مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الإستفتاء التركي آخر خطوة قبل الإنفصال عن الإتحاد الأوروبي

الإستفتاء التركي آخر خطوة  قبل الإنفصال عن الإتحاد الأوروبي

تاريخ النشر: 2017-04-13 | 15:59

أمد/ أنقرة - أ ف ب: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال حملة لدعم التوصيت بـ "نعم" في الإستفتاء على توسيع صلاحيات الرئيس في اسطنبول في 12 نيسان/ابريل 2017 يقول خبراء أن العلاقة التركية الأوروبية اتسمت دائما بالاضطراب لكن الإرتياب بلغ في الأسابيع الأخيرة مستوى غير مسبوق إلى درجة أن انفصالاً بات على ما يبدو ممكنا إذا ما عزز الرئيس التركي صلاحياته نتيجة الإستفتاء الأحد.

وقد توعد رجب طيب أرودعان بذلك أيضا في الفترة الأخيرة، عندما قال أن "مسألة الإتحاد الأوروبي ستطرح من جديد على بساط البحث" بعد هذا الاستفتاء الذي يمكن ان يقود تركيا الى ديكتاتورية، كما يقول وزير المال الالماني فولفغانغ شويبله.

هل يريد الرئيس التركي فعلا دفن مفاوضات انضمام بلاده، التي تراوح مكانها منذ سنوات، لكن ايا من الطرفين لم يجاهر برغبته في التخلي رسميا عنها؟ أو أليس ذلك سوى عرض جديد للعضلات يقوم بها رئيس اعتاد على طرح التهديدات؟ ولاحظ جان ماركو استاذ العلوم السياسية في غرونوبل بفرنسا والمختص بالشؤون التركية، ان العلاقة بين الاتحاد الاوروبي وتركيا "لم تكن على الاطلاق نهرا طويلا هادئا"، لكنها بلغت "كثافة لفظية وتدهورا غير مسبوقين".

وقال هذا الباحث "لم يعد في امكاننا ان نطمئن الى انها ستصمد في الاشهر المقبلة"، معتبرا ان "رفض تركيا المشاركة في مؤتمر حول سوريا" مطلع نيسان/ابريل، ينطوي على "دلالات كثيرة".

ويبدو ان الاتهامات بالتصرف "النازي" التي وجهها رجل تركيا القوي الى القادة الاوروبيين، بعد إلغاء لقاءات مؤيدة لأردوغان خلال الحملة للاستفتاء في عدد كبير من بلدان الاتحاد الاوروبي، قد شكلت منعطفا. الاستفتاء التركي آخر خطوة قبل الانفصال عن الاتحاد الاوروبي؟ وقال مارك بيريني من مركز "كارنيغي اوروبا" للبحوث ان "هذه اهانة كبيرة"، لأن "إحياء هذا الجرح هو اسوأ ما يمكن ان نفعله للاوروبيين".

واعتبر هذا السفير السابق للاتحاد الأوروبي في تركيا "اننا احرقنا جسرا يتعلق بالعلاقات الشخصية". إلا ان المصالح المشتركة التي كانت تقود الطرفين الى تجاوز العثرات السابقة، لم تختف. فتركيا، العضو في الحلف الأطلسي، ما زالت شريكا عسكريا لا يستغنى عنه.

 وعلى رغم تقاربها "الغامض" مع روسيا، كما يقول جان ماركو، "يمكن بصعوبة ان نتخيل سياسة خارجية تركية تبتعد كثيرا من اوروبا". - حقوق الانسان - حتى لو ان انقرة هددت مرارا بإلغاء ميثاق الهجرة المعقود في 2016 مع الاتحاد الاوروبي، فلا يزال الاتفاق يؤتي ثماره، من خلال وصول مهاجرين الى اليونان عبر بحر ايجه، بأعداد اقل من أعدادهم في ذروة التدفق في 2015.

وقال ان "تركيا تجد مصلحة ايضا في هذا الاتفاق"، مشيرا الى المشاكل التي تواجهها الاراضي التركية من جراء تدفق المهاجرين الى اوروبا، والمساعدة المالية الكبيرة التي يقدمها الاتحاد الاوروبي.

واكد بيريني من جهة اخرى، ان "الجانب الاقتصادي من العلاقة بالغ الاهمية للطرفين"، مذكرا بأن المفوضية الاوروبية عرضت اواخر 2016 تحديث الاتحاد الجمركي بين الشريكين، والذي ازدادت قيمة مبادلاته الثنائية على صعيد البضائع اربع مرات منذ 1996.

 انتصارات اردوغان الانتخابية وما بين تفاقم التوتر وتلاقي المصالح، يمكن ان تكون نتيجة الاستفتاء حاسمة. واذا ما فازت "نعم" فيمكن ان يصبح الانفصال حتميا. لذلك توقع بيريني "قيام نظام الشخص الواحد الذي تتضاءل فيه كثيرا سيادة دولة القانون والتوازنات، نظام متسلط يتناقض بالتأكيد مع معايير السياسة الاوروبية".

وقالت اصلي أيدينت أسباس الخبيرة في المجلس الاوروبي للعلاقات الدولية، ان "السيناريو المتفائل هو أن يحمل فوز الرئيس التركي على إعادة النظر في موقفه المتشدد من أوروبا، والقيام بمساع لاصلاح العلاقة بينهما".

وأضافت ان "ذلك يتطلب احراز تقدم على صعيد الوضع الرهيب لحقوق الانسان في تركيا" التي ازدادت تدهورا بعد موجات القمع بعد الانقلاب الفاشل في تموز/يوليو 2016. لكنها اوضحت ان "اردوغان يتصف بالبراغماتية المفاجئة في وقت لا يتوقعه أحد".

ويقول جان ماركو ان تركيا "أدركت جيدا انها لن تدخل الاتحاد الاوروبي". لذلك تتمحور المسألة في نظرها حول ما اذا كانت ستتمسك مع ذلك ب "ترشيحها الابدي" او ما اذا "كانت ستعتبر في لحظة ما ان من الأجدى ان تقطع علاقتها بالاتحاد الاوروبي".

وأكد هذا الباحث ان "هذه المسألة كانت تبدو عبثية قبل سنوات (...) لكنها اليوم لم تعد كذلك، في سياق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي (بركسيت).

ففي الامكان ان يستمر بقاؤنا في الفضاء الاوروبي، من غير ان نكون مرشحين" لدخول الاتحاد الاوروبي.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط