مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الأحمد: الرئيس عباس قد يلتقي بمشعل وهنية.. ولن يكون حواراً حول المصالحة

الأحمد: الرئيس عباس قد يلتقي بمشعل وهنية.. ولن يكون حواراً حول المصالحة

تاريخ النشر: 2016-10-27 | 14:51

أمد/ رام الله : قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، إن "الرئيس محمود عباس يلتقي، اليوم في الدوحة، سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، لبحث العلاقات الثنائية، وآخر المستجدات في الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى ملف المصالحة الفلسطينية".

وأضاف ألأحمد، لـ صحيفة"الغد"، إن الرئيس عباس، الذي وصل الدوحة بالأمس لتقديم العزاء بوفاة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، قد "يلتقي خلال تواجده هناك (برئيس المكتب السياسي لحركة "حماس")، خالد مشعل، و(نائب رئيس المكتب السياسي للحركة)، إسماعيل هنيّة".

وأوضح بأنه "ليس هناك ما يمنع إجراء اللقاء، الذي يدخل في إطار لقاء الرئيس عباس بالقادة الفلسطينيين، وليس جلسة حوار حول إنهاء الانقسام، إذ لا يشارك الرئيس عباس في جلسات المصالحة ولكنه يشارك في نتائجها عند إنجاز الاتفاق".

ونوه إلى "الاتصالات الكثيفة التي تجري حالياً بين حركتي "فتح" و"حماس"، بمشاركة قطر، للاتفاق على عقد لقاء بين الطرفين، إلا أنه لم يتم تحديد موعد معين حتى الآن، ولكنه قد يحدث في أية لحظة، في ظل كثافة الاتصالات الثنائية"، بحسبه.

وتشارك لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في فلسطين المحتلة العام 1948، برئاسة محمد بركة، في الحراك النشط حالياً بالدوحة لتحقيق المصالحة.

وقال الأحمد إنه "لا يوجد أي شيء جديد، حيث دارت مناقشات ومقترحات فقط خلال لقاء وفد اللجنة مع "حماس"، من دون التوصل إلى أمر محدد".

 

وبيّن أن "بركة و(رئيس التجمع الوطني للشخصيات المستقلة رجل الأعمال الفلسطيني) منيب المصري سيغادران اليوم (أمس) الدوحة للأراضي المحتلة".

وأشار إلى أنه "جرّت اتصالات من قبل "حماس" خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من أجل ترتيب استئناف جلسة الحوار التي توقفت في قطر، بنهاية شهر رمضان الماضي، نظير زيارة وفد "حماس" إلى تركيا، حيث لم يتم استئناف الاتصالات بين الطرفين حينها".

وقال إن الحوار المقبل "سيستأنف بحث ما تم التوقف عنده في الجلسة الأخيرة، حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء الانتخابات، الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني".

وإذا تعذر ذلك "فسيتم الذهاب مباشرة إلى الانتخابات بدون الاتفاق على الحكومة، على أن يتم احترام نتائج العملية الانتخابية واتخاذ القرارات وفق النظام والقانون النافذين".

واعتبر أن التأخير في إنجاز المصالحة "يأتي من "جانب "حماس"، وليس من "فتح"، منوها إلى أن "حماس" تصرّ على "طرح قضية موظفي قطاع غزة بغية الاصطدام بها للحيلولة دون التوصل إلى اتفاق".

وبيّن أن "ورقة المصالحة، التي جرى توقيعها في القاهرة، واضحة حيال تلك المسألة، إزاء تشكيل لجنة إدارية وقانونية من قبل الحكومة، التي تبتّ بهذا الأمر"، مضيفاً أنه "من المستحيل أن يتم التوصل إلى اتفاق مسبق بشأن الأمر، ومن ثم يتم تجاوز اللجنة، إذ يتوجب احترام ما جرى التوقيع عليه".

على صعيد متصل؛ قال الأحمد إن "اللجنة التحضيرية لعقد المؤتمر السابع لحركة "فتح"، قد قاربت على إنجاز كافة التحضيرات المطلوبة لعقد المؤتمر، وأصبحت في اللمسات الأخيرة لها".

ورجّح "عقد اجتماع بعدها للجنة المركزية للحركة، عقب 29 من الشهر الحالي، لتعيين تاريخ محدد لعقد المؤتمر الذي من المفترض أن يتم في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل".

وأوضح بأن "التحضيرات جاهزة، أيضاً، منذ عدة أشهر، لعقد جلسة المجلس الوطني في دورة عادية، بمعنى التئام المجلس القائم "القديم"، على أن يمضي شهر بعد انتهاء أعمال مؤتمر "فتح"، إلا إذا حصل تطور في الاتفاق مع "حماس"، ففي هذه الحالة ينعقد مجلس جديد، أي يعاد تشكيل المجلس القائم".

إلى ذلك؛ قال الأحمد بأن "التركيز منصب حاليا حول الجهد الفرنسي لتحريك العملية السياسية، حيث يتم حشد التأييد حوله من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الحالي".

ولفت إلى أن "التحرك الأوسع يتجه لدى المؤسسات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة، كما حصل مؤخراً مع قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"، حول المسجد الأقصى المبارك وحائط البراق".

وعبر عن أمله في "التمكن من حشد التأييد العربي والأوربي اللازم لطرح قضية وقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة أمام مجلس الأمن الدولي".

وكان محمد بركة قد نشر تعقيباً على مشاركته في لقاءات بحث المصالحة في الدوحة، عبر صفحته في "الفيسبوك"، قائلا "نحن فخورون بالمساهمة في المجهود لإنهاء الانقسام الفلسطيني، فخورون بالاحترام الكبير والشامل الذي تحظى فيه جهودنا من كل مركبات وفصائل الشعب الفلسطيني".

وأضاف رئيس لجنة المتابعة أن "وحدة الشعب الفلسطيني وإنهاء فصل الانقسام البغيض هو رد هام وتاريخي على بؤس المرحلة، حيث يمكن المساهمة للوصول إلى إنهاء الانقسام، باعتباره هدفا وطنيا وديمقراطيا وإنسانيا".

 

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط