مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

شهر واحد يساوي عمل 3 سنوات...

أسوشيتدبرس: تصاريح العمل في غزة "شريان حياة أم أداة ضغط أم كليهما"؟!

أسوشيتدبرس: تصاريح العمل في غزة "شريان حياة أم أداة ضغط أم كليهما"؟!

تاريخ النشر: 2022-08-26 | 11:02

واشنطن: نشرت الوكالة الأمريكية أسوشيتدبرس "Ap"، تقريراً حول تصاريح العمل التي تعطيها إسرائيل للعمال الفلسطينيين في قطاع غزة للعمل في أراضي 48.

وفي التقرير، أنّ العديد من الفلسطينيين في إسرائيل، يكسبون  عشرة أضعاف ما يكسبونه في غزة، حيثُ يقول أحد حاملي التصاريح: "شهر واحد من العمل هناك يساوي ثلاث سنوات من العمل في القطاع".

وتحدث العامل "إبراهيم اصليح" من خانيونس، أنّ "ثلاث لحظات فرحة عظيمة في حياتي في قطاع غزة: تخرجي من الجامعة ، ويوم زفافي، واليوم الذي حصلت فيه العام الماضي على تصريح عمل لمدة ستة أشهر داخل إسرائيل".

وأضاف "اصليح"، كان عليّا أن أسعى للحصول على عمل براتب قطاع غزة، الذي يخضع للحصار الإسرائيلي منذ استيلاء حماس على السلطة قبل 15 عاماً، مع ارتفاع معدل البطالة الذي يحوم حول 50%.

ويقول التقرير: "تصف إسرائيل التصاريح والإجراءات الأخرى التي توفر فرصًا اقتصادية للفلسطينيين ، على أنها إجراءات حسن نية، فميا ينظر منتقدون لها على أنها وسيلة أخرى للسيطرة على القطاع.

ومن جهته يضيف ماهر الطباع، وهو المسؤول في غرفة تجارة غزة للوكالة الأمريكية، إن التصاريح كان لها تأثير ضئيل على الاقتصاد في القطاع، والذي لا يزال مقيدًا بشدة بسبب الحصار والإغلاق.

وشدد، أن "العاملين في إسرائيل يضخون ما مجموعه مليون دولار فقط في اليوم لاقتصاد غزة.

وأصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي كما جاء في التقرير، ما يصل إلى (15500) تصريح عمل منذ العام الماضي 2021، مما يسمح للفلسطينيين من قطاع غزة للعمل في إسرائيل.

وفي الضفة الغربية، أكثر من 100،000 فلسطيني لديهم تصاريح مماثلة تسمح لهم بدخول إسرائيل للعمل.

وأضاف الطباع، إنّ مضاعفة إسرائيل عدد التصاريح الحالية مرتين أو ثلاث، هي التي ستؤدي إلى انتعاش الاقتصاد في غزة.

حماس خاضت 4 حروب مع إسرائيل على مر السنوات الماضية، لم تشارك بالجولة الأخيرة من القتال، على ما يبدو من أجل الحفاظ على التصاريح والتفاهمات الاقتصادية الأخرى، التي وفرت شريان الحياة الاقتصادي للمنطقة.

ومنذ استيلاء حماس على الحكم في عام 2007، عمل حوالي 120.000 من سكان غزة داخل إسرائيل، فقدوا تصاريحهم عندما شددت إسرائيل حصارها على القطاع في ذلك العام.

وتضاعف، عدد سكان قطاع غزة، إلى حوالي 2.3 مليون حتى مع انهيار الاقتصاد تقريبًا.

وتقول إسرائيل بحيسب التقرير الأمريكي، إن الحصار ضروري لمنع حماس من بناء ترسانتها فيما تعتبره جماعات حقوق الإنسان شكلاً من أشكال العقاب الجماعي.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط