تاريخ النشر: 2026-10-26 | 13:54
تاريخ النشر: 2026-10-26 | 13:54
عمان: كشفت وزارة الداخلية الأردنية عن أسماء منفذي هجوم الكرك، والذي أدى إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 34 آخرين، مؤكدة أن الأردن سيبقى وطنا آمنا لكل أبنائه.
وقال مدير الأمن العام الأردني اللواء عبيد الله المعايطة في مؤتمر صحفي للحكومة للكشف عن تفاصيل الهجوم، إن "المنفذون لا يمثلون إلا أنفسهم وهم من عائلة واحدة ولهم ميول تكفيرية، وهم الشقيقان هزاع (المخطط والعقل المدبر)، ومشعل زيدان محمد، ونسيبهم أحمد سامي حسين".
وبحسب مدير الأمن الأردني فقد "قرر الإرهابيين مهاجمة المشاركين في الجنازة داخل كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، بشكل لحظي دون تخطيط مسبق".
وأردف المعايطة قائلا إن "الإرهابيون الثلاثة أصيبوا في اشتباك مع قوة من وزارة الداخلية حاصرت منزلا تحصنوا به، بعد أن بادروا بإطلاق النار باتجاه قوات الأمن فور وصولها لمكان اختبائهم".
وأضاف أن قوات الأمن ضبطت عددا من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة مع الإرهابيين الثلاثة بعد الاشتباك معهم، لافتا إلى أن التحقيقات تشير حتى الآن إلى عدم وجود صلات للإرهابيين الثلاثة مع أي خلايا أخرى.
وأشاد المعايطة بتعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية للكشف عن المنفذين، قائلا "نعتبر المواطنين السند والداعم للأجهزة الأمنية، ونؤكد أن الأردن سيظل عصي على كل من تسول له نفس العبث بأمنه واستقراره".
بدوره، قال وزير الداخلية مازن الفراية إن "الأجهزة الأمنية ألقت القبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية في محافظة الكرك، دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية"، مشيرا إلى أن عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة.
وأضاف الفراية -خلال المؤتمر الصحفي- أن إلقاء القبض على المنفذين لا يعني انتهاء العمل، مؤكدا أن الدولة ماضية في استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الجريمة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التحريض أو المساعدة أو التسهيل، وفق أحكام القانون.
وقال إن الدولة لن تسمح بإفلات أي متورط من المساءلة القانونية.
كما نعى الفراية ضحايا الهجوم، معزيا أسرهم وذويهم، والملك عبد الله الثاني والشعب الأردني، قائلا: "إننا نقف أكثر اطمئنانا إلى أن يد العدالة قد طالت مرتكبي هذه الجريمة الإرهابية النكراء، وأن دماء شهدائنا لن تذهب هدراً".
وأشار إلى أن الملك تعهد، خلال زيارته للمصابين في المستشفى، بالتعامل بكل حزم مع مرتكبي هذا الفعل ومحاسبة جميع المتورطين فيه، مضيفا أن نجاح العملية الأمنية يؤكد أن الدولة الأردنية لا تتهاون في حماية أرواح مواطنيها.