مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أول سياسي يحصل على ثقة مماثلة

الإجراءات الاستثنائية في تونس.. شعبية جارفة لقيس سعيد وترقب للخطوة التالية

الإجراءات الاستثنائية في تونس.. شعبية جارفة لقيس سعيد وترقب للخطوة التالية

تاريخ النشر: 2021-08-30 | 19:30

تونس - رويترز: بعد خمسة أسابيع من استحواذ رئيسهم على السلطة التنفيذية، وبعد أسبوع من تمديد إجراءات استثنائية إلى إشعار آخر، يشعر كثيرون من التونسيين بالقلق من صمته إزاء أكبر أزمة في تاريخ الديمقراطية الناشئة.

وعلى الرغم من أن الرئيس قيس سعيد تحدث بانتظام حول قضايا تتراوح من أسعار البطاطا وصولا للفساد، إلا أنه لم يعين حتى الآن رئيس وزراء جديدا أو يوضح البرنامج السياسي والاقتصادي وكيفية الحكم في المرحلة المقبلة.

وقالت سميرة السالمي وهي بائعة ملابس في تونس ”نحن لدينا ثقة كبيرة في الرئيس.. هو أول سياسي يحصل على ثقة مماثلة من التونسيين لكن بصراحة تأخر برنامجه كثيرا.. نريد إجابات سريعة على النظام السياسي على الاقتصاد والحكومة وغيرها من المسائل المهمة“.

وستحدد خطوات سعيد التالية ما إذا كان تدخله، الذي وصفه خصومه الإسلاميون بأنه انقلاب ولكنه يحظى على نطاق واسع بتأييد شعبي من التونسيين الذين سئموا من الشلل والانحدار الاقتصادي، سيعتبر في النهاية بمثابة إعادة ضبط ديمقراطية معتلة أو بوابة عودة إلى حكم الفرد.

ويتوقع على نطاق واسع ان يقترح سعيد تعديلات دستورية مهمة تشمل تغيير النظام السياسي إلى نظام رئاسي من خلال استفتاء والدعوة إلى انتخابات جديدة بعد أن علق البرلمان.

وكان الدستور الحالي الذي تمت الموافقة عليه في عام 2014 في وقت متوتر من الاستقطاب بعد ثورة 2011 التي منحت البلد ديمقراطية، لا يحظى بشعبية منذ فترة طويلة.

وقال معظم المرشحين في انتخابات 2019، بمن فيهم سعيد إنهم يريدون تعديله.

ومع ذلك لم يدل سعيد بأي تصريح علني حول شكل أي دستور جديد، وما إذا كان سيحل البرلمان المعلق الآن أو إلى متى يتوقع أن تستمر فترة الإجراءات الاستثنائية.

لكن كثيرا من الإشارات توحي بأن سعيد جمد عمل البرلمان الحالي بشكل نهائي. فقد ردد سعيد عبارة ”لا عودة إلى الوراء“، في إشارة إلى أن مرحلة ما قبل 25 يوليو/ تموز قد ولت وانتهت.

وتجاهل سعيد دعوات من أجل وضع ”خريطة طريق“ دعت إليها أحزاب محلية واتحاد الشغل ومقرضون أجانب، وقال ساخرا من هذه الدعوات ”من يتحدثون عن خريطة طريق عليهم العودة إلى كتب الجغرافيا“.

وقال الأسبوع الماضي إن الحكومة ”سيتم تعيينها قريبا ولكن الدولة مستمرة وماضية في تقديم خدمات للمواطنين“.

‭‭‬ ‬‬الخوف من المجهول

بينما أعربت الأحزاب السياسية والتونسيون العاديون والنقابات عن مخاوف من تأخره في الإعلان عن برنامج واضح، لا يبدو أحدهم مستعد لممارسة ضغط جماهيري على سعيد الذي يستند إلى دعم شعبي واسع.

ولا تحظى كل من الحكومة التي أطاح بها والبرلمان المُعلق بشعبية، في حين إن هجماته الصاخبة على الفساد وارتفاع الأسعار تحظى بتأييد شعبي، ما يجعل من الصعب على منتقديه معارضته فعليا رغم وصفهم لخطواته بأنها شعبوية.

وقال أحمد عبيد وهو موظف في بنك إن ”الرئيس يواجه ضغوطا لا يمكن تخيلها.. لقد بدأ حملة لتطهير الجهاز الإداري والأمني.. إنه مهتم بالناس العاديين مثلنا ويعرف أننا نثق به لذلك هو يمضي قدما“.

ولا يرى الحزب الدستوري الحر الذي تقوده عبير موسي معنى لتحركات سعيد دون أن يضرب الإسلام السياسي ويستهدف منظمات تقول إنها مرتبطة بحركة الإخوان المسلمين.

وأكدت عبير موسى أن الحزب سيحكم على أفعاله وبرنامجه لا أقواله.

وكان أكبر المنتقدين صراحة لسعيد هو حزب النهضة الإسلامي وهو الأكبر في البرلمان ومؤيد للحكومات الائتلافية المتعاقبة منذ الثورة.

وكان رده الفوري على تدخل سعيد هو تسميته بـ“انقلاب“ لكنه تراجع منذ ذلك الحين عن خطابه، مشيرا إلى تحركاته بدلا من ذلك على أنها ”خرق للدستور“.

وفي غضون ذلك، أدت الأزمة إلى تسريع الخلافات داخل الحزب.

وقال ماهر مذيوب مستشار زعيم حركة النهضة ”هناك خوف من المجهول.. الرئيس لديه كل السلطة ولم يعلن عن خططه بعد بينما البلاد تعاني أزمة سياسية غير مسبوقة وتضييقا على الحريات وشبه إفلاس“.

ولكن حتى المقربين من سعيد لا يخفون قلقهم وتخوفاتهم ويقولون إن الصبر بدأ ينفد.

وقال غازي الشواشي رئيس حزب التيار الديمقراطي ”الحزب يعبر عن قلقه المتنامي من تجميع السلطات في يد الرئيس دون إطار زمني واضح“.

ويطالب التيار وهو حزب مقرب من سعيد بتعيين رئيس حكومة مع الحرص على الكفاءة ونظافة اليد وبالإفصاح عن برنامج واضح وعاجل لمجابهة الأزمة الاجتماعية والاقتصادية والمالية والشروع في الإصلاحات الضرورية.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط