مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إسفاف وكذب وخداع قطرى!

إسفاف وكذب وخداع قطرى!

تاريخ النشر: 2017-12-07 | 09:13

يبدو أن أزمة قطر مع دول مجلس التعاون الخليجى سوف تطول، وربما تتصاعد مضاعفاتها إلى حد يهدد بالمزيد من التفكك والانقسام، أو تنتصر أغلبية دول المجلس إلى اقتراح البحرين بضرورة تعليق عضوية قطر فى مجلس التعاون إلى أن تتوب إلى رشدها، أو يتغير الوضع فى قطر، لأن سياسات تميم إذا استمرت على نفس المنوال فسوف تلحق الضرر البالغ بمصير الأسرة القطرية الحاكمة، وأظن أن قمة الكويت الأخيرة التى لم تستمر أكثر من ثلاثة أرباع الساعة، وقبلها اجتماع وزراء خارجية دول المجلس صباحاً يثبتان بوضوح بالغ أن فرص المصالحة الخليجية لم تنضج بعد، وأن قطر التى تتبع سياسة منافقة «فى الوش مراية .....» وتركز اهتماماتها على كسب المعركة الإعلامية وليس على حل المشكلة، وتقول فى العلن نفاقاً عكس الذى تعتقده سرا، ولا يزال يركب رأسها العناد والاستعلاء والمكابرة رغم حبال الصبر التى تمدها الكويت التى أصابها هى الأخرى الضرر البالغ من أفعال قطر رغم كلمات المداهنة الشديدة التى يقدمها تميم أمير قطر للشيخ صباح الأحمد أمير الكويت، أكثر الجميع حزناً وأسفاً على ما آلت إليه أوضاع مجلس التعاون الذى أسهمت الكويت منذ ثمانينيات القرن الماضى فى نشأته وتفعيله ليصبح حصن أمان لشعوب الخليج وسوقاً اقتصادية واحدة لدول الخليج وهوية واحدة لكل خليجي. دخل أمير قطر قاعة القمة التى خلت من حضور كل الملوك ورؤساء دول الخليج الذين تغيبوا جميعاً، مزهواً بنفسه وكأنه نجم سينمائي، يغالب مشاعر الغضب الذى تعتوره من غياب قادة الخليج فيما عدا الأمير صباح الأحمد رئيس القمة، وكان تميم قد أعلن فى بيان صحفى فور وصوله للكويت تمنياته الطيبة بموفور الصحة والعافية لأمير البلاد ودوام رفعة الكويت، تاركاً لوزير خارجيته أن ينفث سمومه فى تصريحات أكد فيها أن الأزمة الخليجية بنيت على ادعاءات تم إثبات كذبها تماماً !! ، معلناً أسفه لغياب الحكمة ووجود تهور سياسى لدى الطرف الآخر !! لمجرد أن لقطر رؤية مختلفة عن دول مجلس التعاون، مؤكداً أنه تم استغلال الأمن الجماعى لدول الخليج كذريعة للتدخل فى شئون قطر، ورغم أن قطر هى الطرف الذى وقع عليه الاعتداء فإنها ستظل متمسكة بالوساطة الكويتية ! وفى الصباح أثناء انعقاد اجتماع وزراء الخارجية للنظر فى مشروع القرار الذى يمكن أن يصدر عن القمة والذى تعده عادة الدولة الداعية ، تعرض المؤتمر لأزمة ضخمة عندما رفض وزير خارجية قطر بشدة فقرة تدين الدور التخريبى الذى تقوم به إيران ضد أمن دول الخليج، لكن الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت أصر فى خطابه الافتتاحى أمام اجتماع القمة مساءً على أن تعامل إيران مع دول الخليج مخالف لقواعد القانون الدولى المتمثلة فى حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل فى شئونها الداخلية ، وأن المنطقة لن تشهد استقرارا ما لم يتم الالتزام بهذه المبادئ.

والواضح أن قطر حرصت على تخريب المؤتمر قبل انعقاده وتمادت فى كيل الاتهامات للدول الأربع حتى بعد وصول وفدها للكويت ابتداءً من اتهام الدول الأربع بالكذب إلى التهور والفبركة وافتقاد الحكمة وعدم الجرأة والمقدرة على مواجهة الأمير تميم، كما اتهم وزير خارجية قطر الدول الأربع باتباع سياسة المحاور مؤكداً أن قطر لن تساوم على سيادتها وقرارها المستقل، وأن مشكلة البعض أن قطر دولة إقليمية فاعلة إقليمياً ودولياً تربطها علاقات قوية بالقوى الدولية، واستغرب الوزير القطرى من استفحال الأزمات فى ليبيا وسوريا واليمن منكراً أى دور لقطر فى هذه الأزمات، وتحدث عن ضرورة حوار إقليمى لحل الصراعات والخلافات بما يعنى إشراك إيران فى الحلول، وقال الوزير القطرى إن بلاده لن تغادر مجلس التعاون طالما هو قائم، هدف قطر من ذلك تسميم مناخ القمة وتخريبه وإثارة جو من الاستفزاز الذى يحول دون حضور العاهل السعودى الذى كانت قد وصلت مقدمته بالفعل إلى الكويت، ثم تلقى باللائمة على السعودية والإمارات والبحرين لكن ما من شك أن الكويت كانت واثقة من وصول الملك سلمان حتى اللحظة الأخيرة. وبالرغم من أن البيان الختامى للمؤتمر أكد أهمية الدور المحورى لمجلس التعاون فى صيانة الأمن والاستقرار فى الخليج فإن الواضح أن المسافات ازدادت بعدا وأن الحوار بات أقرب إلى حوار الطرشان وأن قطر مصرة على خلط الأوراق، وأن مواقفها العلنية تكذب تعهداتها للكويت من أنها على استعداد لتقديم اعتذار علنى فى القمة وأنها جادة فى تغيير سياساتها وعلى استعداد لترحيل قوائم المطلوبين من جماعة الإخوان وأن تغلق قناة الجزيرة أبوابها أمام الأقوال المسيئة لجيرانها أو لمصر، وفى هذا المناخ الذى خلقته قطر والمشبع بالإسفاف والكذب والخداع يستحيل أن يقع أى تقدم.

عن الاهرام

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط