسير المنسي أسامة ابو الجديان 26 وعشرون عاما من الأسر

للصمود والصبر معانٍ كثيرة وللعتق من قضبان الزنازين معانٍ اكبر وللمساواة والعدل سيل من البشائر تؤدي جميعها الى بارقة من التفاؤل بمستقبل زاهر تتسطر من خلالها معاني البطولة والتضحيات الجسام , كل حسب قدرته على الاحتمال وكل حسب انتمائه لهذا الوطن السليب والقناعة بعدالة قضيته ولكن وبكل فخر لهذا الانتماء ولهؤلاء الأسرى ووفاءا منّا لمن كانت التضحية بالحرية ثمنا لحريتنا ولكل من علّمنا معاني الصمود والتضحية والثبات نقدم لهم كلمة اقل ما يقال عنها سوى كلمة شكر وامتنان وفخر واعتزاز لانتمائهم لهذا الوطن وانتمائهم لنا وانتماؤنا لهم...

رجال دائماً وابداً رسائلهم واضحة المعاني , هم من احالوا الظلمة الى نور هم شموع احترقت ومازالت تحترق لتضيئ لنا الطريق هم نياشين من ذهب على الصدور علّمونا كيفية النضال والصبر على الشدائد هم من اثبتوا بعد الله ان ما بعد الليل سيأتي النهار طال الزمن ام قصر , رجال تمسّكوا بالمبادئ ولم يتنازلوا عنها ابدا , ذاك كان القسم وتلك كانت الرسالة يعلمون جيدا ان المشوار ما زال طويلاً وأثبتوا لنا بالفعل والعمل أن الصبر عماد صمودهم مع يقينهم المطلق انه لابد للقيد يوماًان ينكسر , هم من فقدوا زهرة الشباب ولكنهم لن يفقدوا عنفوان الرجال , هم من صنعوا السعادة لنبقى هم من تذوقوا طعم المرارة بألوانه واشكاله وعرفوا جيدا كيفية الصبر في سنوات الحرمان فقط نقول عنهم انهم رجال لم تهزمهم ولن تقهرهم زنازين السجّان …

ولكن وهنا فقط اريد ان أعطي للبعض حقه ديناً علينا وعليكم جميعاً رجل أسير ربما سقط اسمه سهوا من ملفّاتكم او ربما اصبح جسده ضئيلا هزيلا من كثرة سنوات الاسر فلم يلحظه احد او ربما تناسى السجان سرد كلمات من اسمه تحت عناوين النسيان او ربما كان للمتابع عن ملف الأسرى معان ومقاييس تقاس بها سنوات الضياع لهذا السجين وظلم ذاك السجّان فلا تكونوا اكثر ظلما على سجين لم ولن يقهره ظلم السجّان....

سجين يعلم القاصي والداني انه اصبح عميد الاسرى المنسي ويعلم من عاشره من رفاق السجن انه كان وما زال اكثرهم تآلفا مع زنزانته المظلمة , سجين استأنس الظلم من السجّان فلاتجعلوه يستأنس الظلم من اخيه الأنسان يا احرار العالم واحرار هذه الأوطان لا تكونوا ادوات قتل يقهر بها عنفوان الرجال بدل ان يكونوا بين احضان الاهل والخلّان فقط هنا اتكلم عن أسير تناسته اقلام وعناوين المتابع في شؤون الأسرى انه الأسير المنسي اسامة سليمان ابو الجديان المسجل اسمه بين سجلّات الأموات الأحياء ربما كان ذلك عن قصد وربما تهات عن المشرف روائح الانتماء لهذه الأوطان....

الأسير اسامة ابو الجديان الذيي قضّى زهرة شبابه بين غياهب السجون اعتقل في شهر 2 من العام 1988 مع اخيه حسام ابو الجديان وابن عمه مروان ابو الجديان وابن عمه محمد ابو الجديان بتهمة قتل يهودي مع سبق الاصرار وحكم عليه مع اخيه وابناء عمومته بالسجن 30 عاما الجميع تم اخراجهم من الأسر كل بطريقته وهو في الأسر ساقط القيد بقيت علامات اسمه منسيّة بين ملفّات وكشوفات الأسرى وكما يقال في عناوين الكشوفات ساقط قيد

 لقد أمضى اسيرنا من السجن 26 عاما وما زال يقبع تحت قبة السجن ورحمة السجّان وما زاد من الطين بلة على نفسية اسيرنا منع الزيارات له فمنذ اكثر من 9 سنوات لم يزار من احد وايضا منعت عنه زيارة الاهل ليصبح مؤكدا وفعليّا ضمن قائمة المفقودين الأحياء , والدته اليوم تعاني من شتى الأمراض اكثرها ألماً مرض فقدان الأحباب وايضا امراض القلب بأنواعها النفسية والطبيّة حيث انها عملت بدل العملية اثنتان وتخضع الآن ايضا الى قوانين غسل الكلة المؤلمة والمتعبة ثلاث مرّات اسبوعيا وهي على فراش المرض تحتضر ربّما اعطاها الله قوة من الصبر والاحتمال أملا علّه يأتي اليوم وتستطيع فيه رؤية فلذة كبدها قبل فوات الأوان وقبل ان يأخذ الله أمانته تمنياتنا لها يطوال العمر لترى فلذة كبدها عريسا كأنداده من الشيوخ الشبّان...

واليوم ورحمة من القائمين على موضوع الأسرى وزيادة من رحمتهم وعطفهم عليه وعلى اهله تمّت مكافأته بقطع راتبه منذ عامين او اكثر , لست أدري ان كانت تلك رسائل ذات معنى أم انها ثمن السجن أم عقابا للسجين او دعماً للسجّان , الجميع ممن كانوا معه في تلك القضية الآن هم احرار طلقاء تقلّدوا العديد من المراتب العسكرية فمنهم من اصبح مقدم ومنهم من هو نقيب ومنهم من هو رائد ولكنني اقول للجميع وأؤكد ان رتبته النضالية أصبحت أعلى بكثير من كل تلك الرتب فهو اليوم برتبة أسير أو عميداً للأسرى وهذا شرف له ولاهله ولنا جميعا ...

فقط وقبل الختام اريد ان افيدكم علماً بأنه عرض على اسيرنا ان يتقاضى راتبا من حماس وحكومتها ولكنه رفض وقال لا اريد ان أقبض ثمن سجني خيانة لعهدي … اتمنى ان تكون رسالتي هذه واضحة المعالم الى من يهمهم الأمر والمتابعين لملف الأسرى , لا نريد سوى الحق ولا نريد سوى اعطاء كل ذي حق حقّه ولا نريد سوى ان يأخذ اسيرنا بعضا من حقوقة السليبة فلسطينيّا فقط ….

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط