مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الاستحمار التنظيمي والترقيع وعمل المندوبين والموالين تعود من جديد في فتح

 بعد ان قدمت الهيئه القياديه العليا لحركة فتح استقالتها للرئيس القائد العام محمود عباس الجهه المقابل والتي تدعي الشرعيه وكان من كان في المهمه التنظيميه ليس شرعيا فهناك من يتلاعب بالكلمات من اجل ان يعطي على نفسه شرعيات يشحذوا السكاكين ويجهزوا قوائم الاقصاء لمعارضيهم والتهمه موجوده ومعده سابقا وتم العمل فيها .

اجتثاث الدحلانيه من الاطر التنظيميه سواء في المناطق او الاقاليم او المكاتب الحركيه او الشبيبه او المراه هي التهمه الجاهزه التي يتم التحضير لها خلال المرحله القادمه والقوائم يتم تحضيرها واعدادها من قبل الجوقه التي تبث الكراهيه والانقسام الداخلي وتمارس الكراهيه في داخل حركة فتح باسم الشرعيه .

أي شرعيه هذه التي يتحدثوا عنها هل الهيئه القياديه التي قدمت استقالتها وتعرضت للمؤامره تلو المؤامره والخط تلو الخط هي ضد الشرعيه ومع محمد دحلان او غيره فنحن جميعا مع حركة فتح الحركه القائده والرائده ولكن هناك من يريد ان يضفي على نفسه صفه اسمها الشرعيه لاتحمل أي مضمون سوى اتهام الاخرين بالشرعيه .

لعل من اهم ما استطاعت القيام به الهيئه القياديه المستقيله انها استطاعت ان تجمع الجميع في اطار تنظيمي وحاولت ان تفعل شيء في ترميم الاطر التنظيميه بوجود كل ابناء الحركه بغض النظر عن تجنحهم في محاوله لعمل شيء ونجحت في الحد من ظواهر التجنح على الاقل بخجل تلك الاجسام من العمل لاشخاص بعينهم وسط ورشه من محاوله عمل شيء ولكن هناك من كان يدعي الشرعيه وهو من يقوم بضرب الشرعيه وطعنها من الخلف .

الاخ الرئيس القائد العام محمود عباس هو رمز الشرعيه وخليفة القائد الشهيد ياسر عرفات نتفق معه اونختلف معه ولكن لا نختلف عليه وانا اكثر من يقتنع بان هذا الرجل هو صمام امان واستمرار قدرة الحركه على النهوض بجسمها التنظيمي وانه يحاول وحده في القيام بكل المهام رغم انه محسوب عليه ان هناك لجنة مركزيه فاقده الاهليه وكل واحد منهم يريد تحقيق مصالحه ولايريد القيام باي مهمه او عمل تنظيمي وهربوا من استحقاقات كثيره واصروا على ان يكونوا خارج قطاع غزه وبالنهايه يتحدثوا عن الشرعيه .

بدء العمل بالتحضير لقوائم المتهمين بالخروج عن الشرعيه والموالين لاشخاص من اجل التلاعب على التناقضات الموجوده والخلافات القائمه من اجل ان يتم اقصاء كل من ليس معهم وابعاده عن مهمه تنظيميه قام بها منذ بداية الانقسام وتجهيز مندوبينهم وجماعتهم من اجل اقصاء كل معارضينهم .

سياسة الاستحمار التنظيمي والترقيع وعمل المندوبين والموالين تعود من جديد من اجل ان يظهر من يعدوا انفسهم لكي يكونوا قادة الغد في حركة فتح ويتم تشجيعهم من قبل اعضاء في اللجنه المركزيه باسم الشرعيه من اجل بث الكراهيه والاحقاد واقصاء معارضينهم وتدمير ماتبقى من المحبه ومدرستها في حركة فتح .

وهناك من يشحذ السكاكين والتلويح فيها وكان هذه المهمه التنظيميه تضيف شيء لابناء حركة فتح ماديا كما يفعل معلمينهم المستفيدين من هذه الحركه فابناء حركة فتح المخلصين لايريدوا سوى عوده قويه لحركة فتح وانتصار المشروع الوطني وتوحيد هذه الحركه من اجل مواجهة استحقاقات المرحله القادمه .

مايتم هو تجهيز المسرح ومندوبين الحركه للمؤتمر السابع بحيث يكون من لون واحد ويتم اقصاء كل المعارضين من اجل ان يبقوا اعضاء في اللجنه المركزيه وتبقى امتيازاتهم ويتم تجهيز من خلفهم ليكونوا بالمستويات التنظيميه الاخرى ليغيروا ملامح حركة فتح وتاريخها التليد ويبعدوا ابناء الحركه ويقتلوا فيها الراي والراي الاخر حتى يخرج هؤلاء المقصيين والمتهمين بالتجنح الى الطرف الاخر راضين او مختلفين معه .

اكثر المستفيدين من الاداء السيء الذي يتم في حركة فتح هو محمد دحلان ومن معه فهم يجنوا ثمار هذا الاداء السيء ويؤدي الى تقوية صفوفه وتعزيز مكانته في قطاع غزه والضفه الغربيه على هذا الحقد والاقصاء واثارة النعرات والتجنحات من ملوك التجنح باسم الشرعيه التنظيميه .

بانتظار الرئيس القائد العام لحركة فتح الاخ ابومازن ان يتخذ القرار الحكيم بوقف واغلاق كل الدكاكين والتجنحات وينتصر لتنظيم حركة فتح ويعطي ويدعم الشرعيه التنظيميه الوحيده الموجوده والمكلفه بمهامها التنظيميه ويطلق يدها للبدء باجراء الانتخابات التنظيميه في الشعب والمناطق والاقاليم ويطالب اعضاء اللجنه المركزيه المتجنحين بوقف عملهم المضاد لهذه اللجنه الموجوده .

او ان نعود من جديد الى مرحلة الكراهيه وقيادة التنظيم من بعيد على الجوال ونعود الى جولة الاقصاء والاستحمار التنظيمي وشحذ السكاكين للانتقام من معارضيهم والمختلفين معهم تنظيميا والعوده الى تفتيت صفوف الحركه وشطرها الى اقسام وتعزيز ظواهر نحن بغنى عنها والتي ستؤدي بالنهايه بالانقسام والخروج من الحركه والابتعاد عنها .

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط