تاريخ النشر: 2026-10-06 | 12:45
تاريخ النشر: 2026-10-06 | 12:45
برلين: أوقفت السلطات الألمانية المدير السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية "بي إن دي"، أوغست هانينغ، بشبهة التجسس، بحسب ما أعلنت النيابة العامة الفدرالية يوم الثلاثاء.
وقالت النيابة العامة في بيان إنه "يُشتبه بقوة في أن هانينغ ارتكب أعمال تجسس تُشكّل خيانة للدولة، وجمع معلومات تندرج ضمن أسرار الدولة"، فضلًا عن "محاولة ارتكاب خيانة عظمى والعمل كعميل لصالح جهاز استخبارات"، بحسب "فرانس برس".
وقاد هانينغ جهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية من ديسمبر/كانون الأول 1998 إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2005.
وأوقفت السلطات أيضًا المدير السابق لمكتب هانينغ، مانفريد د.، للاشتباه في تورطه في "المساعدة والتحريض على محاولة ارتكاب الخيانة والتجسس الخياني".
وتجري السلطات عمليات تفتيش في مواقع مرتبطة بالرجلين في عدة أماكن، من بينها العاصمة برلين.
وقالت النيابة العامة إن مانفريد د. شغل أيضًا منصب رئيس مكتب لعدد من خلفاء هانينغ بين عامي 2012 و2026، واستغل منصبه للوصول إلى معلومات سرية نقلها لاحقًا إلى هانينغ "مقابل مادي".
وأضافت أن النتائج الحالية تشير إلى أن مانفريد د. زوّد هانينغ، على مدى سنوات، بنحو ألفي وثيقة، احتوى كثير منها على معلومات سرية مخصصة للاستخدام الداخلي الحصري لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية.
وأوضحت النيابة أن هانينغ استخدم، في إحدى المرات، معلومات استخباراتية سرية لإعداد تحليل لصالح ضابط في جهاز استخبارات أجنبي، مشيرة إلى أنه لم يتضح ما إذا كانت المادة وصلت إلى المتلقي المقصود.
كما يُشتبه في أن هانينغ كان على تواصل وثيق مع ممثل لجهاز استخبارات أجنبي آخر، ونقل إليه معلومات سياسية استند بعضها إلى مواد قدمها مانفريد د. على مدى سنوات.