مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أكبر مظاهرة مشتركة عربية عبرية في تل أبيب

أكبر مظاهرة مشتركة عربية عبرية في تل أبيب

تاريخ النشر: 2026-02-02 | 13:14

أكبر تظاهرة مشتركة فلسطينية إسرائيلية، عربية عبرية، إسلامية مسيحية يهودية درزية ولا أقول كما هو المصطلح الصهيوني المتعمد «عربية يهودية»، تمت في تل أبيب مساء السبت 31/1/2026، بدعوة من قبل: 1- لجنة المتابعة للمجتمع العربي الفلسطيني، وهي بمثابة القيادة اليومية السياسية لفلسطينيي مناطق 48، برئاسة د. جمال زحالقة و2- لجنة رؤساء المجالس المحلية العربية في مناطق 48 برئاسة مازن غنايم رئيس بلدية سخنين، وكلاهما ألقى كلمة أمام الحشد المشترك المشارك في تظاهرة: «الأعلام السوداء» رداً ورفضاً للعنف والجرائم الجنائية المنتشرة بتخطيط وبرمجة وتواطؤ الأجهزة الأمنية السياسية مع الشرطة الإسرائيلية بهدف إرباك وإضعاف وتمزيق المجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 1948، أبناء الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل التاريخية المختلطة.
تظاهرة ضخمة شارك بها عشرات الآلاف، مما تم وصفها على أنها أكبر تظاهرة مشتركة عربية عبرية تمت في تل أبيب، منذ استعمار فلسطين عام 1948.
مظاهرة تل أبيب المشتركة قدمت رسالة باتجاهين:
أولاً دللت على وحدة المجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48، وألغت وتجاوزت مرض «الانقسام الفلسطيني»، ودللت على وحدة المعاناة بسبب السلوك العنصري والتمييز القومي الذي يواجه المجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48، وقدمت نموذجاً من العمل الوحدوي للأحزاب والنواب وفعاليات الفلسطينيين في مناطق 48، ونتيجته تم التوصل إلى صيغة ائتلاف لخوض انتخابات البرلمان بقائمة انتخابية حزبية مشتركة من الأحزاب الفاعلة الأربعة: 1- الحركة الإسلامية، 2- الجبهة الديمقراطية، 3- التجمع الوطني الديمقراطي، 4- الحركة العربية للتغيير، مما سيعكس نفسه بزيادة الراغبين في الوصول إلى صناديق الاقتراع، وزيادة التمثيل البرلماني لفلسطينيي الداخل إلى 15 مقعداً أو ربما يزيد.
ثانياً دللت على وجود أرضية مشتركة للعمل بين القوى السياسية العربية مع قوى تقدمية ديمقراطية عبرية، بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بين المسلمين والمسيحيين واليهود والدروز، وبمناسبة ذكر الدروز فقد دعا رئيس الطائفة الدرزية في فلسطين الشيخ موفق طريف إلى مشاركة الدروز والمجالس المحلية الدرزية في هذه التظاهرة الاحتجاجية ضد العنف والجرائم الجنائية.
وجود شراكة فلسطينية إسرائيلية، عربية عبرية، يوفر مناخاً وأرضية يمكن البناء عليها وتعزيزها وتوثيقها من قبل الطرفين: من الفلسطينيين والإسرائيليين ومن القوميتين العربية والعبرية، وبين أصحاب الديانات الإسلامية المسيحية اليهودية الدرزية، كي يكونوا معاً، ضد الصهيونية والاحتلال والعنصرية ومشاريعها في التوسع الاحتلالي الإحلالي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني ووطنه وأرضه وتطلعاته المشروعة في المساواة والاستقلال والعودة.
مظاهرة يوم السبت وصفها إبراهيم صرصور الرئيس السابق للحركة الإسلامية في مناطق 48 بقوله، كما كتب لي:
«إننا فعلاً أمام مرحلة جديدة، تفرض على قياداتنا أن يتحرروا من كل الاعتبارات والأنانيات الشخصية والفصائيلية والحزبية، وتقديم المصالح العليا للشعب الفلسطيني، وصيانة هذا الالتحام الشعبي غير المسبوق، واستثماره في تعزيز الوحدة الوطنية، التي هي صمام الأمان في مواجهة كل التحديات والمخاطر».
وكتب: «معجرة سخنين يوم الخميس 22/1/2026 التي ولدت أكبر مظاهرة شهدتها جماهيرنا العربية الفلسطينية في الداخل، هي ذاتها التي ولدت «المشتركة» الجديدة كمشروع سياسي قد يبدأ تعددياً تقنياً، ولكني على ثقة أنه سيتحول سريعاً إلى مشروع وطني جامع وحاضن، وهي ذاتها التي ولدت مظاهرة تل أبيب يوم 31/1/2026، التي تشكل بداية مرحلة جديدة فاصلة، وعلينا أن ندرك أن في حياة الشعوب منعطفات تشكل انطلاقات جديدة تفصل عميقاً بين مرحلة سابقة وأخرى لاحقة».
ما قاله وكتبه إبراهيم عبدالله صرصور، هو ما قاله جمال زحالقة ومازن غنايم وأيمن عودة وسامي أبو شحادة وعباس منصور وأحمد الطيبي، ويوسف جبارين تعبيراً عما فعلوه مع شعبهم، وعن تطلعاته نحو الغد الأفضل، نحو الانتصار من أجل المساواة والاستقلال والعودة.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط