مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

\"الاتفاقات الإسرائيلية الفلسطينية مشاهد مكررة وفصول لا تنتهي\"

علينا كفلسطينيين إن نحافظ على سقفنا السياسي ونرتقي إلى مستوي المعركة وتضحياتها والصمود البطولي لشعبنا، يجب أن يكون خطاب الدولة الفلسطينية هو خطابنا بعد هذا التوحد الفلسطيني، وخاصة لم يزل سقوط للشهداء يوما سواء في غزة أو الضفة الغربية أو القدس لأن الاحتلال هو هو ولن يتغيراو يغير سياسته ولا إرادته معنا بل على العكس ازدادت وتيرة القتل والحقد والاستلاب للأرض الفلسطينية، أن إسرائيل دوما تلعب لعبة شد الحبال معنا وذلك بسبب ضعف موقفنا لان شعبنا تحت النار وفي مرمى آلة القتل الصهيونية اليومي، وعدم تماسك شروطنا السياسية العليا والتراجع دائما إلى المستوى اجندة الاحتلال وم يفرضه علينا، أن إسرائيل دائما تمارس لعبتها المفضلة من خلال التركيز على بعض القضايا وتلفت وجهة النظر الخارجية اليها والدخول في تفاصيلها والبحث عن مخرجات وحلول وسط لها ..وهذا يؤدي الى تراجع في باقي الشروط والتي ليس بأقل أهمية وتسلط التفاوض عليها وتترك باقي الشروط إلى مراحل أخري وهذا من شأنه أن يذبذب موقفنا التفاوضي بل يخلق تفاوت في وجهات النظر السياسية الداخلية بل يؤدي إلى تأكل الموقف الفلسطيني الموحد وهذا يرجعنا دائما إلى نقطة الصفر التي تريدها إسرائيل لكي تفرض شروطها علينا وتحقق أهدافها السياسية والأمنية في غياب الموقف الفلسطيني الموحد بسقف سياسي عالي موحد، إسرائيل هذا ما تريده وما سعت إليه دوما من خلال فرض أجندتها علينا سواء السياسية أو العسكرية وتجلى ذلك في مفاوضات بين السلطة الشرعية وإسرائيل على ما يزيد من 20 عام، دون أن يحقق شئ لغياب الموقف الفلسطيني الموحد وكما حدث معنا في الثلاث حروب السابقة التي شنت على غزة ولم تحقق لنا أي انجاز بل على العكس مزيدا من الخسائر والقبضة الحديدة على غزة، وعلى السلطة الوطنية الفلسطينية أن تستغل وحدة الموقف الفلسطيني، وعضويتها في الأمم المتحدة والدعم الأوروبي من أجل تحقيق انجاز يرتقي بحجم تضحياتنا وصمودنا والانتقال إلى المربع النضالي الأخير ألا وهو انجاز مشروع الدولة الفلسطينية بثوابتها الوطنية الغير قابلة للانتقاص أو النقصان وغير ذلك يعني مزيدا من السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية والذهاب إلى منطقة الفوضى التي تريدها، والعودة إلى دائرة العنف المتجدد .

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط