مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الأحزاب العربية: ضررها أكثر من نفعها

الأحزاب العربية: ضررها أكثر من نفعها

تاريخ النشر: 2026-05-20 | 12:02

ثبت خلال قرن من الزمن، ومنذ محاولة بعض الدول العربية التشبه
بالديمقراطيات الغربية والأخذ بالتعددية الحزبية، أن أغلبية هذه الأحزاب
شتتت الشعب وأرهقته بمعارك جانبية مع السلطة وفيما بين بعضها البعض وزرعت
الفتنة وقسمت الشعب على أسس جهوية أو عرقية أو دينية وطائفية ، وكانت
أداة في يد أنظمة توظفها وتستغل شعارات الديمقراطية والتعددية الحزبية
لتكريس الاستبداد بواجهة ديمقراطية.

كل ذلك يدفع للتساؤل حول جدوى وجود الأحزاب الراهنة وهل إن غيابها عن
المشهد سيؤثر سلبا على الحياة السياسية؟

فماذا سيحدث في الدول العربية، لو اختفت الأحزاب السياسية؟

فلسطينياً حيث لا يوجد أصلا قانون للأحزاب حيث تعمل بعض هذه الأحزاب بقوة
منطلقاتها الأولى زمن الثورة وأخرى استجدت على الساحة مع تأسيس السلطة
ومن أجل الوصول لها وأخرى تشتغل بمرجعية غير وطنية ، فإن غياب هذه
الأحزاب سيكون لصالح الشعب والقضية الوطنية؛ فقد عملت الأحزاب على تقسيم
وتجزئة الشعب إلى أحزاب إسلامية، ووطنية، وأممية لان الانقسام لم يكن
شعبيا بل مرتبط بالأحزاب وايديولوجياتها. وفي حين كانت سابقاً أحزاب
وفصائل مقاومة تتنافس في مقاومة الاحتلال ولها دور مهم في التعبئة
والتوعية السياسية ، أصبحت غالبيتها اليوم تتصارع على السلطة وجني
المكاسب للحزب من جهات التمويل الخارجية أو من الضرائب على حساب الشعب،
وشكلت طبقة فاسدة منفصلة عن الجماهير وهمومها، بل إن بعضها تحول إلى
جماعات مرتزقة تعمل لمصلحة جهات خارجية، وبالتالي بإنهاء الظاهرة
الحزبية، سيتم التخلص من طبقة سياسية فاسدة وفاشلة، وسيقف الشعب في
مواجهة الاحتلال مباشرة، مما سيؤدي إلى تجديد الحركة الوطنية والمشروع
الوطني، ورفدهما بعناصر جديدة وشابة.

وعربياً، فإن نهاية الظاهرة الحزبية بشكلها الموجود اليوم ستعري
"الديمقراطية الكاذبة" للأنظمة التي كانت تزعم أنها ديمقراطية، وتدعي
وجود انتخابات تؤدي لتداول السلطة، في حين يدرك الجميع أنها انتخابات
مزورة. وحتى إن لم يقع تزوير، فإن الذين يُنتخبون لا يحكمون فعلياً، بل
إن الحكم والسلطة في مكان آخر لا علاقة له بالأحزاب؛ ومن تتحكم في المشهد
"دولة عميقة" مفاتيحها في القصر الجمهوري أو الملكي.

لا نبالغ إن قلنا إن في العالم العربي ثلاثة أنواع من أنظمة الحكم وكلها
استبدادية بدرجات متفاوتة :

الأول: حكم استبدادي (ثوري وتفدمي)

الثاني: حكم استبدادي (إسلامي)

الثالث: حكم استبدادي بواجهة ليبرالية ديمقراطية (الديمقراطية الموجهة)

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط