مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إعلامي يكشف أسباب رفض حماس و"الفصائل" رئاسة فتح لوفد التهدئة وشروط قبولها!

إعلامي يكشف أسباب رفض حماس و"الفصائل" رئاسة فتح لوفد التهدئة وشروط قبولها!

تاريخ النشر: 2018-08-16 | 14:29

أمد القاهرة: كشف الإعلامي الحمساوي أسامة عامر حول ما حدث في الحوارات واللقاءات التي تجريها الفصائل الفلسطينية  في القاهرة، بأنه سيتم في  أعقاب هذه اللقاءات  تشكيل "وفد فلسطيني موحد"  يتولى التفاوض غير المباشر مع الجانب  الإسرائيلي على التهدئة، برعاية مصرية المخابرات المصرية .

واشار عامر، الى أن "حركة فتح تتمسك بترأسها للوفد الفلسطيني الموحد المشترك على غرار  ما حدث في يوليو وأغسطس 2014 خلال الحرب على  قطاع غزة، وحماس والفصائل الفلسطينية،  ترفض هذا،  لأن تجربة ترؤس فتح للوفد الفلسطيني الموحد عام 2014، والتي قبلتها في حينه حماس والفصائل الفلسطينية، جاءت بنتائج عكسية،  وكانت ضد مصلحة الشعب الفلسطيني ومقاومته".

 وعن سبب رفض الفصائل الفلسطينية لترؤس فتح للوفد الموحد،  أوضح عامر بأن هذا يعود كذلك لاستمرار العقوبات التي يفرضها الرئيس محمود عباس وحكومته في رام الله ضد قطاع غرة، واستمرار سياسة قطع الرواتب وتقليص جزء آخر عن موظفي السلطة الفلسطينية  في القطاع، وأغلب هؤلاء  من حركة فتح التي يترؤسها حركة الرئيس عباس بنفسه.

 كذلك من أسباب رفض الفصائل لترؤس فتح الوفد الموحد، هو  استمرار عباس وفصيله المهيمن داخل حركة فتح ومنظمة التحرير على سياسة الإقصاء والتفرد في كل الحياة السياسية الفلسطينية ، فعباس  وبخلاف  علاقته السياسية المستعصية مع حركة حماس،  يقوم باقصاء تيار واسع وكبير من حركة فتح،  وهو ما يطلق عليه التيار الإصلاحي، ويقوده الخصم اللدود للرئيس عباس  النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، القيادي الفتحاوي محمد دحلان،  وهذا التيار له  حضور كبير في كافة أماكن التواجد الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة.

كذلك ما شهدناه من  مؤخراً  من محاولات من قبل الرئيس عباس وفريقه  لإقصاء تيار الأسير والقيادي الفتحاوي الكبير  مروان البرغوثي داخل حركة فتح،  وذلك من خلال محاربة نادي الأسير الفلسطيني، وهي مؤسسة تعنى بشئون أسرى فتح بالسجون والمعتقلات الصهيونية، ويترؤسها القيادي الفتحاوي قدورة فارس،  وكذلك ما جرى من إقالة مفاجئة  لوزير الأسرى  السيد عيسى قراقع،  وقراقع وفارس  قيادات فتحاوية يعتبرهما الرئيس عباس وتياره المهيمن على حركة فتح، محسوبين على الأسير والقائد الفتحاوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسير  مروان البرغوثي.

  كذلك ما استجد وتصاعد  خلال اليومين الماضيين من خلاف مستحكم بين الرئيس عباس وفتح من ناحية،  والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وهي الفصيل الثالث في منظمة التحرير الفلسطينية، بعد فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والديمقراطية  الفصيل المؤسس والأساسي في منظمة التحرير، لطالما انحازت فيما سبق  لمواقف الرئيس عباس وفتح خاصة فيما يتعلق  بالإنقسام الداخلي الفلسطيني، والخصومة مع حركة حماس، اليوم  تجد الديمقراطية نفسها  في خلاف مستحكم ومستعصي مع الرئيس عباس وحركة فتح، دفعها ولأول مرة في تاريخها لمقاطعة جلسات المجلس المركزي لمنظمة التحرير  المنعقد  هذا اليوم في مدينة  رام الله.

ومعروف أن الفصيل الثاني بعد حركة فتح في منظمة التحرير الفلسطينية، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كانت قد قاطعت منذ حوالي ثلاثة أشهر جميع جلسات المجلس الوطني الفلسطيني كما وجمدت عضويتها في اللجنة التنفيذية للمنظمة لخلافات سياسية حادة مع عباس ونهجه المتفرد في الساحة الفلسطينية.

ويضيف عامر،  إذا استمر إصرار حركة فتح والرئيس عباس  على ترؤس الوفد الفلسطيني الموحد، واستمر رفض الفصائل ا،  سيتدخل الراعي المصري، ويعمل على  إيجاد صيغة توافقية، في تقديري  لن تكون بدون ثمن سياسي من حركة فتح، أقلها رفع العقوبات عن قطاع غزة وعودة الرواتب المقطوعة لأصحابها، وإذا أصر  الرئيس عباس وتياره في فتح  على استمرار  هذه العقوبات وهذه السياسات الجائرة والعقابية بحق قطاع غزه، ستذهب الفصائل وبرعاية  مصرية  لإنجاز التهدئة بتوافق وطني،  يستثني الرئيس عباس وتياره المهيمن في فتح.

 وبالنسبة لموقف حركة حماس من الإصرار الفتحاوي على ترؤس الوفد الموحد  أكد عامر :

- أن حماس  لا ترفض ترؤس فتح لوفد المباحثات الموحد دون مبرر، فحماس قد تقبل بترؤس فتح للوفد شريطة رفع العقوبات الجائرة التي تقودها فتح ،تيار عباس،  عن قطاع غزة، وأن  يكون هذا الرفع هو المقدمة للبدء في المصالحة الحقيقية.

كذلك حماس تصر وتؤكد  على أن المصالحة الفلسطينية  يجب أن تتم بمشاركة الكل الفلسطيني "الفصائل الفلسطينية". وفي تقديري أن  حماس متمسكة بالمصالحة الفلسطينية وتتعاطى بإيجابية مع جميع الجهود المبذولة وخاصة من مصر. وحماس تركز بالأونة الأخيرة على  ضرورة البدء  بتشكيل حكومة وحدة وطنية حسب اتفاقات القاهرة  2011 وتفاهمات بيروت  2017.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط