مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إسرائيل تستغل غضب العرب من إيران وتلمح بشن ضربات عسكرية ضد طهران

إسرائيل تستغل غضب العرب من إيران وتلمح بشن ضربات عسكرية ضد طهران

تاريخ النشر: 2015-03-31 | 06:38

امد/ تل ابيب:  استغلالاً للظروف المضطربة التى تمر بها المنطقة العربية وحالة الاحتقان والغضب من جانب الدول العربية تجاه إيران لتدخلاتها السافرة فى الشئون العربية، وسعيها لبسط نفوذها بالمنطقة والتى كان آخرها دعم ميليشيات "الحوثيين" لوحت إسرائيل بشن هجمات عسكرية ضد طهران فى الوقت الذى يحدث فيه تقدم كبير فى المفاوضات النووية بين إيران والقوى العظمى. جيش الاحتلال يستعرض قوته البحرية أمام وسائل الإعلام، وكانت أولى تلك التلميحات الإسرائيلية بضرب إيران، ما قام به جيش الاحتلال الإسرائيلى من استعراض كبير للقوة، بكشف قدرات غواصاته البحرية أمام وسائل الاعلام، مساء الأحد، مُلَمّحة أن أحدث غواصاتها ستنطلق لتنفيذ عملية عسكرية قريبًا.

ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية وبقية الصحف العبرية، تقارير متشابهة مفادها أنه فى ظل التقارير الواردة من المدينة السويسرية لوزان حول التقدم فى المفاوضات، عرض الجيش الإسرائيلى أمام وسائل الإعلام، الغواصة الأحدث بالجيش التى تفيد تقارير أجنبية بأنها ستكون لها دور كبير فى ميزان القوى الإقليمى.

 الغواصة الجديدة ستنفذ مهمات عسكرية قريبًا وقالت يديعوت: "بشكل نادر، وفر الجيش إطلالة على أسطول الغواصات البحرى، بعد استلامه للغواصة الرابعة من ألمانيا (التنين)، والتى يتوقع أن تنطلق لتنفيذ عملية عسكرية خلال الأسابيع القريبة".

إسرائيل تسعى لامتلاك 6 غواصات بحلول عام 2018 وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن غواصة أخرى صناعة ألمانية ستنضم إلى أسطول الغواصات فى الصيف القريب، سيطلق عليها اسم "أحى راهب"، كما ستنضم فى عام 2018 قطعة أخرى ستصبح السادسة فى الأسطول البحرى الإسرائيلى، لافتة إلى أن هذه الغواصات الأكثر تطورًا، تتمتع بإمكانية الغوص لفترة طويلة تحت سطح الماء ومهاجمة أهداف من مسافة آلاف الكيلو مترات.

الغواصات الإسرائيلية الجديدة لديها القدرة على حمل رءوس نووية ولفتت يديعوت إلى أن هذه الغواصات تملك القدرة على حمل صواريخ بحرية يصل مداها إلى آلاف الكيلو مترات، ويمكن تزويدها برءوس نووية. وحسب تقارير غربية فإن الغواصات الإسرائيلية معدة لاستخدامها لتوجيه "الضربة الثانية" الرادعة فى حال وقوع هجوم نووى، أى أن تشن هجومًا على هدف بعيد عن إسرائيل فى حال وقوع هجوم نووى. وتهدف "الضربة الثانية" إلى ردع العدو الذى سيعرف بأنه سيتعرض للهجوم إذا هوجم، وهكذا، فلإن هذه الغواصات تشكل، حسب التقارير الأجنبية، قوة رادعة وشهادة أمان لإسرائيل.

 وفى السياق نفسه، قال موقع "واللا" الإخبارى الإسرائيلى، إنه على خلفية التقارير التى تتحدث عن تقارب كبير بين إيران والولايات المتحدة فى المفاوضات النووية، يزداد التخوف فى الجهاز الأمنى الاسرائيلى من رفع العقوبات الاقتصادية التى تشل طهران، ما سيسمح لها بتطوير سلاح الدمار الشامل. غضب إسرائيلى من واشنطن لاستمرار الاتفاق النووى مع إيران وقال مصدر أمنى رفيع للموقع الإسرائيلى: "على الرغم من كون الاتفاق لا يكشف أبعاد المشروع النووى، نُقَدِّر أنه بفعل الضغط الأمريكى سيصادق مجلس الأمن على رفع العقوبات التى تشمل التجارة بالنفط والعلاقات بين الشركات الإيرانية والغربية.

ما ستفعله الولايات المتحدة عمليًا هو إخراج إيران من العزلة، كما أننا نعرف بأن الولايات المتحدة ستتجاهل موضوع نشر الوسائل القتالية الإيرانية وتورطها فى الإرهاب فى الشرق اأ وسط، وهذا الاتفاق لن يمنع إيران من نشر الإرهاب والتحول إلى دولة نووية".

وهاجم المسئول الأمنى سعى الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران، بينما تحارب القوى المتحالفة معها المتمردين المتماثلين مع إيران فى اليمن، معربًا عن تشاؤمه الكبير ما يحدث فى لوزان، وقدر بأن الأطراف ستصل إلى اتفاق خلال الأيام القريبة. إسرائيل تستعد لليوم التالى من توقيع الاتفاق النووى وقالت مصادر رسمية فى الجهازين السياسى والعسكرى بإسرائيل للموقع الإخبارى الإسرائيلى: "إسرائيل باتت مستعدة لليوم التالى للاتفاق، بدءًا من تركيز أجهزة الاستخبارات على محاولة الإثبات بأن إيران تخدع وتخرق الاتفاق، وصولاً إلى زيادة ميزانية الدفاع لمواجهة أبعاد التعاظم الإيرانى فى المنطقة".

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط