مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"الأخبار" اللبنانية: فصائل فلسطينية و"حماس" تبحث العودة لتنفيذ عمليات "استشهادية"

"الأخبار" اللبنانية: فصائل فلسطينية و"حماس" تبحث العودة لتنفيذ عمليات "استشهادية"

تاريخ النشر: 2015-12-31 | 06:08

أمد/ بيروت: ذكرت صحيفة " الاخبار" اللبنانية، بان بعض فصائل المقاومة الفلسطينية ومن بينها "حركة حماس"، قررت تفعيل العمل العسكري ضد الاحتلال الإسرائيلي، وصولاً إلى تنفيذ عمليات استشهادية.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته، اليوم الخميس، عبر صفحتها الالكترونية، إن هذا القرار قيد التنفيذ، و"خلايا حركة حماس النائمة، تلقت أوامرها بضرب أهداف رُصدت مسبقاً داخل فلسطين المحتلة"، كما نقلت عن مصادر في الحركة.

وأضافت الصحيفة، بان هذه المعلومات يعرفها الاحتلال الإسرائيلي جيداً، مشيرة إلى الخلية التي ألقي القبض عليها في منطقة أبو ديس في القدس المحتلة، منذ أسبوع، كانت مهمتها تطبيق هذه القرارات على الأرض.

ووفق مسؤولين في "حماس"، فإن "مهمة خلية القدس كانت تنفيذ عمليات في ساحة بعيدة جداً عن مناطق المواجهات وعمليات الطعن، وكانت ستستهدف أراضي الـ48".

وقالت الصحيفة المقربة من حزب الله اللبناني في تقريرها إنه "بعد انكشاف الخلية، تبين أن أحد أفراد المجموعة أشرك شاباً في أمن السلطة الفلسطينية، وطلب منه توفير بعض المستندات المزورة لأفرادها، وهو ما كان السبب الرئيسي في انكشافها."

ونقلت عن قيادي في حماس قوله: "العمليات كانت ستنفذ قريباً، خصوصاً بعدما انتهت عمليات الرصد ووضعت لائحة بالأهداف المنوي ضربها، وكانت تتضمن شخصيات سياسية وأمنية إسرائيلية".

وأكد القيادي بالقول "برغم نفي المتحدثين الرسميين باسم الحركة صحة ما نشرته وسائل إعلام العدو عن دور هذه الخلية وأهدافها، فإن المرحلة المقبلة ستشهد عمليات نوعية ضد العدو. بالنسبة إلى "حماس"، قرارها واضح، وهو "عودة المجاهد إلى قواعده سالماً بعد تنفيذه العملية، ولكن إذا اضطررنا إلى تنفيذ عمليات استشهادية فإننا لن نقصر".

 وتقول مصادر الحركة إن التركيز سيكون على زرع عبوات جانبية تستهدف آليات وأفراداً من الجيش والشرطة الإسرائيلية.

ووفقا لما ورد في التقرير "حالياً، يتعاطى الحمساويون في الضفة مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أنها أجهزة "غير صديقة" تعمل على تفكيك خلايا الحركة منعاً لاستهداف الإسرائيليين وخوفاً من سيطرتها على الضفة."

 وتتهم مصادر الحركة السلطة الفلسطينية بانها "أسهمت في اعتقال خلية ايتمار (اغتال أفرادها مستوطناً وزوجته)، بعد إصابة قائدها كرم المصري بسبب خطأ تقني". وتقول إن "الخطأ الذي ارتكبه المصري أيضاً هو عدم هربه من المستشفى بعد تحقيق أفراد السلطة معه واعتقاده أنهم صدّقوا روايته حول إصابته."حسب الصحيفة

وتضيف المصادر أنه "خلال الانتفاضة الثانية كان عناصرنا عند إصابتهم وبعد تحقيق الأجهزة الأمنية معهم، يتركون المستشفى ويهربون، لكن المصري لم يفعل ذلك واطمأن إلى وعود الأجهزة الأمنية بأنها ستحميه". وقالت أيضاً إن "أجهزة السلطة أخلت المستشفى قبل اقتحامها من المستعربين، وهو ما لم ينتبه إليه المصري".حسب قولها

وقالت الصحيفة اللبنانية، إن "حماس" حاولت تفادي خطأ المصري، باعتماد الأساليب التي كانت تعتمدها خلال الانتفاضة الثانية، وهي وضع مرافق يمثل حارساً شخصياً لكل جريح، موضحة بان " هذا ما جرى مع الأسير عزام شلالدة المتهم بتنفيذ عملية دهس ضد جنود اسرائيليين.

وأضافت " وضعت الحركة مع شلالدة، ابن عمه الشهيد عبد الله حارساً شخصياً له في أحد مستشفيات الخليل. عرف الإسرائيليون بذلك، وعند اقتحامهم "المستشفى الأهلي"، أعدموا المرافق بخمس رصاصات، واعتقلوا عزام المتهم بتنفيذ عملية الدهس."

تؤكد الحركة، أن كل الاعتقالات التي نفذها جهاز "الشاباك" ضد خلية "ايتمار" و"أبو ديس" لن تؤثر في عمل باقي الخلايا، خصوصاً أن أفرادها غير معروفين أمنياً ولا يوجد عليهم أي شبهة قانونية، وتقول إن"ها ما يثير غضب العدو، لأن غالبية منفذي العمليات غير خاضعين للمراقبة الأمنية، وهم من الجيل الجديد".

وعن انعكاس التنسيق الأمني بين السلطة والإسرائيليين سلباً على بعض أفراد "حماس" وخلاياها، قالت الصحيفة اللبنانية في تقريرها " ان  الحركة تسعى حالياً إلى سحب البساط من تحت قدمي الرئيس محمود عباس، عبر إشراك عدد كبير من الفتحاويين في "الهبة الشعبية"، الدائرة في الضفة."

 ونقلت عن مصادر الحركة قولها إن "عناصرنا على تواصل مع بعض الفتحاويين، خصوصاً قيادات الصف الثاني والثالث، وهناك تنسيق في ما بينهم في بعض أماكن الضفة. أبو مازن يعرف ذلك، وهو يحاول اعتقالهم ومنعهم". أما الهدف من هذا التواصل، فهو السعي إلى "إشراك جزء كبير من جمهور الضفة في انتفاضة القدس لتوفير حماية لخلايا المقاومة".وفق ما ورد في التقرير

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط