مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

افتتاح مؤتمر مراجعة استراتيجيات الحركة الوطنية الفلسطينية في رام الله

افتتاح مؤتمر مراجعة استراتيجيات الحركة الوطنية الفلسطينية في رام الله

تاريخ النشر: 2018-03-21 | 20:24

أمد/ رام الله: افتتح مركز الأبحاث في منظمة التحرير الفلسطينية، مساءاليوم الأربعاء، أعمال مؤتمر مراجعة الاستراتيجيات الفلسطينية خلال مئة عام "أين أخطأنا وأين أصبنا" بمقر الرئاسة في رام الله.

وقال نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو في كلمته نيابة عن الرئيس محمود عباس، إن تنظيم مثل هذه المؤتمرات هو إسهام فاعل في حركتنا الوطنية، ونحن نعول على منتجات مراكز الأبحاث وعلى رأسها مركز الأبحاث الفلسطيني في إفشال المشروع الاستعماري الهادف لطمس القضية الفلسطينية.

وأضاف إنه تم تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية ككيان معنوي للشعب الفلسطيني الذي حافظ عليها لتكونالممثل الوحيد الشرعي لشعبنا، وانتزعت اعتراف دول العالم بالقضية الوطنية وحق شعبنا في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، لنحقق إنجازا مميزا عندما دفع 138 دولة للاعتراف بفلسطين وقبولها دولة عضو مراقب في الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن شعبنا يحظى بدعم شعوب العالم ولا يقف ضدنا إلا دولة الاحتلال، واستطاع شعبنا أن يحتل مكانةلائقة بين شعوب العالم بإنجازاته في الفن والإبداع ومختلف مجالات الحياة، ومع ذلك فإن مسيرتنا الوطنية لم تخلُمن أخطاء استراتيجية بعضها ذاتي وبعضها نتيجة الظروف، لافتا إلى أن المؤتمر سيستعرض هذه الأخطاء ويتناولها بالدراسة والتحليل، فقد أصبحنا واعين لما يدور حولنا وأصبحنا أكثر قدرة على إفشال المخططات التي تحاك حولنا،وأصبح نضالنا يؤتي ثماره، ونضالنا ينال تعاطف شعوب العالم وأصبحنا رقما صعبا في الإقليم.

وقال أبو عمرو إن شعبنا لن يسمح للاحتلال بتكرار نكبته، ومؤتمر اليوم سيحدد أخطاء الحركة الوطنية التي حدثت في السابق ليس لجلد الذات بل لدراسة وفهم أخطائنا لاستخلاص العبر وتصحيح المسار، واستخلاصات المؤتمر سينظر لها ببالغ الاهتمام.

من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس مجلس إدارة مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير محمد اشتية، وفي السياق ذاته، إن هذا المؤتمر يسعى لاستبصار خلاصات بمنهج علمي تحليلي، والخروج من الواقع واستبداله بحالة تنقلنا من ردة الفعل إلى الفعل، مشددا على عدالة القضية الفلسطينية، وضرورة العمل على رفع الظلم الواقع على شعبنا الفلسطيني منذ مئة عام.

وأضح اشتية أن المشروع الاستعماري الصهيوني في فلسطين بني على نفي الآخر، وتشتيت الشعب الفلسطيني بين جغرافيات عديدة، وعملوا على تهويد الأرض، وتزوير أسماء المدن والقرى، وأوحوا للعالم أن "إسرائيل" دولة قوية، وواحة للديمقراطية حتى نسي العالم الظلم الذي أوقعه الاحتلال على الشعب الفلسطيني.

وبين أن منظمة التحرير شكلت إطارا جبهويا فرض الواقع والرواية التاريخية للفلسطينيين بعد سنوات من الهيمنة الصهيونية على المشهد الأكاديمي والإعلامي والسياسي.

واستعرض اشتية مرتكزات النضال السياسي الفلسطيني المتمثلة برسم صورة واعية للنضال العسكري، وخوض معركة التمثيل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ومعركة صد احتواء المقاومة، ومعركة انجاز الاعتراف الدولي بنا كشعب وقضية.

وتناول مرحلة انتقال القيادة الفلسطينية لاستراتيجية جديدة مستندة إلى مسار سياسي تفاوضي عام 1988 حين أطلقت منظمة التحرير مبادرة السلام الفلسطينية، وقبلت بقرار 242 و338 وأعلنت استقلال دولة فلسطين، وفتحت قنوات تفاوض مع الولايات المتحدة بوساطة رجالات رأس المال الفلسطيني.

واستعرض مسار مدريد التفاوضي عقب أزمة الخليج عام 1991 واجتماع العرب في مسار سياسي واحد حضرته سوريا، ومصر، والأردن وفلسطين، والجامعة العربية، ونودي بتلازم المسارات التفاوضية، إلا أن تأزم مسار مدريد في شقه الفلسطيني فتح مسارا آخر في أوسلو أفضى إلى سلطة انتقالية كان من المفترض ان تتوج بالاستقلال عام 1999.

وأشار إلى إدراك الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات في كامب ديفيد أن موضوع الدولة المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس ليست على أجندة إسرائيل، ومحاولاتهم جعل المؤقت حل دائما.

ولفت إلى أن الرئيس محمود عباس عمل على التحرر من حالة الاستمرار في الأمر الواقع الذي تفرضه إسرائيل عبر تدويل الصراع، فيما اعتبرته إسرائيل "إرهاب دبلوماسي" لأنه يكسر المعادلة الإسرائيلية "مفاوضات أو مفاوضات"، عبر الخروج من المفاوضات الثنائية نحو المتعدد، بمرجعية القانون الدولي.

وأكد اشتية أن العلاقة الاستراتيجية بين إسرائيل والولايات المتحدة تفقد أميركا أي إمكانية لتكون وسيط نزيه للحل، يضاف إلى ذلك قوة ونفوذ اللوبي اليهودي في واشنطن، مشيرا إلى أن ملامح الحل التي يتم تسريبها عبر اللقاءات وعبر وسائل الإعلام تعبر عن تحيز مفضوح لإسرائيل وللرواية اليهودية عن فلسطين والقدس، مؤكدا رفض الشعب الفلسطيني وقيادته لها ولكل ما ينتقص حقوقنا الوطنية والسياسية المكتسبة.

وأوضح أن هذا المؤتمر سيكون سنويا لمراجعة استراتيجيات الحركة الوطنية، من الثلاثينيات وحتى اليوم، ليس منأجل تصيد الأخطاء بل من أجل استقاء الدروس والعبر، مشيرا إلى أن الرئيس قام بالتوجيه نحو استعادة وثائق مركز الأبحاث المودعة لدى الجزائر وفعلا تم استعادتها، وهي بمثابة 20 طن من الوثائق.

وأعرب عن شكره لكل الذين ساهموا في بناء هذا المركز والرقي به منذ تأسيسه عام 1965 وهم: فايز صايغ، وأنيس صايغ، ومحمود درويش، وصبري جريس، معلنا استمرار إصدار شؤون فلسطينية التي صدر منها العدد 271 أمس.

واختتمت الجلسة الافتتاحية بتكريم مدير عام مركز الأبحاث السابق صبري جريس، ورئيس تحرير الشؤونالفلسطينية سميح شبيب.

كما افتتحت اعمال الجلسة الأولى من أعمال المؤتمر بعنوان مراجعة أداء الحركة الوطنية في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي يرأسها أحمد عزم، ويتحدث فيها زياد أبو عمرو، وعلي جرباوي، ومصطفى البرغوثي، ومانويل حساسيان، وأحمد غنيم.

ويستمر المؤتمر على مدار يومين، ويناقش 40 ورقة عمل مقدمة من ذوي التاريخ النضالي، والخبرة والاختصاص، من نخبة أبناء فلسطين في الضفة وغزة، وأراضي عام الـ1948، والأردن ومصر، ولبنان، وسوريا، وأوروبا، والولايات المتحدة.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط