مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

آكي الإيطالية تكشف عّن قضايا بحثتها فتح وحماس في القاهرة

آكي الإيطالية تكشف عّن قضايا بحثتها فتح وحماس في القاهرة

تاريخ النشر: 2017-10-11 | 12:33

أمد/ القاهرة : بعد محادثات استمرت قرابة 10 ساعات متواصلة خلف ابواب مغلقة بالأمس، كان التفاؤل سيد الموقف بين وفدي فتح وحماس في العاصمة المصرية القاهرة، وباشراف مصري مباشر تمت المحادثات في أحد مقرات المخابرات العامة المصرية ومن المتوقع أن تستأنف قبل ظهر اليوم من جديد.

ذكرت المصادر لوكالة "آكي" الإيطالية للأنباءأن" الإجتماع استهل بتشكيل 7 لجان تتولى الملفات قيد البحث، وهي ملف الموظفين، المعابر، تمكين الحكومة، الوزارات والاجهزة الامنية، الحريات العامة، الشؤون الحياتية ورفع الاجراءات العقابية عن الكهرباء والخصومات والدواء والتحويلات، إضافة إلى ملف الانتخابات".

ويأمل القياديون من فتح وحماس التوصل، باشراف مصري، إلى تفاهمات بشأن هذه الملفات بحيث يكون بالإمكان الإعلان عنها في نهاية المحادثات، كما هو مقرر يوم غد الخميس، استعدادا لدعوة مصر الفصائل الفلسطينية الموقعة على إتفاق المصالحة في القاهرة في 4 أيار/مايو 2011 إلى لقاء في نهاية الشهر الجاري لإطلاق تنفيذ الإتفاق بشكل رسمي.

وبحسب المصادر فإنه فيما يخص الموظفين الذين شغلتهم حركة حماس في المؤسسات الحكومية في قطاع غزة منذ منتصف العام 2007 فإنه سيصار إلى تشكيل لجنة قانونية لدراسة ملفاتهم على أن تستكمل عملها في مدة لاتتجاوز 120 يوما، يتم خلالها صرف رواتب الموظفين من خلال صندوق خاص يمول من الجهات المانحة، واعتماد الورقة السويسرية لدمج الموظفين على سلم مرتبات السلطة الوطنية الفلسطينية.

اما فيما يخص المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل فإنه يصار إلى تشكيل لجنة لإدارتها برئاسة مدير الإدارة العامة للمعابر نظمي مهنا، بينما يعمل معبر رفح الحدودي بموجب اتفاق المعابر لعام 2005  ويتم فتحه تدريجيا حتى الانتهاء من الترميمات والاصلاحات في مباني المعبر.

وقد أكد قادة فتح وحماس على تمكين حكومة الوفاق الوطني من تولي جميع مسؤولياتها في قطاع غزة إلى حين إتفاق الفصائل الفلسطينية في إجتماعها المقبل على شكل الحكومة التي تريدها.

وأشارت المصادر إلى أن مصر ستدعو الفصائل نهاية شهر اكتوبر الحالي الى القاهرة لتشكيل حكومة وحدة وطنية لمدة 6 شهور يترأسها الرئيس محمود عباس، وتكون مهمتها الاعداد للانتخابات البلدية والتشريعية والرئاسية والمجلس الوطني بنظام التمثيل النسبي.

 

وبحسب المصادر فإن الباب ابقي مفتوحا أمام الابقاء على الحكومة الحالية مع اجراء تعديلات وزارية بسيطة عليها. وأشارت إلى الإتفاق على عقد اجتماع قريب للجنة المسؤولة عن تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية او ما يعرف بالإطار القيادي المؤقت.

وفيما يتعلق بالأجهزة الأمنية، فإن النية تتجه وفق المصادر إلى اعادة هيكلة الاجهزة الامنية على أن تكون البداية بجهاز الشرطة وجهاز الامن الوطني وجهاز المخابرات. وذكرت أنه تم التوافق على وقف الاعتقال السياسي وعدم الملاحقة الامنية في غزة والضفة الغربية وتوفير المناخ الايجابي والاجواء المناسبة للانتخابات القادمة.

وأشارت المصادر إلى انه تم الاتفاق على تمكين لجنة الانتخابات المركزية بممارسة مهامها والبدء بالاعداد الفني للانتخابات بعد توقيع الاتفاق النهائي. ولفتت إلى الاتفاق على “نشر الاجهزة الامنية التي ستضم افراد السلطة وافراد الاجهزة الامنية في غزة بشكل مشترك لتامين الحدود مع مصر”، منوهة بأن سلاح الفصائل الفلسطينية لم يطرح خلال البحث ولكن التوافق على أن الفصائل ستعلن في اجتماعها القادم على أن قرار الحرب والسلم هو قرار جماعي لا يجوز لطرف الإستفراد به.

وذكرت المصادر أن الإجتماع يبحث تشكيل لجنة مشتركة لتيسير القضاء والمحاكم والنيابات.

واستنادا إلى هذه المصادر فإن المخابرات المصرية اكدت للوفدين ترحيب الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبي والدول المانحة والرباعية الدولية بتوقيع اتفاق المصالحة بين فتح وحماس وان الحكومة القادمة ستعترف ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية ونبذ العنف.

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط