مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بعد مطلب نتنياهو الأخير..

أكسيوس: تأجيل اتفاق صفقة التهدئة والتبادل في غزة إلى عهد ترامب

أكسيوس: تأجيل اتفاق صفقة التهدئة والتبادل في غزة إلى عهد ترامب

تاريخ النشر: 2024-12-27 | 13:35

واشنطن: أفاد مسؤولون إسرائيليون وأميركيون مشاركون في المفاوضات بشأن اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة لموقع "أكسيوس"، بأنهم يشعرون بالقلق من تراجع فرص التوصل إلى اتفاق قبل تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب منصبه في 20 يناير.

وحذّر ترامب من "جحيم في الشرق الأوسط" إذا لم تُفرج حماس عن الرهائن المحتجزين بحلول ذلك التاريخ. في المقابل، جعل الرئيس جو بايدن التوصل إلى اتفاق أولوية قصوى لفترة ولايته المتبقية.

ورغم تهديد ترامب، لم يوضح حتى الآن المقصود بـ"الجحيم الذي سيدفع ثمنه"، كما أفاد مصدر مقرّب منه بعدم وجود خطة واضحة للتعامل مع الوضع إذا لم يُنفّذ هذا الشرط.

و يرى بعض المسؤولين الإسرائيليين أن فشل التوصل إلى اتفاق قد يدفع ترامب إلى دعم سياسات إسرائيلية متشددة كانت إدارة بايدن قد عارضتها، مثل تقليص المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة.

في المقابل، يقول مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن القائد العسكري لحماس في غزة، محمد السنوار، شقيق القائد الراحل يحيى السنوار، لا يبدو متأثرًا بتهديدات ترامب.

صرّح مصدر أمريكي مطّلع على سير المحادثات بأن هناك احتمالًا قائمًا للتوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، رغم العقبات المستمرة.

ويحذر مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون من أن فشل المفاوضات بحلول 20 يناير قد يؤدي إلى تأجيل المحادثات لعدة أشهر نتيجة انتقال السلطة إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب، مما قد يعرّض المزيد من الرهائن للخطر.

لا يزال هناك 100 رهينة محتجزين لدى حماس في غزة، من بينهم سبعة أمريكيين. ووفقًا لتقديرات المخابرات الإسرائيلية، يُعتقد أن نصف الرهائن فقط ما زالوا على قيد الحياة، بمن فيهم ثلاثة أمريكيين.

عاد المفاوضون الإسرائيليون من الدوحة في وقت سابق هذا الأسبوع بعد ثمانية أيام من المحادثات التي أُجريت بوساطة قطرية ومصرية، دون تحقيق أي تقدم يُذكر.

كذلك عاد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بيل بيرنز ومستشار البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك إلى واشنطن بعد عدة أيام من المشاركة في المحادثات، وسط أجواء من التشكيك في فرص تحقيق اتفاق قبل 20 يناير.

تبادلت إسرائيل وحماس يوم الأربعاء الاتهامات بشأن تعثر المفاوضات وعدم إحراز تقدم ملموس.

حماس ادّعت أنها تفاوضت "بجدية"، بينما قدّمت إسرائيل مطالب جديدة غير مقبولة، مما أعاق التوصل إلى اتفاق.

في المقابل، نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه الادعاءات، متهمًا حماس بأنها "تكذب"، وأنها تراجعت عن تفاهمات سابقة تم التوصل إليها بالفعل.

وأشار مسؤولون إسرائيليون مطّلعون على سير المحادثات إلى أن كلا الطرفين يحمل جزءًا من الحقيقة؛ إذ تحقق بعض التقدم في الدوحة الأسبوع الماضي، لكن قضايا جوهرية ما زالت عالقة، أبرزها:

    هل سيتضمن الاتفاق إنهاء الحرب بشكل كامل؟

    هل ستنسحب إسرائيل من غزة؟

وأوضح أحد المسؤولين أن المفاوضات لم تنهَر، لكنها عالقة، حيث يرغب الطرفان في كسر الجمود، إلا أنهما غير مستعدين لتقديم تنازلات كبيرة.

في اجتماعاته يوم الأربعاء، تساءل نتنياهو عمّن تمثل إسرائيل الطرف المقابل في المفاوضات: هل هو يحيى السنوار، القائد العسكري لحماس في غزة، أم الممثلون السياسيون الأكثر براغماتية في الدوحة؟

وفقًا لمصدر حضر أحد اجتماعات يوم الأربعاء، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلًا: "لا نعرف من الذي يدير الأمور حقًا."

وأوضح المصدر أن نتنياهو شدّد على أن يحيى السنوار، القائد العسكري لحماس في غزة، يرفض الكشف عن أسماء الرهائن الذين ما زالوا على قيد الحياة، والذين يمكن إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى من الاتفاق.

وبحسب المخطط، من المفترض أن تشمل المرحلة الأولى الإفراج عن:

    النساء المحتجزات

    الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا

    الأشخاص الذين يعانون من أوضاع صحية خطيرة

وأضاف المصدر أن نتنياهو أكد بحزم: "لست مستعدًا للمضي قدمًا في صفقة دون معرفة تفاصيلها وما الذي سأحصل عليه مقابلها."

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط