مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إسرائيل تتوغل بالتجسس الإلكتروني بذريعة محاصرة كورونا

إسرائيل تتوغل بالتجسس الإلكتروني بذريعة محاصرة كورونا

تاريخ النشر: 2020-04-10 | 20:00

 تل أبيب- نظير مجلي: بعد أسبوعين من الكشف عن أن جهاز "الشاباك (المخابرات العامة في إسرائيل)"، يتعقب هواتف المواطنين لكي يعرف مَن منهم يمكن أن يحمل عدوى فيروس "كورونا" بغرض التنبيه والحفاظ على صحة المواطنين، تبين أنه يقوم بهذه العملية منذ عام 2002، وأنه خلال 18 عاماً متواصلة تقوم شركات الهاتف الجوال بتحويل كل المعلومات المتعلقة بالمحادثات الهاتفية والرسائل النصية ومواقع الإنترنت التي يزورها الإسرائيليون، وأماكن وجودهم، إلى "الشاباك"، الذي لا يزال يحتفظ بها ويستخدمها. وأنه يحاول الآن، باسم وبذريعة فيروس «كورونا» المستجدّ، توسيع حلقة سيطرته لتشمل أيضاً المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وكانت هذه القضية قد كُشف عنها في مجال الحرب ضد «كورونا» في البداية، لذلك لم تلقَ اعتراضاً من الجمهور الإسرائيلي، والمحاولات التي أجرتها حركات حقوقية وجمعيات حقوق الإنسان أُجهضت وقُمعت حتى من الجمهور، خصوصاً بعدما أعلن "الشاباك" أنه تمكن من الكشف عن 1500 شخص مصابين بـ"كورونا" ممن رفضوا الالتزام بتعليمات وزارة الصحة وتم ضبطهم وإجبارهم على الحجر الصحي؛ وقد أشاد معظم المواطنين بهذا النشاط، ورفضوا أن يروا فيه جانب التدخل العميق في خصوصياتهم.

ومع ذلك، كان هناك مَن فحص الموضوع بعمق، وحاول معرفة آلية عمل "الشاباك" وكيفية تأثيرها على حياة المواطن بشكل مباشر. فتبيّن أن الوزراء الأعضاء في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية في الحكومة الإسرائيلية، الذين صادقوا على نظام أنظمة الطوارئ لمكافحة وباء "كورونا"، تلقوا معلومات منقوصة. فقد قيل لهم إنهم يصادقون على "أنظمة غير مسبوقة تمنح جهاز الأمن العام تصريحاً لتعقب المواطنين الإسرائيليين المصابين بالفيروس. وفي الواقع، اتضح أن (الشاباك) يجمع المعلومات عن المواطنين الإسرائيليين؛ أكانوا مرضى (كورونا) أم غير مرضى، منذ 18 عاماً. وهو لم يكن بحاجة إلى أنظمة طوارئ، لأنه كان يستخدمها تحت بند (مكافحة الإرهاب). وقد تم جلب أنظمة الطوارئ للإقرار في الحكومة لأنها المرة الأولى التي يستخدمها (الشاباك) على نطاق واسع للأغراض المدنية.

وقد أخفى الشاباك هذه الحقيقة عن الوزراء وعن الرأي العام".
وقد نفى الناطق بلسان "الشاباك" هذه المعطيات ببيان مقتضب جاء فيه: «جهاز الأمن العام يقف وراء كل المعلومات المقدمة في إعلاناته الرسمية بشأن مساعدة (الشاباك) في الجهد الوطني ضد انتشار فيروس (كورونا). المقولات التي وردت في توجهكم بشأن (تضليل الصحافيين) واهية، ولا أساس لها، وتستند إلى نقص المعرفة والإلمام بالتفاصيل والحقائق الأساسية. يتم تنفيذ جميع عمليات جهاز الأمن العام بموجب القانون، وهي كذلك فردية في مسألة المساعدة المذكورة. سيواصل جهاز الأمن العام العمل بشكل رسمي ومهني، وتحت القيود والكوابح التي حددتها الحكومة والكنيست وجهات الاستشارة القانونية للحكومة، في سبيل المساعدة في الجهود الوطنية لمنع انتشار فيروس (كورونا) في إسرائيل وإنقاذ الأرواح البشرية. هذا هو الغرض الوحيد من هذا العمل".

وفي هذه الأثناء، كشفت مصادر سياسية لصحيفة «هآرتس» عن أن "الشاباك" والجيش طلبا من العمال الفلسطينيين الحاصلين على تصاريح للوجود والعمل في إسرائيل، تحميل تطبيق يسمح لهما بالوصول إلى الملفّات والكاميرا في هواتفهم وتحديد أماكن وجودهم. ووفقاً للصحيفة؛ فإن الجنود يطلبون من العمال تحميل تطبيق يدعى «المنسّق»، باستطاعته الوصول إلى أسرار هواتفهم. وعند موافقتهم على استخدام التطبيق، يظهر النصّ التالي: «من المحتمل أن نستخدم المعلومات التي نجمعها لكل هدف، بما في ذلك الأهداف الأمنيّة»؛ بالإضافة إلى حفظ المواد لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيليّة لاستخدامها لاحقاً.
ويتيح الإجراء الجديد لجهاز "الشاباك" تعقب الهواتف الجوالة للمصابين بفيروس «كورونا» والأشخاص الذين كانوا بمحيطهم في الأيام الـ14 التي سبقت التشخيص بالمرض، لإبلاغهم عبر رسالة نصية بأنه يجب عليهم الدخول في العزلة.
الشرق الأوسط
 

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط