مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أسواق الضفة الغربية .. صمتٌ محفوفٌ بالأمل والخوف

أسواق الضفة الغربية .. صمتٌ محفوفٌ بالأمل والخوف

تاريخ النشر: 2020-09-28 | 14:15

رام الله: قال المتحدث الرسمي باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس دان ويتس.إنه مع اندلاع موجة ثانية من كوفيد-19 في الضفة الغربية، عمّ الصمت على الأسواق القديمة في أكبر مدنها، تلك الأسواق التي لطالما امتازت بصخبها وكثرة الحركة فيها. في نابلس والخليل وبيت لحم والبلدة القديمة بالقدس.

 وأضاف ويتس في مقال له يوم الإثنين: يحرص أصحاب المتاجر من شدّة قلقهم على إبقاء متاجرهم الفارغة مفتوحة، ولكنّهم يجدون أنفسهم في مأزق مزدوج لا يرحم، مشيرا بأنه ليس لديهم فرصة لإعادة إحياء متاجرهم إلّا إذا أبقوها مفتوحة، ولكنهم يهدرون أموالهم كل يوم يفتحون فيه أبوابها.

وتابع: الآن، كما هو الحال دائماً، يعتبر الأمل والخوف عملتان رئيسيتان في فلسطين. ياسر صبحة، بائع ألبان في البلدة القديمة في نابلس، يعمل في مهنته منذ عقود ولم يشهد أبداً أزمة اقتصادية مثل هذه.

يقول ياسر: "إن وضع مدينتي أشبه بالحصار. الحركة محدودة للغاية، والخوف من انتشار عدوى فيروس كورونا في كل مكان."

وتحدّث الشاب أحمد الشخشير، وهو صاحب محل لبيع الأجبان والزيتون، عن أمله بأن "تعود الحياة في نابلس إلى طبيعتها، وأن يكسر صوت التجار والمارة صمت المدينة القسري".

أحمد ليس الوحيد. يعتبر سامي خميس عَلَم من أعلام الحياة في مدينة بيت لحم التي تزدحم بالعادة بالسياح المسيحيين القادمين لزيارة كنيسة المهد.

كان شرب القهوة مع سامي القهوجي بمثابة طقوس المرور لزوار المدينة، لكن صوت سامي وهو ينادي: "شاي ... قهوة" لم يعد يتردد في شارع كنيسة المهد كما كان من قبل، فالشارع يخلو من أي سائح يلبّي النداء. بالجوار، ترى رجل عجوز يبيع سلع بسيطة بالقرب من كنيسة المهد. كل يوم، يجهّز الرجل بسطته ولكنه لا يبيع شيئاً.

يقول: "هذه البسطة هي أملي الوحيد بمستقبلٍ أفضل". ينخفض البيع عندما يبقى المتجر مفتوحاً، لكن إغلاقه بالكامل يعني الاستسلام. في مخبز الحاج أبو أسامة مناع في نابلس كانوا يخبزون حوالي خمسة أكياس من الدقيق يومياً. الآن، لا يخبزون أكثر من نصف أو ثلثي الكيس، علماً بأن خمس عائلات تعتمد في كسب رزقها على المخبز.

والرواية هي ذاتها في البلدة القديمة بالقدس. يقول وليد غنيم، وهو صاحب محل لبيع الهدايا التذكارية، إنه "لم يعد يتذكر" ما كان عليه السوق قبل الجائحة.

يقول وليد: "أفتح المحل فقط للتهوية، الحركة قليلة جداً بشكل عام، والحركة السياحية معدومة"، ويأمل بشدة ألا يبقى الحال على ما هو عليه بعد نهاية العام. بالطبع، كساد العمل له عواقب وخيمة.

فتحي الجبريني يعمل بائع أغذية في البلدة القديمة بالخليل بجوار الحرم الإبراهيمي. يقول الحاج فتحي: "كل شهر لدي تكلفة دواء تصل إلى 500 شيكل، والآن لا أجني أكثر من 10 شيكل بسبب فيروس كورونا".

وقال  المتحدث الرسمي باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس، إنّ العودة إلى نوع من الحياة الطبيعية تعتمد على مدى قدرة السلطات الفلسطينية على إبقاء الفيروس تحت السيطرة.

وأوضح ويتس، أنه وفقاً لمسح أجرته اللجنة الدولية للصليب الأحمر على الفلسطينيين، فإن الامتثال لتدابير الوقاية في الضفة الغربية أقل بكثير مما هو عليه في غزة والقدس الشرقية.

وبين أنه في يونيو، ذكر 28٪ من السكان أنهم ما زالوا لا يرتدون أقنعة الوجه، وقال 22٪ إنهم لم يتجنبوا الأماكن المزدحمة، و21٪ لم يبقوا في منازلهم عند الشعور بالمرض.

وختم ويتس قائلا: من الواضح أن هناك الكثير ممّا يجب إتمامه قبل أن تعود أسواق الضفة الغربية إلى سابق عهدها من الزحام والضجيج الذي كان يميزها، وقبل أن يتمكّن أصحاب المتاجر الصغيرة من النوم قريري الأعين من جديد.

 

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط