مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المعارضة تتهم لتحالف الاستبدادي بإلحاق الضرر..

أردوغان يهدد بمعاقبة وسائل الإعلام التركية بسبب محتواها "الضار"

أردوغان يهدد بمعاقبة وسائل الإعلام التركية بسبب محتواها "الضار"

تاريخ النشر: 2022-01-29 | 21:00

أنقرة - أ ف ب: حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم السبت، وسائل الإعلام من نشر أنباء "تتعارض مع قيم وأخلاق البلاد"، بعد أن أقال وزير العدل ورئيس هيئة الإحصاء وذلك قبل 18 شهراً من الانتخابات الرئاسية.

وأكد أردوغان في مرسوم نشر السبت "أصبح من الضروري اتخاذ تدابير لحماية (العائلات والأطفال والشباب) من المحتوى الإعلامي الضار"، في إجراء فُسر على الفور على أنه محاولة جديدة لإسكات المنتقدين.

ودعا أردوغان السلطات إلى اتخاذ "اجراءات قانونية" لمحاربة "الآثار المدمرة" لبعض مضامين وسائل الإعلام، بدون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

- "حالة الطوارئ ضد وسائل الإعلام" -

وقال الصحافي وأمين المظالم المعروف فاروق بيلديريتشي في تغريدة إن أردوغان أعلن للتو "حالة الطوارئ ضد وسائل الإعلام"، بالإضافة إلى اعتقال الصحافيين.

كما أقال الرئيس التركي رئيس هيئة الإحصاء الوطنية سعيد إردال دينجر، بموجب مرسوم نُشر السبت، بعد اصدار الأرقام السنويّة للتضخّم.

وتعرّض رئيس هيئة الإحصاء الوطنيّة سعيد إردال دينجر لانتقادات بعد نشره بيانات في أوائل كانون الثاني/يناير قدَّرَت معدّل التضخم السنوي عند 36,1%، وهو أعلى مستوى له منذ 19 عامًا، بسبب تراجع الليرة التركية.

قال سعيد إردال دينجر "أمامي مسؤولية تجاه 84 مليون شخص"، موضحًا لصحيفة دنيا الاقتصادية أنه كان من المستحيل نشر أرقام تضخم مختلفة عن تلك التي سجلتها الهيئة.

وكان قد صرح في مقابلة نُشرت في كانون الثاني/يناير "أنا الآن على رأس هذه الهيئة، وغدًا قد يكون شخص آخر"، كما لو كان يعلم أنه قد يقال بسرعة.

وقالت المعارضة إنّ الرقم الرسمي أقلّ من الواقع، مشيرةً إلى أنّ الزيادة الفعليّة في كلفة المعيشة أعلى مرّتين على الأقلّ.

- "انعدام الثقة" -

ولم يوضح أردوغان الذي أقال ثلاثة حكام للبنك المركزي منذ عام 2019 ، سبب قراره تعيين إرهان تشيتينكايا، نائب الرئيس السابق لهيئة التنظيم المصرفيّة التركيّة، رئيسًا جديدًا لهيئة الإحصاء الوطنيّة بدلاً من دينجر.

واعتبر خبير الاقتصاد في بلو باي أسيت مانجمنت تيموثي آشي" أن هذا القرار لن يؤدي إلا إلى زيادة انعدام الثقة في البيانات الرسمية في سياق تشكل فيه السياسة الاقتصادية بالفعل مصدر قلق".

ويجد إردوغان نفسه في موقف غير مريح قبل 18 شهرًا من الانتخابات الرئاسيّة، ويُواصل الدفاع عن خياراته.

ويعود سبب ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، وهو أعلى بسبع مرات من الهدف الأساسي للحكومة، بنسبة 13,58 بالمئة في كانون الأول/ديسمبر فقط، إلى فقدان الليرة التركية نحو 45% من قيمتها في عام واحد مقابل الدولار، رغم التدابير الطارئة التي أعلنها الرئيس التركي في منتصف كانون الأول/ديسمبر.

وإدراكًا منه للضّرر الذي تسبب به التضخّم للاقتصاد ولمستويات شعبيّته، تعهّد إردوغان في كانون الثاني/يناير خفض التضخّم في أسرع وقت.

وهذه البيانات في صلب معركة سياسية شرسة، فالمعارضة وقسم من السكان يتهمون هيئة الإحصاء الوطنية بتقليل نسبة ارتفاع الأسعار عمداً، علاوة على السياسة الاقتصادية للرئيس التي دفعت البنك المركزي التركي إلى خفض أسعار الفائدة بشكل منهجي في الأشهر الأخيرة.

من جهة ثانية، عيّن أردوغان نائب رئيس الوزراء السابق بكير بوزداغ، وزيرًا للعدل، ليحلّ بذلك مكان العضو المخضرم في الحزب الحاكم عبد الحميد غول الذي يتولى المنصب منذ عام 2017.

وكتب نائب رئيس الوزراء السابق علي باباجان الذي غادر حزب العدالة والتنمية الحاكم وأسس حزب الديموقراطية والتقدم، في تغريدة "تم استبدال وزير العدل وإقالة رئيس هيئة الإحصاء الوطنية قبل نشر أرقام التضخم الجديدة: لا نعرف السبب".

وقال إن "التحالف الاستبدادي ... يواصل إلحاق الضرر بالبلد"، في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية وشريكه القومي حزب الحركة القومية.

وقال زعيم المعارضة كمال كيليجدار أوغلو إن إردوغان ألقى رئيس هيئة الإحصاء "في سلة المهملات" وحث الموظفين الحكوميين على معارضة سياسات الرئيس التركي، محذرًا "وإلا ستواجهون المصير نفسه".

في كانون الأول/ديسمبر، رفض حراس الأمن السماح لكيليجدار أوغلو بدخول مقر هيئة الإحصاء في أنقرة.

قبلها، اتهم الهيئة "باختلاق" الأرقام لإخفاء الأثر الحقيقي لسياسات الحكومة ووصفها بأنها "لم تعد مؤسسة الدولة بل مؤسسة القصر"، في إشارة إلى مجمع أردوغان الرئاسي.

ومن المقرر صدور بيانات التضخم لشهر كانون الثاني/يناير الخميس.

×
أخبار
شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط