مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

  الاستعصاء في مواجهة سرقة الوطن

  الاستعصاء في مواجهة سرقة الوطن

تاريخ النشر: 2020-10-13 | 08:53

نعم.. نجحوا في إقامة مشروع المستعمرة على أرض فلسطين بفعل: 1- مبادرة الحركة الصهيونية، 2- تبني البلدان الاستعمارية ودعمها للمشروع الصهيوني، 3- ضعف الحركة الوطنية الفلسطينية وتمزقها، 4- غياب الروافع العربية والإسلامية والمسيحية والدولية الجادة عن دعم المشروع الوطني الفلسطيني.

نجحت الصهيونية في احتلال فلسطين، وبذلك حققت الشرط الأول لبرنامجها المتمثل باحتلال الأرض، نجحوا في ذلك، ولكنهم فشلوا في تحقيق الشرط الثاني من برنامجهم المتمثل بطرد كل البشر عن أرضهم، فقد طردوا وشردوا نصف الشعب الفلسطيني خارج وطنه، ولكنهم فشلوا في طرد وتشريد النصف الآخر، إذ بقي الآن أكثر من ستة ونصف مليون عربي فلسطيني على كامل خارطة فلسطين.

في مؤتمر هرتسيليا الأمني السياسي السنوي أشار أحد المحاضرين إلى أن الحركة الصهيونية أخفقت استراتيجياً في برنامجها، حينما فشلت في إنهاء الوجود الفلسطيني على أرضهم عبر ثلاث محطات هي:

أولاً بقي حوالي 150 ألف فلسطيني في مناطق 48، في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، باتوا اليوم أكثر من مليون ونصف مليون نسمة يشكلون عشرين بالمائة من سكان المستعمرة.

ثانياً لم تتمكن من طرد كامل سكان القدس والضفة الفلسطينية وقطاع غزة عام 1967، رغم الترحيل والضغط والتجويع وجعل الأرض طاردة لأصحابها، يعيش عليها الآن حوالي خمسة ملايين في المناطق الثلاثة: الضفة والقدس والقطاع.

ثالثاً عودة أكثر من 350 ألف فلسطيني مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، في الفترة الواقعة ما بين 1994-1999، نتيجة اتفاق أوسلو، وبذلك ورغم تدفقات جلب اليهود الأجانب إلى فلسطين، مقابل الاستنزاف البشري الفلسطيني، بات اليوم على أرض فلسطين حوالي سبعة ملايين إسرائيلي يهودي، مقابل ستة ونصف مليون عربي فلسطيني، شعب ليسوا جالية صغيرة، بل شعب عربي فلسطيني يمتلك:

1- مقومات وطنية قومية خاصة به، مرتبط بأرضه، لا وطن آخر له، كان ولا يزال.

2- تصطدم مصالحهم وقيمهم وتراثهم وثقافتهم وتطلعاتهم وحريتهم واستقلالهم وكرامتهم، في مواجهة المشروع الاستعماري الإسرائيلي الذي فشل في تدجينهم وأسرلتهم وعبرنتهم، رغم مرور أكثر من سبعين سنة على شريحتهم الأولى عام 1948، ومرور أكثر من خمسين سنة على شريحة احتلالهم الثانية عام 1967.

3- شعب تعددي سياسياً وفكرياً وثقافيا، لا يستطيع شخص أو فئة أو قوة تمرير أي مشروع أو برنامج يتعارض مع مصالحهم الوطنية والقومية كشعب عربي فلسطيني يتطلع إلى استعادة كامل حقوقه المشروعة.

4- يمتلك مرجعية سياسية وحقوق ثابتة تتمثل بقرارات الأمم المتحدة، وخاصة قراري التقسيم 181 والعودة 194.

شعب فلسطيني يعيش على أرضه، ينمو ويتطور، لم تعد موجات التهجير كما حصل عامي 1948 و1967 لتنال منه، بل بات ثابتاً ملتصقاً بلا خيار آخر مهما تكالبت عليه وضده عوامل الضغط والحصار والتجويع والقمع.

يُعاني من عنف العدو، والانقسام في حركته السياسية التي أضعفته، ومن الحروب البينية العربية التي مست معنوياته وأخلت بحاجاته وشروط دعمه وإسناده، ومع ذلك لا خيار له.

حُقق إنجاز معنوي سياسي في مناطق 48 من خلال تشكيل القائمة البرلمانية المشتركة كعنوان ثالث لمؤسساته الوحدودية إلى جانب:

1- لجنة المتابعة الجماعية التي تضم الأحزاب والنواب ورؤساء المجالس المحلية.

2- لجنة السلطات المحلية التي تضم رؤساء البلديات العربية.

وهي مظاهر سياسية وحدودية مستقرة لفلسطينيي 48، وها هي الحوارات الجادة الثنائية بين فتح وحماس، وبينهما وبين الفصائل تتقدم خطوات إلى الأمام لعلها تنجز ما هو مطلوب: 1- برنامج سياسي مشترك، 2- مؤسسة تمثيلية موحدة، 3- أدوات كفاحية متفق عليها ومنها وفي طليعتها الكفاح الشعبي غير المسلح.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط