مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إعلام حماس: عزام الأحمد كومبارس بـ"وجهين"

إعلام حماس: عزام الأحمد كومبارس بـ"وجهين"

تاريخ النشر: 2016-06-21 | 17:19

أمد/ غزة: شنت  وسائل إعلام حماس المرئية منها والمسموعة والمواقع الإلكترونية، هجمة غير مسبوقة ضد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف المصالحة معها عزام الأحمد ، وذالك بعد الاعلان عن فشل أخر لقاء جمع بين قيادة الحركتين في الدوحة .

ومن هذه المواقع الإلكترونية موقع "الرسالة نت" الذي نشر تقريراً يوم الثلاثاء ( 20/6/2016) بعنوان " عزام الأحمد.. كومبارس بـ "وجهين" ، جاء فيه :

"لمع عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، كواحد من نجوم مسلسل "المصالحة" الذي يدخل جزأه العاشر في المشهد السياسي الفلسطيني، بوصفه رئيسًا لوفد فتح في المصالحة، دونما أن يكل أو يمل عن المتابعة في التمثيل.

ورغم تغير عديد الوجوه خلال مراحل تصوير مشاهد أجزاء المسلسل، والتي انتقلت بين عدد من العواصم العربية، بقي الأحمد متمسكًا بدور البطولة حتى لو كان الدور أكبر منه أو أقل، أو كان خارج رغبة الأطراف، سوى انه مرحب به من المخرج الذي أولاه الدور "وهو رئيس السلطة محمود عباس"، بسخرية المراقبين.

ورغم جدية الأحداث التي تدور فيها قضية المصالحة بين الحركتين، إلّا أن واقع التمثيل انعكس على أداء الأحمد بحسب مقربين منه وأصدقاء له في اللجنة المركزية، اتهموه بـ"التلاعب في نقل الأحداث والجمل لرئيسه محمود عباس، إلى درجة وصلت إلى حد الخلاف والتراشق بينهما، ودفع بالأخير إلى تشكيل فريق مكون من أربعة أعضاء بتنفيذية فتح ليكونوا معه".

وبنوع من السخط، قال عضو باللجنة المركزية لفتح -فضل عدم الكشف عن هويته- إن الأحمد يمارس التدليس والكذب، ويغير الوقائع، " فتصطدم المركزية بمعلومات ومعطيات مختلفة عما اتفق عليها الاحمد مع حماس".

وأكدّ المسؤول بأن المصالحة لن تتحقق طالما عزام الأحمد رئيس وفد فتح"، مشيرًا إلى أن الأحمد يرى في نفسه بأنه الأجدر بالتفاهم مع حماس، ويراهن على أنه لن يخفق في اللقاءات معها". وأضاف القيادي الفتحاوي البارز أن "عزام ومن معه فشلوا مراراً وتكراراً وكلما اتفقوا مع حماس على نصوص معينة يذهبوا ويحرفوها للرئيس كي يظهروا أنهم لم يخسروا أمامها"، مشيرا إلى الأحمد فاقد لصلاحية التحاور مع حماس، على حد تعبيره    . وأوضح المسؤول أن الحوار على مبدأ التذاكي والمبارزة لن يفضي لنتيجة حقيقية لإنهاء الانقسام.

قيادي في حركة حماس، أكدّ بدوره ما تناوله القيادي الفتحاوي بحق الأحمد، وقال إن الأخير كان يحرف في نقل المعلومات لعباس، لكنه يستبعد أن يكون هذا السبب الأساسي خلف رفض عباس لمنطق المصالحة. وقال القيادي الذي فضل عدم البوح باسمه، إن الأحمد يورد أحداثا تظهره كبطل لدى عباس وأنه صقر، وذلك ليصل إلى السقف الأعلى الذي يريده عباس من نزع مواقف حركة حماس.

ورغم حرص الأحمد على تجميل صورته لدى عباس، إلّا أن الموقف كان أكبر منه في عدة محطات، أبرزها كان فيما سمي بإعلان صنعاء عام 2008م، عندما وقع عزام الأحمد عليه، وبعدها بساعات قليلة ظهر نمر حماد رئيس ديوان الرئاسة ليعلن أن الأحمد غير مخول أو مفوض بذلك. وبدأت حلقة من الردح لم تنته إلا بإسقاط الإعلان عملياً، وتنصل فتح من توقيع الأحمد.

مجددًا أعيدت الكرة من خلال معلومات قالت إن الاحمد تعرض لتوبيخ شديد من عباس، بعد عودته من لقاءات الدوحة الثانية، وأكدّ له أنه غير مخول أو مفوض بإعلان أي تأييد تجاه القضايا المطروحة. وأفادت المصادر أن الأحمد تعرض لتوبيخ عنيف لأنه أبدى موافقة أولية على دمج الموظفين المدنيين، وقال له عباس " أنت رايح تسمع منهم مش رايح تعطيهم موافقات".

ومع وصول وفد فتح إلى الدوحة مساء الثلاثاء، اجتمع مع حركة حماس، ليفاجئها في ساعات المساء، بإلغاء كل التوافقات السابقة التي تمت خلال اللقاءين الماضيين في الدوحة، وأن يتم إعادة النقاش من جديد.

ويشير مصدر قيادي لـ"الرسالة نت"، "الوفد قال لنا بطلنا عن الي اتفقنا عليه قبل هيك، ومش عيب نبطل ونعيد النقاش مرة ثانية"، في خطوة فسرت بأنها عقابية من عباس بحق الأحمد لأنه تجاوز سقف الحد المسموح به في النقاش مع حماس.

وبقي السؤال الأهم، لماذا أبقى عباس على الأحمد رغم دوره السلبي في تخريب أجواء المصالحة، تبدو الاجابة على هذا السؤال أكثر تعقيدًا في ظل الحالة الفتحاوية الداخلية وبيئتها المعقدة بالتحالفات واستبدال مراكز القوى بشخصيات ضعيفة يضمن عباس ولاءها رغم ما ينخرها من علل.

وتشير مصادر من فتح، أن "الاحمد كثيرا ما تعرض لاهانات من عباس وكان يصمت عليها، ولا يستطيع أن يرد عليه".

لكن تفيد المعطيات، بأن الأحمد كان يسعى لتخفيض مستوى السقف من المطالب، وهي محاولات تضاربت مع إصرار عباس وتعنته بإبقاء سقف مطالبه مرتفعة تجاه ما يطرحه على حركة حماس.

وبدت المعضلة الأكبر متمثلة بفعل عباس وسلوكه تجاه قضية المصالحة، فالأحمد ليس سوى ممثل يقوم بدور أنيط به، ويفعل ما يؤمر به.

وكان النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة، قد دعا حركة حماس إلى مقاطعة الأحمد وعدم حصر النقاش معه؛ لأنه يستأسد عليها بملف المصالحة، ويكذب على الغزيين فيما يتعلق بملف المعابر"، وفق تعبيره.

وشكك خريشة منذ البداية في جدية السلطة تجاه قضية المصالحة، مؤكدًا أن ما يدفعها إليها هي قضايا سياسية تتعلق بتحسين موقعها في عملية التفاوض".

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط