مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إستراتيجية الثقة بين حماس والشعب من ممر سنواري .

إستراتيجية الثقة بين حماس والشعب من ممر سنواري .

تاريخ النشر: 2018-10-12 | 07:46

غزة العزة تكسرت عليها كل المؤامرات الساقطة ، رخيصة كانت أم بمقابل بخس ، تتجرع ضربات قاتلة ومؤامرات فاجرة وكبوات ساقطة ، لتسقط الواقع ببديل هش أو بخلط الاوراق بين سياسية الكل وإنسانية الحدث ، فى مسرح تتلاطم فيه الاحداث بأمواج عاتية سياسيا و مكلفة حزبيا ، بين ما يعرض وما هو مقبول ، ليخرج قائد الحركة بعقل قائد ولسان زاهد وفكر واعظ يقفز من ممر جامع ، يخاطب به العقول ويتلج الصدور بكلمات جامعة جاذبة، وكأنه أدرك الطريق القصير لتحقيق الهدف النبيل ، وهو المصالحة ، لكنه فشل بين جهابذة السياسة وقراصنة المراوغة ، ليس لانه عنيد شديد بل لأنه صريح بسيط ، فالسياسة لا تحتاج قلوبا بيضاء وألسنة إستجداء ووعود ولجاء ، بل طريقها مُعبد بالمكر والمراوغة والخبث والبلادة ، وكأن السياسة هي صورة وجه ملائكي وعقل شيطاني وخطاب برغماتي ، كانت فى السابق مفقودة واليوم أصبحت موجود. ، تغيير كلي من جعير حماسي إلى قول عقلاني ، من تحد تكافؤى إلى ظلم دفاعي ، من طلب لموت إلى حب لحياة ، من مطلب عقائدى إلى مطلب إنساني ، قفزة نوعية تحسب ، لها ما بعدها ، فاليوم أسوقها قولا آمل أن تجد سمعا عند الحركة عامة وعند القائد يحيى السنوار خاصة ، فالثقة بين حماس والشعب مفرغة لكنها عند المواجهة ثابتة مترابطة ، شعارها داخليا نختلف للأفضل وخارجيا نجتمع معا موحدين مدافعين مناصرين ، دمنا وطريقنا ومصيرنا واحد ، فمما سبق هناك متطلبات إستراتيجية لبناء جسر الثقة بين الشعب والحركة ، من منطلق غزة ليست حماس وحماس ليست غزة ، تحت مظلة جامعة ، شركاء الدم شركاء التضحية شركاء الحصار هم شركاء الحكم ، تحت هذه الخطوط بنودا اسردها للتصحيح والمراجعة وهي كالتالي :
أولا : الحصار لم يميز بين الفتحاوى والحمساوى ولا بين المتحزب والمستقل ولا بين المقاوم والداعم ولا اليساري واليميني ، لذلك وضع إستراتيجية جامعة تخاطب الجميع وتطلب الشراكة الوطنية لا الحزبية من الجميع وظيفيا ومنصبيا ، حكما ومنهجا ، قولا وفعلا ، مطلبا وتنفيذا ، حقا وإستحقاقا .
ثانيا : الحكم للقانون وليس للحزب ، ما يطلبه الشعب قد لا يقره الحزب وما تؤمن به الحركة قد لا يؤمن به الشعب ، بمعنى آخر حكم القانون وليس الحزب ، حكم الكفاءات وليس القيادات ، حكم اهل الخبرات وليس اهل الثقات .
ثالثا : مراجعة كل ملفات المخالفات الحزبية والتنظيمية والوظيفية والتكليفية، ما هو ملك للشعب ليس حقا للحزب ، بمعنى ما تم فرضه واقعا بلا وجه قانوني بل بتحليل حزبي يراجع ويصحح، من مميزات كتوزيع الأراضي أو تعيين وظيفي أو فرض واقعي.
رابعا : فصل قيادات التجارة عن مناصب قيادات السياسة وخصوصا السياسية ، من يحمل رتبة حكومية ويعمل برتبة حزبية فكلاهما لا يجتمعان ، فقاعدة الحكم المؤسسات وليس المرجعيات ، بمعنى آخر مراجعة إستغلال البعض للمناصب لإستغلالها إرتزاقا وإغتناءا ، كأن يكون مسؤولا حكوميا ويملك مؤسسة أو شركة....تضارب مصالح .
خامسا : تشكيل هيئة نخبوية يفصل فيها الكفاءة وليس الحزب من أفضل المعارف والخبرات والكفاءات لمراجعة عمل الوزارات والبلديات والنقابات والمؤسسات قانونيا وإداريا .
سادسا : فرض نظام لكل مواطن فرصة إختيار بين القطاع العام والقطاع الخاص ، وظيفة واحدة وليس وظائف ومسؤوليات ، وإنهاء تضارب المصالح .
سابعا : إنهاء تطبيق التكليف المزدوج ، أي تكليف من هو خارج إدارة الحكومة بعدة ملفات إدارية حسب رتبته الحزبية ، فمثلا رئيس سلطة ومدير جمعية ونقيب ورئيس هيئة ومسؤول مالي........، لأجل النزاهة تكليف منفرد وليس متعدد ، النتيجة الواقع يتحدث فشل كلي .
ثامنا : وضع إستراتيجية للنهوض بالقطاع الخاص كمرجعية للقطاع العام ، وإستحداث هيئة مستقلة تمثل القطاع الخاص من جميع ممثليه ودعمها بدفع الإرجاعات للتخفيف عنها من نفقات وإنتشالها من الإفلاس والإحتضار والإقفال وتصريح عمالها بزيادة ارقام البطالة .
تاسعا: تشكيل لجنة إدارية تكنوقراط وليس حزبية من الجميع ، فالنخب التكنوقراط ستقبل الدعم والمشاركة والمناصرة لأن همها الوطن وليس الحزب والمكاسب الشخصية الضيقة.
عاشرا : إستحدات مكتب خاص يدعم كل الأفكار المقدمة التى تخدم إنسانيا إقتصاديا إجتماعيا وطنيا تنمويا إعلاميا ، علميا وتخفف البطالة والمرض والفقر وتدعم بمكافآت مالية وتعينات وظيفية.
الحادى عشر : إخراج النقابات من الحزبية إلى مردها المهنية ، من ثوبها الحزبي إلى ثوبها التكنوقراطي ، لا يعقل فشل سنوات مهنيا يبقي حاكما حزبيا .
الثاني عشر : التفكير بالجباية ، ليس لأجل رواتب موظفين ومصاريف وميزانية وإستحقاقات مالية تفرض جباية غير قانونية لأجل بقاء حكم كأولوية أو تمويل كفرضية، بل المقارنة بكل جباية بين الواقع والمحال ، فالمواطن هو من يدفع تراكمت أو كمحطة للنهاية .

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط