مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الإدارة الأمريكية تستخدم الفيتو دعما "للاسرائيل " في الإبادة الجماعية

الإدارة الأمريكية تستخدم الفيتو دعما "للاسرائيل " في الإبادة الجماعية

تاريخ النشر: 2025-06-05 | 12:57

تُصرّ الإدارة الأمريكية على استخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي، رغم موافقة 14 من الدول الأعضاء على قرار وقف العدوان والإبادة الجماعية في قطاع غزة،
باستثناء الإدارة الأمريكية التي تُصرّ على أن “لا تسمع ولا ترى” ما يجري من تطهير عرقي بحق الفلسطينيين.
هذا الموقف الأمريكي المنحاز لـ”إسرائيل” — كدولة احتلال تمارس أبشع أنواع الإبادة الجماعية — مستمر منذ 20 شهرًا متواصلة.

ورغم مليارات الدولارات التي حصل عليها الرئيس ترامب خلال زيارته لدول الخليج العربي،
للأسف، لم تستخدم تلك الدول نفوذها للضغط عليه،
بل إن بعض هذه الدول، كدولة قطر، قدمت طائرة رئاسية تم تحويلها لاحقًا إلى وزارة الدفاع الأمريكية.
وتُعتبر مجمل تلك الأموال التي حصدها خلال مدة قصيرة “تحصيل حاصل”، ولن تؤثر على ما تقوم به “إسرائيل” من إرهاب وإبادة جماعية.

لقد راهن البعض على أن زيارة الرئيس ترامب قد تفتح أفقًا جديدًا لوقف شلال الدم الفلسطيني،
لكن المراهنة على الموقف العربي فشلت، كما أثبتت نتائج تلك الزيارة،
وها هو الفيتو الأمريكي يشكل صفعة جديدة في وجه كل من كان ينتظر تغييرًا.

هذا الفيتو هو أيضًا رسالة موجهة إلى فرنسا والمملكة العربية السعودية، اللتين تستعدان لعقد المؤتمر الدولي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك خلال هذا الشهر،
وموجه أيضًا إلى عشرات الدول التي أعلنت نيتها دعم الاعتراف بدولة فلسطين كعضو كامل في الأمم المتحدة،
استنادًا إلى قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، وعلى رأسها القرار 181 (قرار التقسيم)
والقرارات التي تؤكد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.

وقد أكدت مصادر إعلامية أن عددًا من الدول الأوروبية تستعد للاعتراف بدولة فلسطين خلال المؤتمر الدولي.

ونتذكر القرار رقم 2334 الصادر في نهاية ولاية أوباما عام 2016، والذي امتنعت فيه الإدارة الأمريكية عن التصويت،
وكان ذلك هو الحد الأدنى المقبول… وهو ما لم تلتزم به إدارة ترامب خلال جلسات مجلس الأمن الأخيرة.

الرئيس ترامب، الذي يتحدث عن إنهاء الحروب في العالم،
أطلق جولات تفاوضية بين روسيا وأوكرانيا في تركيا، ومفاوضات نووية مع إيران في مسقط وإيطاليا،
كما قام بزيارة للمملكة العربية السعودية حظيت بكل مظاهر كرم الضيافة،
وترافقت مع مطالبات عربية، منها دعوة للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس… إلا أن اللقاء لم يتم.

وفي مفارقة محزنة، لم يستخدم النظام الرسمي العربي والإسلامي أيًا من أوراق الضغط على الإدارة الأمريكية،
رغم حجم المليارات التي دُفعت خلال زيارة استغرقت أربعة أيام.

في المقابل، رئيس كولومبيا سحب سفير بلاده من “إسرائيل”، والرئيس التشيلي اتخذ موقفًا مماثلًا،
بينما تتحدث دول أوروبية لأول مرة عن فرض عقوبات ومنع بيع أسلحة لـ”إسرائيل”.
أما بعض الدول العربية، فما زالت تصدر بيانات خجولة تتمنى فيها على “إسرائيل” وقف العدوان…
في الوقت الذي يتم فيه الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين، دون الحديث عن آلاف الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في سجون الاحتلال قبل السابع من أكتوبر،
ودون الحديث عن المعتقلين في معسكرات الاعتقال السرية، والتنكيل، والإعدامات الجماعية.

لقد انتصرت شعوب العالم، بما في ذلك في الجامعات الأمريكية، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني،
بل إن بعض قادة المعارضة الإسرائيلية أنفسهم وصفوا حكومة نتنياهو بأنها تمارس تطهيرًا عرقيًا وقتلًا ممنهجًا للأطفال والنساء والشيوخ في قطاع غزة.

وفي الأمس، وأثناء جلسة مجلس الأمن،
كان المستوطنون الصهاينة، بدعم من جيش الاحتلال، يقتحمون ويحرقون البيوت والمزارع في شمال الضفة الغربية.
لا توجد منطقة آمنة في الضفة الغربية ولا في القدس ولا في المخيمات.

لذلك نقول: لا جدوى من البيانات الخجولة التي تصدر عنكم، حتى لا تحرجوا أنفسكم في علاقاتكم مع “العم سام”.

وفي يوم وقفة عرفة، نقول:
حسبنا الله ونعم الوكيل، ونفوض أمرنا إلى الله رب العالمين.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط