مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"استئناف المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية للعام 2013" التوقعات والتداعيات

أمد/ القاهرة : عقد مركز دراسات الشرق الأوسط يوم السبت 7/9/2013 حلقة نقاشية بعنوان "استئناف المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية للعام 2013 التوقعات والتداعيات"، أدارها الدكتور أحمد نوفل أستاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك، وشارك في النقاشات ثلة من الأكاديميين والخبراء.

أكّد المشاركون في بداية الحلقة النقاشية أن الإعلان عن استئناف جولة المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية جاء في توقيتٍ غير مواتٍ للمصالح الفلسطينية بسبب تأزم الوضع الفلسطيني الداخلي سواء بين الفصائل المختلفة أو داخل السلطة نفسها مما يجعل المفاوض الفلسطيني مكشوفاً فلسطينياً هذا من جهة، والظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية حالياً مما يجعل المفاوض الفلسطيني مكشوفاً عربياً أيضاً من جهة أخرى، هذا بالإضافة إلى كون الحكومة الإسرائيلية الحالية حكومة متطرفة من جهة ثالثة.

وأكّد المشاركون خلال مناقشة المحور الأول حول متغيرات البيئة الدولية وارتباطها مع جولة المفاوضات الحالية أن الحفاظ على أمن إسرائيل وتفوقها النوعي في منطقة الشرق الأوسط يعد أحد أهم مصالح السياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة، الأمر الذي لا يمكن تجاوزه في أية تسوية سياسية قادمة للقضية الفلسطينية، فضلاً عن توفر غطاء روسي- أوروبي- أممي لأي تحرك أمريكي في ملف التسوية. لكنهم نبّهوا أنه وعلى الرغم من إمساك الولايات المتحدة بالكثير من أوراق عملية السلام إلا أنها غير راغبة أو قادرة على استخدام هذه الأوراق، كما أن هناك ملامح تؤشر على تحوّل أولوية السياسة الخارجية الأمريكية إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ بفعل تراجع أولوية نفط الشرق الأوسط، بالإضافة إلى اتجاه إدارة أوباما لمنهج القيادة من الخلف "Leading from behind" من خلال تكليف وكلاء إقليميين لها في الشرق الأوسط.

وشدد المشاركون على أن الانحياز والدعم المطلق لإسرائيل واضحٌ أيّما وضوح بسبب غياب تأثير القرار العربي لتغيير معادلة المنفعة- الكلفة في العلاقة مع الولايات المتحدة، على الرغم من ارتباط المصالح الأمريكية بالمنطقة العربية وخصوصاً ما يتعلق منها بالنفط.

أما فيما يتعلق بالمحور الثاني في الحلقة حول دوافع وأهداف الأطراف في جولة المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية الحالية، فقد أكد المشاركون على أن دوافع الجانب الفلسطيني تتمثل في رغبته في تحريك عجلة المفاوضات للخروج من الجمود الحاصل والذي يزيد من الغضب الكامن في الشارع الفلسطيني وذلك لعدم توفر أفق لحل مستقبلي يحسن ظروف الفلسطينيين، ويريد الطرف الإسرائيلي من هذه المفاوضات أن يسدد فاتورة كلامية برغبته في السلام بدون تقديم تنازلات جوهرية، في حين يهدف الحراك الأمريكي في ملف التسوية إلى تصوير الولايات المتحدة بأنها لا تزال مُمسكة بزمام الأمور في الشرق الأوسط بعد تلاشي دورها تدريجياً في كل من العراق وأفغانستان.

وشدد المشاركون على خطورة بعض ما قد يتم التنازل عنه فلسطينياً كالاعتراف بإسرائيل دولة للشعب اليهودي؛ لما لهذا الاعتراف من نتائج خطيرة جداً أقلّها ترحيل عرب الـ 48 وإمكانية مطالبة إسرائيل بتعويضات من الفلسطينيين لقاء استغلال أرض الشعب اليهودي طوال هذه السنوات، ثم إنهاء الصراع العربي – الإسرائيلي تماماً لأنه لم يعد ما يمكن التفاوض عليه بعد هذا الاعتراف.

وفيما يتعلق بمستقبل وآفاق الجولة الحالية من المفاوضات، خلص المشاركون إلى أن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي يميلان إلى التفاوض من أجل المفاوضات فقط، وأن الولايات المتحدة ستكون منشغلة بقوة في الفترة القادمة بالأزمة السورية؛ ومع ذلك فهي لا تريد أن تخسر المكاسب المتحققة لها من تيسير المفاوضات سواء ما يتعلق بتحسين صورتها أو ما يتعلق بضمان أمن إسرائيل وتحصيل إجماع من الجامعة العربية للاعتراف بوجود إسرائيل. مبينين أن الطرف الإسرائيلي سيبقى متمسكاً بلاءاته المعروفة وفي حال تعثر المفاوضات أو توقفها فلن تخسر أيضاً، بينما سيكون الطرف الفلسطيني هو الخاسر الأكبر ولن يحقق أية مكاسب جوهرية في هذه الجولة، مما يعني أن جولة المفاوضات هذه لن تأتي بأي انجازات تذكر ولن تحمل بشائر الحل الدائم.

 

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط