مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اعتقال القيادي الإخواني الفرجاني يثير حالة من الجدل في تونس!

اعتقال القيادي الإخواني الفرجاني يثير حالة من الجدل في تونس!

تاريخ النشر: 2022-01-03 | 17:32

تونس: أثار خبر القبض على القيادي الإخواني التونسي السيد الفرجاني، حالة من الجدل والتكهنات حول مستقبل حركة النهضة في البلاد، نظرا لارتباط الموقوف بالعديد من الاتهامات المتعلقة بدعم وتنفيذ عمليات إرهابية في الداخل.

ويصف الإعلام التونسي الفرجاني بـ"عراب الإرهاب"، فيما تؤكد عدة تقارير ضلوعه في عمليات تجنيد شباب تونسيين في صفوف التنظيميات الإرهابية خارج البلاد وعلى رأسها "داعش"، سواء في سوريا أو ليبيا.

وأعلنت وسائل إعلام تونسية توقيف القيادي في حركة النهضة السيد الفرجاني، فيما أكدت وزارة الداخلية التونسية في وقت سابق إلقاء القبض على شخصين على علاقة بالقيادي الإخواني نور الدين البحيري، الموقوف أيضا، وسبق له أن شغل منصب وزير العدل في حكومة الإخوان سابقا، من دون مزيد من التفاصيل.

وأكدت مصادر تونسية مطلعة في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن الشخصين اللذين تحدث عنهما بيان الداخلية التونسية هما الفرجاني الذي شغل منصب مستشار وزير العدل إبان حكم الإخوان وعضو البرلمان المجمد، ومعه عادل الدعداع القيادي أيضا في حركة النهضة.

عراب الإرهاب

ويصف المحلل السياسي التونسي نزار الجليدي، الفرجاني برجل العمليات الخطيرة داخل حركة النهضة، موضحا أنه عميد معزول في الجيش التونسي، وسبق له أن دبر محاولة استهداف مطار بنزرت في الثمانينيات، وسجن مع مجموعة من القيادات الإرهابية ثم خرج عام 1989 في إطار عفو من قبل الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

خلال حكم النهضة.. الإرهاب تفشى في تونس بـ"أرقام مرعبة"

وفي حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، يوضح الجليدي أن الفرجاني هرب من تونس بعد الإفراج عنه والتحق براشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة حاليا، في لندن ورافقه خلال فترة إقامته بالخارج، وله صلات قوية بأجهزة مخابرات غربية جندته لتنفيذ أجندات خاصة.

وعاد الفرجاني إلى تونس في فترة ما بعد 2011، حيث عين مستشارا خاصا لوزير العدل في حكومة الإخوان، وكان مسؤولا عن الكثير ملفات اختراق القضاء وتطويع الجهات الحكومية لخدمة الجماعات الإرهابية.

قضية البغدادي المحمودي

وبحسب الجليدي، فقد شغل الفرجاني منصب رجل المهمات السرية في الحركة، فكان في قلب قضية رئيس الوزراء الليبي الأسبق البغدادي المحمودي، الذي كان معتقلا في تونس بناء على طلب من طرابلس.

وفجر محام فرنسي مفاجأة في قضية البغدادي المحمودي، عندما كشف أن حركة النهضة شاركت عن طريق الفرجاني في صفقة للضغط على المحمودي ودفعه إلى الكشف عن أرقام حسابات بنكية، وعن مصير مسؤولين ليبيين من النظام السابق، وذلك مقابل عمولة مالية ضخمة.

بعد تصريحات سعيّد.. مطالب بكشف هوية مخططي الاغتيالات في تونس

وتؤكد جهات مطلعة أن الفرجاني هو الرأس المدبر مع جهات استخباراتية أجنبية، لعمليات تجنيد الشباب التونسي للزج بهم في الأزمة السورية تحت غطاء الدعوة للجهاد، مقابل أموال تضخ في حساباته السرية بأوروبا، وفق ما هو منشور عن الفرجاني في الصحافة التونسية.

تاريخ ملطخ بالدماء

هذه المهمات ليست غريبة عن الفرجاني، فالرجل كان أحد عناصر التنظيم الأمني والعسكري لحركة النهضة بين 1978 و1991، وأحد المسؤولين عن المجموعة الأمنية وانقلاب 1987 الفاشل، فقد عهد إليه بملف تهريب السلاح عبر البحر واستشارة القيادة في لندن والتنسيق مع التنظيم الدولي للإخوان، بحسب صحف تونسية.

 تونس تطوي صفحة الإخوان في 2021

وفي تقريرها المنشور مطلع عام 2020، نقلت جريدة "تانيت برس" التونسية عن مصادر لم تسمها، أن "رجل المهمات السرية" الفرجاني، متورط في عمليات تجنيد الشباب التونسي للقتال ضمن الجماعات الإرهابية المسلحة في سوريا.

وأوردت أنه "حين كان الفرجاني مستشارا لوزير العدل فى حكومة الترويكا السابقة، كان له دور في الإفراج عن معتقلين على خلفية قضية الهجوم على السفارة الأميركية في تونس، مقابل مغادرة البلاد نحو سوريا للقتال هناك".

بعد توقيف البحيري.. ماذا ينتظر قيادات الإخوان في تونس؟

ووفق الجريدة التونسية، فقد استطاع الفرجاني تأمين سفر العشرات من هؤلاء المعتقلين الى سوريا عبر ليبيا وتركيا مباشرة، وكانت مدينة جرجيس على الساحل الشرقي في الجنوب التونسي مسرحا للقاءات بينه وبين عبد الحكيم بلحاج زعيم الجماعة الليبية المقاتلة، من أجل ترتيب عمليات التجنيد والتمويل والتدريب.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط