مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الأديبة وفاء شهاب الدين وعهود الحب - حوار

الأديبة وفاء شهاب الدين وعهود الحب - حوار

تاريخ النشر: 2015-06-01 | 11:30

امد/ القاهرة: وفاء شهاب الدين كاتبة مهمومة بالإنسان، شغوفة بالشأن الثقافي الخاص والعام، خاضت تجربة الكتابة بقلب أنثى محبة للرومانسية، أفصحت في أعمالها عما تريده المرأة من الرجل دون مواربة. كان لـنا معها هذا اللقاء.
بدأت وفاء شهاب الدين حديثها قائلة: لم يكن تصويري للعلاقات الإنسانية في كتاباتي اختياراً مني، بل ضرورة أملتها عليّ مشاعري ومخيلتي وإحساسي بأنني أستطيع تقديم شيء مميز في مجال الكتابة الروائية والقصصية، بخاصة حينما تكالب الكتاب على كتب الرعب، فوجدت أن من واجبي أن أذكر الناس بعهود الحب التي فرمها الواقع المادي وداستها أقدام الكتب التجارية.
في البداية كانت رواية "مهرة بلا فارس"، تحكي وفاء، وهي تتناول فتاة ريفية تقع في غرام ناشر عراقي، ثم مجموعة "رجال للحب فقط"، التي احتوت عددا كبيرا من قصص الحب في أزمنة مختلفة وأماكن متعددة وثقافات أخرى، ثم "سيدة القمر"، و"نصف خائنة"، ثم "تاج الجنيات"، التي تحكي قصة امرأة تعيش حياة امرأة أخرى، ثم واسطة العقد "طوفان اللوتس"، التي تحكي قصة حب راقية بين عالمين مختلفين تتباين بهما الشخصيات، ثم رواية "تذكر دوماً أنني أحبك"، فمجموعة "سندريللا حافية"".
وتضيف شهاب الدين: في العلاقات الإنسانية، قد نرصد الأحداث والعلاقات المتشابكة لشخصيات مختلفة، لكننا لن نبتكر مشاعر جديدة، تختلف عن ما يشعر به كل إنسان، فقط تؤكد كتاباتي على تحري الإنسانية القيم النبيلة، فالكون له ناموس محدد، لا يختلف باختلاف البشر، الشر دومًا يندحر والخير هو الغالب.
وتقول صاحبة "مهرة بلا فارس" عن المشاعر والتعبير عنها: الرجل والمرأة كلاهما بشر، يمتلكان مشاعر متشابهة، والتعبير ليس حكرًا على رجل أو امرأة، قد يكتب الرجل بلسان امرأة فيعبر بإعجاز وقوة ونعومة مثلما فعل ياسر ثابت في رواية "الذنب" مثلا، وقد تعبر امرأة عن مشاعر الرجال وكأنها رجل، الموهبة هي ما تعبر وليس جنس الكاتب.
وتوضح عن "طوفان اللوتس" أن العنوان أراد به التعبير عن الخط الرومانسي في الرواية، التي تدور في زمن واحد لكن في عالمين مختلفين تماما، عالم الحياة الواقعية التي نعيشها جميعا، وعالم آخر يضرب في أعماق التاريخ.. عالم الحضارة الفرعونية التي لا نعلم عنها سوى بعض الصور والنقوش التي وصلت إلينا على جدران المعابد والمقابر.. وتلعب زهرة اللوتس بالرواية دورا مميزا، وترمز للملكة التي عاد زوجها الفرعون ليستعيدها بعد ثلاثة آلاف عام من الرحيل بصورة مفجعة.
وتقول: أما التعبير بالطوفان فهو يرمز لمدى المشاعر التي تمتلئ بها الرواية، والتي أفرغت بها كل ما بقلبي وكل ما أتمنى.
وتقول صاحبة "تذكر أنني دوما أحبك" عن اختيار أسماء أبطال رواياتها: أعاني كثيرًا حينما أختار أسماء شخصياتي الروائية، ففي كل رواية أضطر إلى استخدام أسماء كثيرة أختارها دوما موحية ودلالية، لكنني ألجأ دوما إلى أصدقائي ليعاونوني في الاختيار، وأحيانا أختار أسماء أصدقائي الشخصية لأسبغها على الشخصيات المحورية.
وعن وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الكتاب تقول صاحبة "مهرة بلا فارس": في الواقع: لا أعتقد أن القارئ قد يهجر الكتاب الورقي، حتى وإن توفرت نسخة إلكترونية منه. فرائحة الحبر وملمس الورق عشق خاص بمن يقرأ ومن يقدر. ربما نجحت الثورة الرقمية في ضم جمهور جديد للكتاب، ولكنها أبدا لن تؤثر في جمهور القارئ للكتب الورقية.
وتصرح "صاحبة نصف خائنة" بأنها تفضل الرواية بصورة خاصة، فالقصة القصيرة ومضة حياتية واحدة، بينما الرواية آلاف الومضات.. عالم تعيشه كاملاً، وحينما تنتهي من عيشه تشعر بالإشباع

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط