مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أزمة القراءة ... ام قراءة الازمة !!!!

أزمة القراءة ... ام قراءة الازمة !!!!

تاريخ النشر: 2018-01-11 | 09:25

قراءة الصراع ... والحالة الداخلية ... وما يحيطها ... واضحة ولا لبس فيها ... ولا تحتاج الى المزيد من التوصيف والتشخيص لتحديد الاسباب والنتائج الذي وصلنا اليها .
كل شئ معلوم ومعروف ومفهوم ... ليس لانه صحيح او صائب وانما لان المقدمات تؤدي الى مثل هذه النتائج ... وعلى قاعدة ان المقدمات الصحيحة تؤدي الي نتائج صحيحة ... والعكس صحيح .
لا أعني بالقراءة الواضحة .. القراءة المتأنية والدقيقة وذات المغزى والاهداف لاجل اصلاحها ... ولا اعني بالنتائج المعروفة ... النتائج المنتظرة والمراد تحقيقها .
بل ان القراءة ... والنتائج ليست بحساباتنا ... وتوقعاتنا ... وامنياتنا ... بل جاءت على عكس ما توقعنا ... وبتناقض تام لما قرأنا .. وبتنافر حاد مع ثقافتنا .. وتعاليمنا ومسيرتنا والمعلن من قبلنا .
فهل العيب والخطأ بما اعلن من اهداف كانت بأكبر من حجم قوتنا وقدرتنا ؟!!! 
ام الخطأ بمن مارسوا العمل ولم يحققوا تلك الاهداف ؟!!!! 
ام لان الحسابات لم تكن دقيقه ومحسوبة بالدقة المطلوبة ؟!!!
ام ان الذين بمواجهتنا أقوى منا ... واكتر تخطيطا ... ودراسة وحساب ؟!!!! 
ام ان الزمن بمعادلاته وتوازناته وتقلباته اختلافاته ومصالحة لا يسير وفق مصالحنا واهدافنا ؟!!!! 
ام كل ما سبق... لو أخذنا الجزء اليسير من كل ما تم تناوله ... فربما نصل الى الاجابة الاقرب الى الدقة .... لما الت اليه النتائج حتى الان ؟!!!! 
لنركز قليلا .. او حتى كثيرا ... بالشق الاول المتعلق بالقراءة الصحيحة ... وعندما نقول ونتحدث حول موضوعيه القراءة الصحيحة نتحدث عن دقة متناهية ... وفهم عميق ... ودراسة واسعه شاملة ... وقدرة على ايصال ما تم فهمه ووعيه واكتسابه ... أي ان القراءة ثقافة متراكمة ... تولد خبرة كبيرة ... وتستنهض طاقات مستمرة ... وتصلب ارادة انسانية بعوامل قوة أكبر .
القراءة ... لكنها ليست ... ان تقرا كتاب ... وان تحفظ معاني ونصوص ... القراءة ليس ان تقول لمن حولك انك تقرأ ... او أنك مثقف .
القراءة لا تعني ولا تتطلب الاستعلاء والاستغناء ... التعالي والغرور ... وكأنك وصلت الى ما يشبه الكمال ... وان تكون موضع الاهتمام .... وان تقترب من درجة الانجاز .
القراءة التي نريدها ... بعيون شاخصة ... متأملة ... فاعله ... نقرأ لنفهم ... ولنفهم من حولنا .... نقرأ حتى لا نغش أنفسنا ... وان لا نخادع غيرنا ... وان لا نغش من يستمع الينا ... نقرأ حتى ندرك طريقنا ... وان لا ننزلق على قارعة الطريق ... نقرأ حتى نقوى ولا نضعف ... نتوحد ولا ننقسم ... لتتعزز انسانيتنا ... بانسان كلا منا فكرا وضميرا وفعلا عمليا..... وارادة لا تهتز .
نقرأ حتى لا نقع بالانفصام والانفصال بل نؤكد على وحدة الانسان ... وقوة ارادته .. وصلابة موقفه .
القراءة ليست شكلا ... مظهرا .. ولا تعبر عن نرجسيه ومثالية افلاطونية ... ولا عن سادية ... القراءة ... واقعا ملموسا ومحسوبا بدقة متناهية وبحسابات لا تشوبها شائبة ... بحسابات كل صغيرة وكبيرة ... وكل شاردة وواردة ... ولكل معلومة وغير معلومة ... ولكل ما هو أمامنا وخافيا عنا .
القراءة هامة وحساسة وذات مغزى ودلالة ... اذا ما احسنا القراءة ... واذا ما احسن غيرنا الاستماع الينا ... فعلى أهمية القراءة .. تكون أهمية الاستماع .. وعلى اهميتهم تكون الحسابات بدقة وحساسية عالية وحتى يمكن تحقيق نتائج مرضيه .
لكننا وللاسف الشديد ... نقرأ بالمقلوب ... ونقرأ بكتاب غيرنا ... وبلغة غيرنا ... نقرأ لاتهام غيرنا ... وربما لافهام غيرنا .. نقرأ لايصال رسائلنا .. وربما لاستلام رسائل غيرنا ... نقرأ لنؤكد لغيرنا ...وفي بعض الاحيان لنشكك بانفسنا .
نقرأ بعكس المراد ... والاهداف ... وندور حول انفسنا .. ونصل لحالة الجدال والمناكفة ... وربما التذاكى لخداع من حولنا ... بعد ان خدعنا انفسنا ... ومحاولاتنا التي نفشل بها لاشعار غيرنا اننا نقرأ جيدا ... واننا قد اجتهدنا ... ووصلنا الى اعلى مراتب الاجتهاد ... مع ان الحقيقة على اننا لا زلنا نبتعد عن امكانية النجاح على عكس ما نحاول تصديره وترويجه .
الرسائل المنبعثة منا ... لا زالت لا تعبر عن قراءة متأنية ... ولا عن جدية مطلوبة ... ولا عن موضوعيه متوازنة .. بل قراءة سطحية ظاهرية ... من يقرأها لا يفهم ... ومن يفهم ليس بوارده العمل ... وحتى وان كان يريد ان يعمل فمن غير المسموح له العمل .
الازمة التي نعيشها لها مسميات كثيرة ... ومصطلحات عديدة ... يمكن ان نصنفها بأزمة الوعي .. وازمة الفكر .... ازمة سياسية وازمة بالخيارات ... أزمة بالعمل وازمة بالانجاز .. ازمة بالمصالح ... والى درجة التضارب والتناقض والاقتراب الى حد الصراع ... ازمة يمكن اختصارها بالأنا القاتلة للنفس ... والأنا المفرطة ... ولا يهم بعدها الطوفان .
كل شئ ممكن ... ولا توجد محاذير ... ولم نعد نتمسك بالموانع ... كما لن نعد نولي أهمية بخطوط حمراء او بيضاء ... أصبحت الالوان متداخلة حتى المواقف متضاربة .. لا نتعلم الدروس ... ولا نستخلص العبر ... ولا نعيد قراءة التاريخ وتجارب الشعوب واستخلاصاتها ... والنتائج التي وصلت اليها ... نتعالى على تاريخ غيرنا ... ويا ليتنا نتمسك بتاريخنا ... نتعالى على انجازات غيرنا .... ويا ليتنا نتمسك بانجازاتنا حتى على قلتها .
لكننا لن نسلم ... ولن نقبل ... وبالتأكيد هناك الكثيرين ممن لا زالوا على وعيهم ... ثقافتهم قدرتهم وارادتهم ... حتى لا زالوا على قراءتهم بفكر وامعان للمشهد بأسره ... وبكافة تفاصيله وعناوينه ومدخلاته ومخرجاته ... لا زال هناك من يقرأون عما حولهم وما بداخلهم .. ويدققون بحساباتهم ... وبوعيهم.
لن نفقد الامل وسنبقي عليه ... وسنعزز من وجوده ... وسنعمقه ونجذره ... فليس أمامنا من طريق أخر ... كما ليس لنا من امال اخرى ... فالطريق واحد ... رغم أنفنا ... حتى لا نكون اقرب الي الموت ... بل صناع للحياة وللامال ... وحتى تدعوا الاجيال لنا وليس العكس .

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط