مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أضواء على الصحافة الإسرائيلية، 31 تشرين أول 2018

أضواء على الصحافة الإسرائيلية، 31 تشرين أول 2018

تاريخ النشر: 2018-10-31 | 09:16

أمد / تأكيد إسرائيلي: صواريخ الجهاد أحبطت الترتيبات مع حماس
يكتب المحلل العسكري عاموس هرئيل في "هآرتس" أن وصف الوضع في الساحة الفلسطينية، كما يأتي من المؤسسة الأمنية، مطابق تقريبا لما قاله مصدر سياسي رفيع للصحافيين أمس الأول. لقد كانت إسرائيل وحماس، نسبيا، على شفا تحقيق وقف إطلاق النار طويل الأجل، الأسبوع الماضي، إلى أن جاء التصعيد في نهاية الأسبوع الماضي.
ولكن الآن، في ضوء التصعيد الذي قادته حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة والعقبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية، تم استبدال شبه التفاؤل بنبرة تشاؤمية أكبر. من المتوقع أن تكون الأيام القليلة القادمة حساسة للغاية - ويمكن لجولة أخرى من العنف مع الجهاد أن تؤدي إلى رد عسكري أكثر عدوانية من إسرائيل، وتعقيد الجهود الرامية إلى تحقيق الهدوء. وتسعى القيادة العامة للجيش الإسرائيلي، وكذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى فحص ودراسة كل بديل ممكن قبل اتخاذ قرار بشأن عملية واسعة النطاق في قطاع غزة.
في نهاية الأسبوع الماضي، وبعد العديد من التقلبات في المفاوضات غير المباشرة التي أجرتها المخابرات المصرية والأمم المتحدة، بدا أن الأطراف تقترب من اتفاق. واستمدت قيادة حماس في قطاع غزة التشجيع من القرار الإسرائيلي بالسماح بإدخال الوقود الذي مولته القطرية، مما أدى إلى زيادة كبيرة في إمدادات الكهرباء للسكان. وفي الوقت نفسه، كانت هناك رغبة قطرية بتمويل جزء كبير من رواتب عمال حماس، التي يهدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بوقفها.
لكن الاتصالات تشوشت بعد أحداث يوم الجمعة. في البداية، قُتل خمسة من المتظاهرين بنيران قوات الجيش الإسرائيلي في مصادمات وصفها الجيش بأنها أكثر عنفاً من المعتاد، وأطلق الجهاد ليلة الجمعة عشرات الصواريخ وقذائف الهاون على بلدات قطاع غزة. وصباح يوم السبت، أعلن مرة أخرى عن وقف إطلاق النار، بضغط مصري، ولكن في وقت لاحق، وقع حادث آخر عندما هاجمت طائرة إسرائيلية وقتلت ثلاثة شبان فلسطينيين اقتربوا من السياج مساء الأحد، على ما يبدو من أجل وضع عبوة ناسفة. وهدد الجهاد بالرد بالنيران، لكنه امتنع عن ذلك، بعد ضغوط من مصر وحماس.
الآن، تجد حماس نفسها تواجه تحدبا مزدوجا. من جهة، يرفع الجهاد مرة أخرى راية المقاومة ويهاجمها لعدم ردها على قتل المتظاهرين. ومن ناحية أخرى، يهدد عباس قطاع غزة بفرض عقوبات إضافية (في الوقت الذي يقول فيه إنه سيوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل - وهي خطوة هددت السلطة الفلسطينية باتخاذها عدة مرات في الماضي). ما بدا وكأنه لحظات، في الأسبوع الماضي، كبداية لديناميكيات إيجابية، تم استبداله بديناميكية متجددة للتصعيد.
في الخلفية، تظهر التوترات بين مختلف المعسكرات الفلسطينية في الشارع. لقد جرت مظاهرات في قطاع غزة بالقرب من منازل العديد من قادة حماس. وفي رام الله جرت، هذا الأسبوع، مظاهرة واسعة النطاق ضد قيادة السلطة الفلسطينية، أثيرت خلالها مزاعم بالفساد.
يوم أمس، زار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي إيزنكوت، مقر قيادة فرقة قطاع غزة، لفحص نشر قوات الفرقة استعدادا للأيام القادمة، وسيكون هناك انتشار كبير نسبيا في قطاع غزة، قرب نهاية الأسبوع، بسبب المخاوف من تصعيد متجدد حول السياج وإمكانية قيام الجهاد الإسلامي بإطلاق الصواريخ مرة أخرى. في الوقت نفسه، ستستمر جهود الوساطة الدولية، ولكن في البندول بين التصعيد والترتيبات، يبدو أن الحركة الآن في اتجاه تجدد المواجهة.
مسؤولون كبار في منظمة التحرير الفلسطينية: الإعلان عن تعليق الاعتراف بإسرائيل - توصية فقط
تكتب "يسرائيل هيوم" أن مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية في رام الله، أكدوا أن قرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل وإلغاء الاعتراف بها، ليس قرارا سيتم تنفيذه في الأيام القريبة، وأنه من المشكوك جدا أن يتصرف أبو مازن وفقا لتوصية المجلس.
ويشار إلى أن المجلس المركزي كلف الرئيس عباس وأعضاء اللجنة التنفيذية صلاحية اتخاذ القرار بشأن المصادقة على التوصية وتنفيذها.
لأول مرة منذ أوسلو: سيتم توسيع الإدارة المدنية
تكتب "يسرائيل هيوم" أنه بعد سنوات من التأخير، وإذا لم يكن هناك أي عائق في اللحظة الأخيرة، فمن المتوقع أن توافق الحكومة على خطة لمضاعفة القوى البشرية للإدارة المدنية في يهودا والسامرة، وفقا لما تبين خلال النقاش الذي أجرته اللجنة الفرعية للكنيست لشؤون يهودا والسامرة، برئاسة عضو الكنيست موطي يوغيف (البيت اليهودي).
ويشار إلى أن الإدارة المدنية مسؤولة عن إدارة العديد من جوانب حياة السكان الإسرائيليين والفلسطينيين في يهودا والسامرة. ومنذ اتفاقيات أوسلو عام 1993، انخفض عدد موظفي الإدارة بشكل متعاقب، على افتراض أن إسرائيل ستتوقف عن السيطرة على يهودا والسامرة. لكن من الناحية العملية، حدثت زيادة كبيرة في عدد السكان اليهود والعرب في المناطق، مما أدى إلى فشل الإدارة المدنية في تحمل عبء مهامها.
وقرر وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، مؤخرا وضع خطة لزيادة القوى العاملة في دائرة أراضي إسرائيل، وفي الأشهر الأخيرة، تم العمل على ذلك بين وزارته ووزارة المالية والوزارات الحكومية الأخرى. وفي ختام المناقشات، تمت صياغة خطة يتم بموجبها إضافة 280 موظفًا إلى الإدارة المدنية في السنوات القادمة، من بينهم 150 موظفًا فلسطينيًا. ومع ذلك، فإن وزارة المالية لا توافق في هذه المرحلة على مثل هذه الزيادة الكبيرة في القوى العاملة، وقد يتم في النهاية الموافقة على عدد أقل مما هو مقترح في الخطة الحالية.

 

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط