مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الأرض محور الصراع والدولة الديموقراطية هي الحل ..

الأرض محور الصراع والدولة الديموقراطية هي الحل ..

تاريخ النشر: 2018-08-19 | 00:23

سياسات وافكار.. في كل مرحلة من مراحل الصراع بين الشعب الفلسطيني والكيان الصهيوني تتضح حدة التناقض الرئيسي الذي يحكم هذا الصراع وهو تناقض بين الهوية الوطنية العربية الإسلامية وبين الرواية اليهودية الصهيونية العنصرية التي تستمد عناصرها من الخرافات التوراتية والتلمودية ودائما مركز هذا الصراع هو الأرض ..الكيان الصهيوني يسعى للاستيلاء على الأرض والشعب الفلسطيني يدافع عن إلارض وكل الحروب التي نشبت بين الفلسطينيين والعرب مع الإسرائيليين اليهود الصهاينة كانت تدور حول الأرض كان ذلك في حرب 48 حين استولت العصابات الصهيونية على أجزاء كبيرة من الأرض بعد هزيمة الجيوش العربية في المعارك وأقامت كيانها العنصري المسمى إسرائيل وفي عام 56 احتلت إسرائيل قطاع غزة وصحراء سيناء في محاولة لتمدد الدولة العبرية وكان ذلك في إطار العدوان الثلاثي على مصر أثر تأميم الرئيس عبد الناصر قناة السويس وفي عام 67 استولت ( إسرائيل ) على مساحات واسعة من الأراضي وأصبحت فلسطين التاريخية إضافة إلى صحراء سيناء المصرية وهضبة الجولان السوري تحت السيطرة الإسرائيلية. . هكذا فإن الأرض هي دائما محور الصراع بين المشروع الصهيوني والمشروع الوطني وما يدور الآن من صراع في الضفة الغربية بين شعبنا واليهود المستوطنين تحميهم قوات الاحتلال الإسرائيلي هو صراع على الأرض وهو صراع طويل وتاريخي على الوجود وليس على الحدود لذلك فإن حل هذا الصراع بالوصول إلى تسوية سياسية له لا تجدي فيه الحلول الوسطى التلفيقية أي باقتسام الأرض بين شعبين شعب غاصب دخيل على نسيج المنطقة مغاير لنسيجها الاجتماعي الحضاري يمتلك هوية دينية خرافية طارئة وشعب أصيل له هويته الوطنية التاريخية المتجذرة في المنطقة لأن هذه التسوية التي يعتمدها البرنامج المرحلي الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني في عام 73 لن توافق عليها الحركة الصهيونية العالمية باعتبارها المرجعية للدولة العبرية ولو تحققت بسبب الضغط الدولي فإنها لن تدوم بسبب اهداف المشروع الصهيوني الاستراتيجية الذي يعمل الكيان الصهيوني على تحقيقها من خلال التمسك بالرواية اليهودية والتعاليم التوراتية كما جاء تأكيد ذلك في إقرار قانون القومية الصهيوني العنصري الذي يصادر الهوية الوطنية للأقلية العربية الفلسطينية في أراضي 48 ولهذا السبب وصل ما تسمى بعملية التسوية التي تقوم على مشروع حل الدولتين إلى طريق مسدود لأن الصراع هو في الاساس على إلارض أي على الوجود وليس على الحدود ...لذلك على صعيد حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لابد من العودة إلى مشروع الدولة الديمقراطية الواحدة على كامل فلسطين التاريخية وهو المشروع التي طرحت الثورة الفلسطينية المعاصرة منذ انطلاقتها عام 65 وما يفرض ذلك هو أنه إلى جانب المسألة الوطنية الفلسطينية توجد مسألة يهودية لابد من حلها قوامها الوجود اليهودي القائم فعلا على الأرض الفلسطينية والدولة الديموقراطية تتحقق عبر هزيمة المشروع الصهيوني والتعايش المشترك بين العرب واليهود على أساس المساواة. .بدون العودة إلى شعار الدولة الديمقراطية ستبقى اسرائيل كيانا عدوانيا حتى لو تم إبرام اتفاقات سياسية عديدة معه كاتفاقية كامب ديفيد ووادي عربة واوسلو أو اتفاقية التهدئة المزمع توقيعها بخصوص قطاع غزة أو تم الاعتراف والتطبيع العربي الجماعي به على أساس مشروع حل الدولتين أو على أساس صفقة القرن الأمريكية التصفوية أو أي مشروع تسووي آخر ..

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط