مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أضاليل (حرب غزة) التي لا تنتهي

أضاليل (حرب غزة) التي لا تنتهي

تاريخ النشر: 2025-09-01 | 12:39

صحيح، إن الكذب والخداع جزء من استراتيجية الدعاية والحرب النفسية وهي
إحدى الأسلحة المهمة التي يتم توظيفها في الحرب وحتى في السلم لا تحلو
سياسة من التضليل والتآمر، ولكن حجم الكذب والتضليل في الحرب التي تشنها
إسرائيل على الشعب الفلسطيني فاقت بكثير أكاذيب كل الحروب السابقة في
العالم حتى أكاذيب غوبلز والنازية أثناء الحرب العالمية الثانية.

هناك بعض الأسباب تميز الكذب والخداع في هذه الحرب وتزيد من قدرتها على
التأثير واخفاء الحقيقة:

1- إن من يقوم بها اليهود المعروفون عبر التاريخ بكذبهم
وخداعهم حتى مع الأنبياء والرسل.، وبما يملكون من قوة السيطرة المالية
والإعلامية وفي الفضاء السيبراني في الغرب وحتى على مستوى العالم.

2- ما يساعد العدو على ترويح أكاذيبه وروايته في العالم العربي
تحديداً ليس قنواته الفضائية الناطقة بالعربية فهذه محدودة العدد وقليلة
المشاهدين، بل فضائيات عربية تفتح المجال للإسرائيليين لترويج روايتهم
وأكاذيبهم وتبث مباشرة ومترجمة الى اللغة العربية كل تصريحات وخطابات
وبيانات وتهديدات قياداتهم العسكرية والسياسية.

3- انتشار ثقافة تخلف وجهل وسيطرة العواطف عند فئات واسعة من
الجمهور العربي والمشبع بثقافة دينية مشوهة، تهتم بالشكليات والشو
الإعلامي وتتجنب التوقف والغوص في أعماق المشاكل وأبعادها الاستراتيجية.

4- العقل السياسي العربي وخصوصاً الشعبي يتعامل مع نتنياهو
وعلاقته بالسلطة والدولة في اسرائيل كما يتعامل مع أي زعيم عربي وعلاقته
بشعبه والسلطة بمعنى أن كل شيء بيد الزعيم ويرتبط بمصلحته الشخصية.

ومع إننا كتبنا منذ بداية الحرب عن الأهداف الحقيقية للحرب والكذب الذي
تروجه إسرائيل وحتى حركة حماس عن سبب الحرب ومجرياتها وأهدافهاـ إلا أننا
نعيد الكتابة لأن الكذب والتضليل متواصلان بعد حوالي 23 شهراً من الحرب
والموت والدمار وانكشاف كثير من الحقائق، والخطير في الأمر أن التضليل
تشارك فيه بالإضافة إلى إسرائيل حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين ودول
عربية من خلال فضائياتها وجيش مرتزقتها من المحللين السياسيين
والعسكريين.

من بعض أضاليل هذه الحرب:

1- إنها حرب على قطاع غزة وحركة حماس وليس ضد الشعب الفلسطيني

2- إن هدف الحرب القضاء على حركة حماس وتحرير المخطوفين الاسرائيليين.

3- إن كل سكان القطاع مؤيدون لحماس حتى يبرر العدو قتل المدنيين

4- إن جيش الاحتلال أكثر جيوش العالم أخلاقية وأنه لا يمارس
حرب إبادة وتطهير عرقي بل يمارس حق الدفاع عن النفس!

5- إن إسرائيل تريد وقف الحرب وحركة حماس تعرقل ذلك!

6- إن هناك مفاوضات صعبة وشاقة بين حماس وإسرائيل ووسطاء جادون
في التوصل لوقف الحرب!

7- لا توجد مجاعة في غزة وحركة حماس تسرق المساعدات!

8- إن الحرب ستتوقف في حالة نزع سلاح حماس واستعادة المخطوفين!

9- والكذب المشترك بين إسرائيل وحركة حماس حول عدد ضحايا الحرب
من الفلسطينيين وكلا الطرفين يقلل من الضحايا الحقيقيين لأهداف خاصة بكل
منهم.

10- والكذبة الكبرى التي تروج لها الفضائيات العربية تحديداً أكثر
حتى من الإسرائيليين، إن نتنياهو قام بالحرب لأسباب شخصية حتى يهرب من
المحكمة والاتهامات الموجهة له بالفساد وحتى يحافظ على تماسك حكومته.

هدف الأنظمة العربية التي تروج لهذه الكذبة من خلال إعلامها هو القول
بعدم وجود مشكلة مع دولة إسرائيل ولا مع واشنطن شريكتها في الحرب
والمشكلة فقط في شخص نتنياهو الذي يتحمل مسؤولية شن الحرب وتداعياتها،
وبالتالي لا داع لاتخاذ أي إجراءات أو مواقف سلبية ضد دولة إسرائيل
وواشنطن وخصوصا من طرف الدول المطبعة مع إسرائيل ،والدولتان حسب منطقهم
هذا مثل الفلسطينيين وشعوب ودول المنطقة يريدون السلام ولكنهما ضحية تهور
وجنون نتنياهو، الذي بغيابه ستتوقف الحرب مباشرة وتهود الأمور إلى ما
كانت عليه قبل 7 أكتوبر 2023 ويعم السلام المنطقة، بل يصل الأمر بالبعض
للدفاع عن واشنطن والرئيس ترامب من خلال ترويج وجود خلافات مع نتنياهو
وأن ترامب رجل سلام يحاول ويضغط لوقف الحرب ولكن نتنياهو هو العقبة.!

وأخيرا ودون تجاهل دور الأطراف الأحرى في الحرب وما قبلها، إلا أن
فمشكلتنا ليست مع شخص نتنياهو بل مع دولة إسرائيل وواشنطن شريكتها في
الحرب، وفي العقيدة التوراتية التي تقود نتنياهو واليمين الحاكم وهي
عقيدة يؤمن بها غالبية اليهود في إسرائيل وخارجها وكثير من الصهيونية غير
اليهودية، التي كانت مقتصرة على بعض الطوائف المسيحية واليوم توجد
صهيونية عربية وصهيونية إسلامية وكل الذين ينتمون لنحالف (السلام
الابراهيمي).
 

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط