مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إسرائيل: العالم لا يكترث بالمسألة الفلسطينية

إسرائيل: العالم لا يكترث بالمسألة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2014-09-24 | 10:40

أمد/ الناصرة - كتب برهوم جرايسي: ادعت مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية وبعثتها إلى الأمم المتحدة أمس، أن "العالم لا يكترث بالمسألة الفلسطينية"، وقللت من فرص نجاح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في تمرير مبادرته، لعرضها على الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تتضمن مشروع قرار، يضع جدولا زمنيا لاقامة دولة فلسطين، وفي المقابل، فإن إسرائيل تسعى إلى فرض ما يسمى "موضوع اللاسامية"، على الجمعية العمومية، لبحث واتخاذ قرارات بشأنه.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، في موقعها على الإنترنت "واينت" أمس، عن "مصادر" في الخارجية وبعثتها في الأمم المتحدة، قولها، "إن اهتمامات الحلبة الدولية في الأمم المتحدة، ليست المسألة الفلسطينية، إذ تتركز الاهتمامات في مسألة مكافحة "داعش"، ووباء الإيبولا، والحرب في أوكرانيا"، وادعت المصادر ذاتها، أن فرص الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، لتمرير مبادرته في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، لوضع جدول زمني لإقامة دولة فلسطين باتت ضئيلة.
وتدعي المصادر الإسرائيلية ذاتها، أن أبو مازن لن يكون بمقدوره، كما يبدو، ضمان تأييد تسع دول في مجلس الأمن الدولي، من أجل ضمان نقل مشروع القرار إلى الجمعية العمومية، وهذا حتى قبل أن تحتاج الولايات المتحدة لفرض الفيتو على مشروع فلسطيني كهذا، تعتبره إسرائيل "خطوة أحادية الجانب".
وتابعت المصادر ذاتها، مدعية "أن أبو مازن في ضائقة.. لا يوجد في العالم صبر للالتفاف إلى الشأن الفلسطيني، باستثناء ربما بعض الدول الأوروبية، دول مناصرة للفلسطينيين، مثل النرويج وبلجيكا، التي بادرت إلى مضايقة إسرائيل بشكل كبير وعدة مرات، ولكن مثل هذه الدولة انقلبت على نفسها بين ليلة وضحاها، لتنشغل بخوفها من المسلمين من أوروبا"، وتابع المصدر ذاتها قائلا، "إن هذا لا يعني أنه لا توجد ضغوط على إسرائيل وتهديدات بمقاطعتها، إلا أن الوضع سيئ بدرجة أقل بكثير من السابق".
ويشار إلى أن وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، يدعي منذ توليه المنصب قبل ما يزيد على خمس سنوات، أن "العالم لا يهتم بالقضية الفلسطينية وهي ليست على جدول أعماله"، إلا أن موقع الإنترنت ذاته "واينت"، أشار إلى أنه أمام ادعاءات الخارجية الإسرائيلية، فإن أوساط دبلوماسية، تسعى إلى تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن، يتعلق بقطاع غزة، وآثار العدوان الإسرائيلي الأخير، وحسب ما نشر في إسرائيل، فإن المشروع لا يتضمن عبارة "نزع السلاح من قطاع غزة"، وهو يتضمن عدوة بنود، بل إن القرار يوافق على منع دخول السلاح إلى القطاع، وأن إسرائيل موافقة على نص كهذا.
ومن جهة أخرى، تسعى إسرائيل لفرض ما يسمى "موضوع اللاسامية"، على جدول الجمعية العامة للأمم المتحدة، في جلستها التي ستعقد مطلع العام المقبل، 2015، بمناسبة مرور 70 عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية، وقال مسؤولون في البعثة الإسرائيلية، إنهم يسعون إلى اقناع دول مركزية في العالم لطرح هذا الموضوع، على الرغم من معارضة مجموعة الدول العربية والإسلامية، إذ تراهن إسرائيل، على أنه في حال أجمعت الدول المركزية على طلب إسرائيل، فمن شأن هذا أن يلين موقف الدول العربية والإسلامية، والدول المناصرة للقضية الفلسطينية.

الناصرة - ادعت مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية وبعثتها إلى الأمم المتحدة أمس، أن "العالم لا يكترث بالمسألة الفلسطينية"، وقللت من فرص نجاح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في تمرير مبادرته، لعرضها على الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تتضمن مشروع قرار، يضع جدولا زمنيا لاقامة دولة فلسطين، وفي المقابل، فإن إسرائيل تسعى إلى فرض ما يسمى "موضوع اللاسامية"، على الجمعية العمومية، لبحث واتخاذ قرارات بشأنه.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، في موقعها على الإنترنت "واينت" أمس، عن "مصادر" في الخارجية وبعثتها في الأمم المتحدة، قولها، "إن اهتمامات الحلبة الدولية في الأمم المتحدة، ليست المسألة الفلسطينية، إذ تتركز الاهتمامات في مسألة مكافحة "داعش"، ووباء الإيبولا، والحرب في أوكرانيا"، وادعت المصادر ذاتها، أن فرص الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، لتمرير مبادرته في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، لوضع جدول زمني لإقامة دولة فلسطين باتت ضئيلة.
وتدعي المصادر الإسرائيلية ذاتها، أن أبو مازن لن يكون بمقدوره، كما يبدو، ضمان تأييد تسع دول في مجلس الأمن الدولي، من أجل ضمان نقل مشروع القرار إلى الجمعية العمومية، وهذا حتى قبل أن تحتاج الولايات المتحدة لفرض الفيتو على مشروع فلسطيني كهذا، تعتبره إسرائيل "خطوة أحادية الجانب".
وتابعت المصادر ذاتها، مدعية "أن أبو مازن في ضائقة.. لا يوجد في العالم صبر للالتفاف إلى الشأن الفلسطيني، باستثناء ربما بعض الدول الأوروبية، دول مناصرة للفلسطينيين، مثل النرويج وبلجيكا، التي بادرت إلى مضايقة إسرائيل بشكل كبير وعدة مرات، ولكن مثل هذه الدولة انقلبت على نفسها بين ليلة وضحاها، لتنشغل بخوفها من المسلمين من أوروبا"، وتابع المصدر ذاتها قائلا، "إن هذا لا يعني أنه لا توجد ضغوط على إسرائيل وتهديدات بمقاطعتها، إلا أن الوضع سيئ بدرجة أقل بكثير من السابق".
ويشار إلى أن وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، يدعي منذ توليه المنصب قبل ما يزيد على خمس سنوات، أن "العالم لا يهتم بالقضية الفلسطينية وهي ليست على جدول أعماله"، إلا أن موقع الإنترنت ذاته "واينت"، أشار إلى أنه أمام ادعاءات الخارجية الإسرائيلية، فإن أوساط دبلوماسية، تسعى إلى تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن، يتعلق بقطاع غزة، وآثار العدوان الإسرائيلي الأخير، وحسب ما نشر في إسرائيل، فإن المشروع لا يتضمن عبارة "نزع السلاح من قطاع غزة"، وهو يتضمن عدوة بنود، بل إن القرار يوافق على منع دخول السلاح إلى القطاع، وأن إسرائيل موافقة على نص كهذا.
ومن جهة أخرى، تسعى إسرائيل لفرض ما يسمى "موضوع اللاسامية"، على جدول الجمعية العامة للأمم المتحدة، في جلستها التي ستعقد مطلع العام المقبل، 2015، بمناسبة مرور 70 عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية، وقال مسؤولون في البعثة الإسرائيلية، إنهم يسعون إلى اقناع دول مركزية في العالم لطرح هذا الموضوع، على الرغم من معارضة مجموعة الدول العربية والإسلامية، إذ تراهن إسرائيل، على أنه في حال أجمعت الدول المركزية على طلب إسرائيل، فمن شأن هذا أن يلين موقف الدول العربية والإسلامية، والدول المناصرة للقضية الفلسطينية.

عن الغد الاردنية

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط