مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أسماء القرطبي، ماذا تقول بعد النجاح في "بين لقصور"- صور

أسماء القرطبي، ماذا تقول  بعد النجاح في "بين لقصور"- صور

تاريخ النشر: 2024-05-17 | 11:14

في العام 2017 كانت الفنانة الجميلة أسماء القرطبي أمام خطوتها الأولى إلى عالم الدراما، وتحت إدارة المخرج الكبير حاتم علي. وهو ما جعلها شديدة التفاؤل بتحقيق حلمها الأساس كممثلة على يد أحد أهم صُنَّاع الدراما العربية، هذا عدا أن مشاركتها في مسلسله "أوركيديا" والذي جمعها بكبار النجوم وفي مقدمهم النجم جمال سليمان، وهي قامت بدور "الأميرة عاتكة ابنة الملك انمار-جمال سليمان"، كما شارك في بطولة العمل النجوم: عابد فهد، سُلافة معمار، سامر المصري وغيرهم... حيث جرى احتضانها كطاقة شابة لديها الكثير من مقومات النجاح، التي تؤهلها لتكون إحدى الممثلات المتميزات القادمات من المغرب العربي إلى الأعمال الدرامية المشتركة، التي بدأت بالرواج في الآونة الأخيرة مع انتشار المنصات الرقمية وزيادة الطلب على دراما عالية الجودة لتغطية حاجة السوق من جهة، ورفع مستوى الجودة للمنافسة من جهة أخرى، وقد تلمَّس الجميع موهبة هذه الممثلة الشابة وفي مقدمهم المخرج الكبير، الذي بفقدانه فقدت أسماء الحاضن الأساس لانطلاقتها هذه، ما أدَّى إلى ارتباك خطوتها الأولى مع غياب حاتم علي عن الساحة الدرامية، وهو ما أخّر إنطلاقتها لسنوات ... فقد خسرت على الصعيد الشخصي ، ما خسرته الدراما العربية بشكل عام، برحيل الأستاذ الكبير المفاجيء.
اليوم عادت أسماء القرطبي في مسلسل جديد تحت عنوان "بين لقصور" لكن من ملعبها المغربي، وبمسلسل من إنتاج شركة "سيدرز آرت بروداكشن"- صادق الصبَّاح، التي بدأت في السنوات الأخيرة بضم المغرب العربي إلى قائمة اهتماماتها الدرامية بعد مصر ولبنان وسوريا والخليج العربي، فشكَّل مسلسل "بين لقصور" الرمضاني فرصة جديدة لهذه الطاقة الشابة، وبشخصية "حليمة- الملقبة بحلوم" والتي تستغل جمالها ودلعها لجذب الطاغية "الغندور" – نجم العمل المغربي محمد خيي.
أسماء شاركت في النصف الثاني من مسلسل "بين لقصور" بشخصية "حلوم" وكان لحضورها في المسلسل، تأثيره على أحداثه الدرامية، والأهم أنه يحتوي على هامش واسع لإظهار حقيقة موهبتها. وما ساعدها أكثر أنها تقوم هنا  بلعب دورها حول قضايا اجتماعية من واقع المجتمع المغربي، وتخوض مواجهات بسبب هذه العلاقة مع "الغندور"، خصوصًا مع اكتشاف "لكبيرة" السعدية لاديب (إحدى نجمات بين لقصور) لهذه العلاقة غير المتكافئة وغير الشرعية في آن. وقد استطاعت أسماء الارتقاء بحياكة الشخصية الأقرب إليها، من حيث البيئة واللغة أو اللهجة المغربية، حياكة جمعت الدلع والإثارة إلى جانب حس المواجهة والصراع عندما تقتضي اللعبة الدرامية ذلك.
وعن دورها في "بين لقصور" تقول أسماء، "حليمة" لا تشبهني، وهي شخصية ليس فيها شيء منّي، لكني أحببتها، وأعتقد أنها مظلومة، وتحاول ألا ترضى بالظلم، ولكن بطريقة خاطئة. وحب الجمهور، وردود الأفعال على الشخصية، فاجأتني، وأسعدتني بشكل يجعلني أعجز عن وصفها... والقادم سيكون أجمل، وأنا متفائلة.
ويقال أن مشروع تصوير الجزء الثاني من مسلسل "بين القصور" قيد البحث اليوم. فقد حقق العمل نجاحاً كبيراً، وبدا أن الأحداث تحتمل المزيد من التوسّع لتكون موضوعاً شيقاً لجزء آخر.
وكما في "أوركيديا" (لعبت دور الأميرة عاتكه، إبنة الملك إنمار- جمال سليمان) مع الراحل حاتم علي، جرى احتضان أسماء قرطبي في "بين لقصور" من قبل نخبة من الكبار ومن بقية العاملين وفي مقدمهم النجوم المغاربة:  محمد خيي، السعدية لاديب، هدى الريحاني، عزير الحطاب والمخرج هشام الجباري. من هنا فإن شخصية "حلوم"، التي ظهرت في الحلقات الأخيرة من المسلسل، علقت في أذهان المشاهدين بسرعة، وحصلت على ثناء العاملين معها قبل الجمهور، ما يؤكد تثبيت خطواتها في عالم الدراما مستقبلًا، خصوصًا وأنها بين "أوركيديا" و"بين لقصور" كانت لها إطلالة كضيفة في مسلسل آخر مع كبار نجوم سوريا ومن ضمنهم اللقاء الثاني لها مع عابد فهد، في المسلسل التاريخي "هارون الرشيد"، وتحت إدارة المخرج عبد الباري أبو الخير، حيث قامت بدور "إيفيان"، إلى جانب  قُصي الخولي هذه المرة والممثلة أسيل عمران.
وهنا في "هارون الرشيد" ومع الغوص بين التاريخ العربي القديم والحديث، استعادت أسماء من أجواء المغرب العربي عبق اسمها الآتي من قرطبة في أسبانيا، حيث كان الامتداد العربي قديمًا، فكانت الإطلالة التاريخية هذه لائقة بجمالها الذي مزج سحر قرطبة بروعة بلاد المغرب.
في خلاصة القول أسماء القرطبي اليوم وبعد "حلوم" في مسلسل "بين لقصور"، وعلى خلفية الدعم الذي تلقته ممن هم حولها، قررت الحضور إلى لبنان، للقاء يجمعها بإدارة شركة صبًاح أخوان للإنتاج (منتجة بين لقصور)، لوضعها ضمن قائمة الشركة لعدد من الأعمال الدرامية المقررة مستقبلًا، سواء لبنانية أو مشتركة، أو مصرية... وقد أبدت رغبتها بان تكون انطلاقتها الجديدة من بيروت، تعويضًا عمّا فاتها بعد رحيل الكبير حاتم علي، الذي وكما أسلفنا كان أول المشجعين لها لخوض غمار التمثيل.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط