مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وإقالة "بن غفير" تعود..

أزمة خطيرة..أحزاب حكومة نتنياهو تتهم المحكمة المركزية بمحاولة "الانقلاب على الحكم"

أزمة خطيرة..أحزاب حكومة نتنياهو تتهم المحكمة المركزية بمحاولة "الانقلاب على الحكم"

تاريخ النشر: 2024-11-15 | 05:17

تل أبيب: تشهد إسرائيل أزمة دستورية غير مسبوقة تتضخم مع مرور الوقت، وسط اتهامات بـ"الانقلاب على الحكم".

وجمعت أحزاب الائتلاف الحاكم توقيعاتها جميعا مطالبة بعدم المساس بصلاحيات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورافضة الادعاء بعدم تمكنه من إدارة شؤون البلاد خلال الإدلاء بشهادته في قضايا الفساد المتهم بها، بدءا من الثاني من ديسمبر كانون الثاني المقبل.

واتهمت الأحزاب المحكمة المركزية الإسرائيلية بالانقلاب على الحكم في إسرائيل.

ووفقا للقناة 12 العبرية، نشر رؤساء أحزاب الائتلاف، بمن فيهم عضو الكنيست المنضم حديثا وزير الخارجية جدعون ساعر، رسالة مشتركة ذكروا فيها أنه إذا تم إعلان التضييق على صلاحيات رئيس الوزراء، فسيكون ذلك "انقلابا".

وأكدوا رفضهم القاطع لأي محاولة لتفعيل قانون يقوض صلاحيات المسؤول الذي يحاكم خلال قيامه بمهام منصبه، ويلزمه بتوكيل أحد عنه بولاية أعماله لحين نهاية محاكمته.

وبحسب هذا القانون من المفترض أن يوكل نتنياهو أحدا لحين نهاية شهادته التي قد تستمر من شهرين لستة أشهر.

المحكمة ترفض طلب نتنياهو تأجيل الإدلاء بشهادته في قضايا فساد

من جهتهم، عبر رؤساء أحزاب الائتلاف عن رفضهم لهذه الخطوة بشدة "حتى ولو لفترة قصيرة جدا"، بدعوى أن إعلان رئيس الوزراء مجمدا يفتقر إلى أساس قانوني وأنه إجراء باطل.

وأضافوا أن هذه الخطوة تعني انقلابًا بكل المقاصد والأغراض، وتأتي في وقت يجب أن يستمر فيه رئيس الوزراء في قيادة الحرب أمنيا وسياسيا.

واعتبروا موقفهم هذا "انتصارا للديمقراطية الإسرائيلية والمصلحة العامة ومواجهة لانقلاب"، مؤكدين أنه "لا يستطيع أحد المساس بصلاحيات المسؤولين المنتخبين سوى الناخبين وممثليهم من خلال الكنيست".

وكانت المحكمة المركزية رفضت طلب نتنياهو تأجيل شهادته في القضايا التي يحاكم فيها، ما يعني أنه سيحضر للإدلاء بشهادته في المحكمة خلال 3 أسابيع، بناء على طلب الادعاء.

وأوضح القضاة أنهم أجلوا المحاكمة بالفعل بسبب الحرب، وأنهم لا يعجبهم "حدوث تغيير جوهري في الظروف خلال هذا الوقت".

طلب جديد لإقالة بن غفير

طالبت المستشارة القانونية للحكومة الإسرائيلية، غالي بيهارا ميارا مساء يوم الخميس مرة أخرى، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإعادة النظر في موقفه من استمرار وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في الحكومة.

وعزت ميارا مطلبها إلى ما وصفتها بسقطات بن غفير الإدارية عبر تدخلاته في مهام غير ذات صلة به في جهاز الشرطة الإسرائيلي.

وهذه المرة الثانية التي تطالب فيها المستشارة القانونية للحكومة الإسرائيلية بإقالة بن غفير.

وقد تدخلت المحكمة العليا في إسرائيل لإجبار نتنياهو على إقالة بن غفير، وهو ما قابله نتنياهو بالرفض والتعهد لبن غفير بحمايته من المحكمة ومن المستشارة القانونية.

وأورد الإعلام العبري تفاصيل الأزمة، التي ترجع لـ"التدخلات غير السليمة" لبن غفير في أنشطة الشرطة، بما يضر في إمكانية ضمان استقلال الشرطة بعيدا عن الأمور السياسية.

وشددت المستشارة القانونية للحكومة الإسرائيلية على ضرورة التحرك بسرعة قبل الدخول في مواجهة مع المحكمة العليا الإسرائيلية، خاصة أنها لم تحرك الالتماسات الكثيرة التي تقدم بإقالة بن غفير من وقت لآخر لضعفها.

وأشارت إلى أن المخالفات هذه المرة "كثيرة"، ولا يمكن السكوت عليها، لأنها تمس باستقلالية الشرطة، إلى جانب المخالفات الإدارية والمالية التي يرتكبها بن غفير.

وفي رسالتها إلى نتنياهو، عرضت المستشارة القانونية بالتفصيل سلسلة من الأمثلة والحالات التي تجاوز فيها بن غفير سلطته، وتدخل بشكل غير لائق في عمل الشرطة وارتكب "انتهاكًا متعمدًا لسيادة القانون".

مع ذلك، فإن نتنياهو أكد أن إقالة بن غفير عبر محكمة العدل العليا هي "الطريق السريع نحو أزمة دستورية".

وقال بن غفير نفسه إن المستشارة القانونية للحكومة تريد الإطاحة بالحكومة، وأضاف: "إن نجحوا معي فسيفعلونها مع نتنياهو".

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط