مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أردوغان.. مش فاضيين لخراريف الكذابين ؟!

أردوغان.. مش فاضيين لخراريف الكذابين ؟!

تاريخ النشر: 2019-11-23 | 14:04

عند الاستماع لسيل الاتهامات والأكاذيب الباطلة المتكررة من وقت لآخر ضد شخصية وازنة لها مكانها وحضورها ، يقول المثل الشعبي الفلسطيني لراوي تلك الأكاذيب والافتراءات " مش فاضيين لخراريف الكذابين" ، والتي يكون دلالة منطقية على عدم اقتناع المستمع بالمطلق لما يسوقه الراوي من تدليس في القول والحديث لأن العقل لا يقبل ما يرويه ، ولأن  الواقع والحقيقة تؤكد عكس ما يرويه الراوي الكاذب من ترهات وهرطقات تدلل على كذبه والدنو والوضاعة بما يسرد وينسج من وحي خياله المريض من حين إلى اخر ، والذي يؤكد على أن الراوي مريض نفسي يحتاج لمصحة للعلاج.

ما سبق ذكره في مقدمة المقال والعنوان يحاكي هواجس المأفون والراوي أردوغان بحق القائد الوطني  محمد دحلان ، والذي يطل ونظامه الاستبدادي بين الفينة والأخرى بافتراءات وأكاذيب يحاول أن يطال بها شخص القائد الفلسطيني محمد دحلان.

حكاية أردوغان مع شخص القائد الفلسطيني محمد دحلان  باتت واضحة للعيان وللمشهد الفلسطيني والعربي في وقت واحد ، لأن أرودغان يدرك تمام الادراك والمعرفة بأن "دحلان" الصخرة الوطنية الفلسطينية الراسخة التي تتحطم عليها كل أحلامه سوآءا فلسطينياً أم اقليمياً وعربياً في ظل نفاذ رصيده الشعبي في بلاده ، وكذلك نفاذ كل أوهامه التي يسوقها لحلفائه من الاسرائيليين والأمريكان ومن لف لفيفهم في كسر الحلم العربي الرافض  للدولة" الأردوغانية "التي احتلت البلاد وأزهقت روح العباد لما يقارب من أربعمائة عام.

الشارع الوطني الفلسطيني وباختصار شديد بات يدرك تماماً أن النظام التركي بقيادة أردوغان الحليف الاستراتيجي لإسرائيل والأمريكان ، والشواهد على ذلك كثيرة وحقيقية ، فلهذا وبالمنطق الموزون والعقلانية المحسوبة كيف لهكذا نظام أن يدعي وقوفه بجانب الشعب الفلسطيني وعدالته قضيته...!؟

الشارع العربي من المحيط للخليج عانى  الأمرين من الحروب والويلات وكثرة الأزمات من نظام أردوغان وتدخلاته في شؤون الدول العربية ومحاولة أردوغان من وقت لآخر افتعال الأزمات وتصدير الخلافات واشعال الفتن ورعاية الارهاب والجماعات التكفيرية ودعمها في كل الوسائل والامكانيات من أجل زعزعة الأنظمة العربية وشعوبها المستقرة تحت مسميات ومصطلحات استعمارية مبطنة، الهدف منها القضاء على العروبة بكافة مشتقاتها وتفاصيلها.

على الصعيد العالمي وخصوصاً الدول الأوربية فقد أصبحت تركيا بفعل اردوغان ونظامه المستبد والفاشل  يعيش العديد من الأزمات الخانقة من انهيار اقتصادي بسب تدخلاته في شؤون الدول، وكذلك الأزمات الداخلية التركية وخصوصاً داخل أركان حزبه ، والذي أصبح في عزلة دولية منبوذا عربياً وعالمياً ومرفوض أوربياً على وجه الخصوص ، من كثرة الأزمات وافتعال الشقاق وخلق النزاع وتوتير الأجواء السياسية العالمية من فترة إلى أخرى.

بات من الواضح أن أوربا بأكملها باتت مستاءة من الابتزاز الأردوغاني بما يتعلق بتدفق سيول المهاجرين وتصدير الارهابيين إلى مناطق النزاع والصراع التي يفتعلها نظام أردوغان ، ومن ثم بعد انتهاء مهمتهم يتم اعادتهم إلى بلدانهم الأصلية من أجل إكمال فنون الارهاب ، وجعل تلك الجماعات الارهابية سيف مسلط على رقاب شعوبها بأمر وتوجيه من أردوغان.

وأما على صعيد الهجوم المتكرر من وقت لاخر من قبل أدروغان ونظامه على القائد الوطني محمد دحلان  وخصوصا في هذه الفترة الزمنية بالتحديد ، فإن ذلك يعود لعدة أسباب أهمها أن فلسطين على أعتاب استحقاق وطني انتخابي طال أجله ، والذي أول من دعا له وأكد عليه في كافة تصريحاته القائد " دحلان"  والذي سيكون بمثابة المخرج لإنهاء الانقسام وتجديد الشرعيات في حال صدقت نوايا شقي الانقسام ، ولأن دحلان أصبح من الشخصيات الوطنية التي لها امتداد عروبي وقومي نظراً لوقوفه بجانب الدول العربية ومساندتها  من الخطر الأردوغاني وحلفائه من أصحاب الأجندات الاقليمية المتنفذة والخاصة التي لا تريد للأمة العربية ولا شعوبها الخير والفلاح والأمن والطمأنينة والاستقرار.

رسالتنا..

رسالتنا كما في المقال من عنوان ، أردوغان ... مش فاضيين لخراريف الكذابين !؟ ، لأن لدى القائد الوطني محمد دحلان مهمات وطنية فلسطينية تتمثل في مشروع وطني مستقل عنوانه الوطن والانسان ، ولأن دحلان يسير بخطى عربية واثقة من أجل تعزيز البعد العربي للقضية الفلسطينية ، ومن أجل أن يرد الدين الوطني من باب العرفان الوفاء لمصر والإمارات والسعودية والأردن  ولكافة الأقطار العربية جمعاء وعلى حد سواء.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط