مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إعادة رسم الخارطة

إعادة رسم الخارطة

تاريخ النشر: 2020-02-01 | 07:43

بطريقة مزاجية عنصرية استعمارية استهتارية رسم فريقا ترامب ونتنياهو خارطتي فلسطين والمستعمرة الإسرائيلية بما يتفق والتوسعات الاحتلالية التدريجية التي عملتها حكومات المستعمرة المتعاقبة ونفذتها.

ما فعله ترامب ونتنياهو، هو حصيلة لأفعال وتطورات، ليست بنت وقتها، بل حصيلة سلسلة عناوين سياسية بدأت مع:

1. هزيمة الشيوعية والاشتراكية والاتحاد السوفيتي وغياب المعسكر الاشتراكي الذي كان عنواناً لسند الشعوب في تطلعاتها نحو الحرية والاستقلال ومن ضمنهم الشعب الفلسطيني.

2. هزيمة العراق ونظامه القومي، واحتلاله، بعد أن كان رافعة لفلسطين وأداة للاستقواء به.

3. دمار سوريا والعراق وليبيا واليمن وضعف مصر بسبب الإرهاب والانقسام وخراب هذه البلدان بمؤامرات أميركية إسرائيلية متعاقبة، نفذتها بغباء تنظيمات جهادية متطرفة.

4. الانقسام الفلسطيني والاستئثار الأحادي المهيمن المتسلط الذي يفرض كل منهما أجندته على واقع وعيش ومصير الشعب الفلسطيني.

5. فشل كل قوى وفصائل وأحزاب الشعب الفلسطيني من اختراق الكتلة البشرية الإسرائيلية، وتفتيت مواقفها السياسية، وإخفاق الفصائل الفلسطينية في كسب انحيازات إسرائيلية وازنة لمصلحة الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة ونضاله المشروع، ضد المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي الصهيوني.

6. نجاح التحالف الأميركي الإسرائيلي بتغيير اهتمامات النظام العربي وأولوياته نحو العداء للسياسات الإيرانية عبر مؤتمرات القمة الإسلامية الأميركية في الرياض أيار 2017، ومؤتمري وارسوا عاصمة بولندا «السلام والأمن في الشرق الأوسط»شباط 2019، والمنامة عاصمة البحرين «ورشة عمل السلام من أجل الازدهار» حزيران 2019.

قراءة سريعة لعناوين الإنجاز والإخفاق، ليس فقط للتذكير، بل للتمحيص والتدقيق، بهدف إعادة النظر بالسياسات والإجراءات والأولويات لكل طرف له شأن وفعل وتطلع نحو انتصار المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، وهزيمة المشروع الاستعماري التوسعي العنصري الإسرائيلي الصهيوني.

بداية الفعل، في مسيرة كرة الثلج الفلسطينية المتدحرجة تبدأ من فتح ومن حماس، من كليهما معاً، من اجل:

أولاً- صياغة البرنامج السياسي الفلسطيني المشترك، ثانياً- توحيد فصائل وأحزاب وشخصيات الفعل الفلسطيني في الائتلاف الوطني العريض على قاعدة البرنامج السياسي المشترك في إطار المؤسسة التمثيلية الموحدة وهي منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الأربعة: 1. المجلس الوطني، 2. المجلس المركزي،

3. اللجنة التنفيذية، 4. السلطة الوطنية، ثالثاً- اختيار الأدوات الكفاحية المناسبة للنضال الفلسطيني، بما يتفق وظروف ومواقع المكونات الفلسطينية الثلاثة: 1- مناطق 48، 2- مناطق 67، 3- في بلاد اللجوء والشتات للاجئين.

هذه هي خارطة الطريق الفلسطينية، والتي لا خارطة غيرها، إذا حقاً قرر الفلسطينيون مواجهة خارطة ترامب نتنياهو ومبادراتهما المشتركة والتي قبلها الجنرال بيني غانتس وأعلن موافقته عليها، لقد سبق للفلسطينيين أن تمكنوا من رفض مبادرات الرؤساء الأميركيين الخمسة ريغان، وبوش الأب، وكلينتون، وبوش الابن وأوباما على التوالي، ولكنهم أفشلوها لأن قادة المستعمرة لم يعلنوا موافقتهم على أي منها، اما مبادرة ترامب فهم معها وهم الذين وضعوها وصاغوها بمفردات أميركية.

الخطوة الأولى لمواجهة تحالف واشنطن تل أبيب تبدأ من فلسطين وشوارعها واحتجاجاتها وأفعالها، وهي بدأت بالتحرك، من قبل الرئيس، و من فتح وشوارع الضفة، ومن حماس وشوارع غزة، وصولاً إلى عمان واجتماع القاهرة والكرة المتدحرجة..

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط