مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أصبح هناك مخرجا وحيدا إجباريا لمنع فوضي الصراع علي السلطة في فلسطين

أصبح هناك مخرجا وحيدا إجباريا لمنع فوضي الصراع علي السلطة في فلسطين

تاريخ النشر: 2018-06-17 | 14:07

الخيارات تقلصت أمام إنفراج في الوضع الداخلي الفلسطيني إن لم تكن إنعدمت الخيارات حيث ذهبت حماس لأقصي حد من التنازل وذهبت السلطة في رام الله لأقصي حد من التمكين وتوقف الجميع عن الوساطات، وصار التحريض علي إسقاط كل منهما هو العنوان وكلاهما يراهنان علي حركة الجمهور ولو كان هناك تواصلا جغرافيا لوجدنا الحرب إندلعت للسيطرة علي الحكم بعيدا عما تتعرض له القضية الوطنية من تهديدات جدية وخطيرة علي المصير وعلي الأرض واستعراض الحالة الفلسطينية بإختصار علي الوجه التالي:

 الرئيس عباس قال إنه يرفض صفقة القرن وحماس قالت إنها ترفض صفقة القرن لكن عدم الإستجابة لتنفيذ المصالحة يذهب لصفقة القرن مجبرين إخوانك لا أبطال.

 من يوم الإعلان عن نقل السفارة الأمريكية نهاية العام الماضي وما نتج عن عمل أو خطط لو كان هناك خطط للتصدي فعلا من طرفي الإنقسام هو حقيقة لا يوازي بل بالعكس ظل العمل بعيدا جدا عن المستوي المطلوب للتصدي وإفشال الصفقة.

 علي صعيد رام الله ورغم خطابات عباس وتقليص التعاطي مع الدور الأمريكي وعدم الاستجابة لزيارات المسؤولين أو رفض العودة للمفاوضات إلا أن مواقف السلطة في رام الله لم تمتد عمليا إلي أرض الواقع لإشراك الجمهور في خطة ضغط حقيقية تتصدي للصفقة وبات الموقف إنتظاريا لحين طرح الصفقة دون تعبئة كما هو واضح أي بمعني في أحسن النوايا هو قد يعتمد علي رد الفعل الجماهيري في الضفة الغربية حين طرح الصفقة وهنا يجب الانتباه بأن رد الفعل سيكون محسوبا ويمكن التصدي له وهذا خطأ كبير يصل لحد الخطيئة لأن مآل ردات الفعل لن تذهب لإفشال الصفقة وسرعان ما تتوقف إن لم يكن بفعل الأمنين الفلسطيني والإسرائيلي فهي بدون خطة ومستلزماتها التي كان لها متسعا من الوقت منذ منتصف كانون أول ديسمبر 2017 أي من يوم خطاب ترامب الشهير ولم تظهر أي بوادر لخطة فلسطينية تشرك الجماهير منذ ذلك التاريخ سوي التحرك في المؤسسات الدولية التي لن تحسم إفشال الصفقة.

 أما في غزة ورغم تسيير مسيرات العودة ورفع الحصار التي قادتها حماس في غزة وما نتج عنها من نتائج فهي لم تقنع بإمكانية التصدي لإسقاط الصفقة وبدأت تتراجع نتيجة الصلف الاسرائيلي وسقوط العدد الكبير من الشهداء والجرحي وإقتراب هاوية الحرب التي لا تريدها حماس ولا إسرائيل بمعني أن هذه الاستراتيجية محكومة بالحسم العسكري في النهاية وهنا كارثة أخري ستضعف الموقف الفلسطيني أكثر إن حدثت الحرب وقد يكون مصير حماس علي المحك تماما مثلما يصبح مصير رام الله بدون تنسيق أمني وهو يعني الدخول في حالة الحرب أيضا.

 إذن فأين كانت أو مازالت الطريق للتصدي الحقيقي وليس الانتحاري لصفقة القرن ؟

 الطريق الحقيقي هو ما يهرب منه طرفا الإنقسام وهو المصالحة والوحدة واستعادة قوة الموقف الفلسطيني الموحد وهذا أصبح شبه مستحيل والمتبقي الوحيد والممر الإجباري للتصدي للصفقة ومنع فوضي الصراع علي السلطة بين غزة ورام الله وبين قيادات الضفة الغربية الطامعة لخلافة عباس هو إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية فورا ومن يرفض ذلك فهو يعمل ضد المصلحة الفلسطينية وسيتحمل تمرير صفقة ترامب لأنهما بهذا الصلف والعناد غير المفهوم من غزة والضفة يصبح من يرفض الانتخابات متآمرا علي القضية لتصفيتها من أجل الكراسي الملعونة في كل الشرائع عندما تسقط الوطن من التربع عليها

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط