مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أدبُ المجازر ...!

أدبُ المجازر ...!

تاريخ النشر: 2025-06-09 | 14:50

منذ أكثر من 610 يومًا، وغزة تختنق تحت ركام البيوت، ويمشي سكانها في جنازاتهم بلا توقف، على وقع مجازر تُرتكب أمام شاشات العالم، دون خجل أو مساءلة.
المجزرة لم تعد حدثًا طارئًا، بل صارت نظامًا مستمرًا يُعيد إنتاج الموت كل صباح، وينهش ما تبقى من إنسانية الإنسان.
في مثل هذه اللحظات، تنكسر السياسة، ويتلعثم الإعلام، فتتقدم الكلمة الحرة، لا لتواسي، بل لتشهد.
إنه أدب المجازر، حيث تتحول القصيدة إلى شاهد قبر، والمقال إلى وثيقة إدانة، والرواية إلى أرشيف للدمع الذي لم يجف بعد.
لا نتحدث هنا عن بلاغة اللغة، بل عن بقاء الحقيقة.
من دير ياسين إلى كفر قاسم، ومن صبرا وشاتيلا إلى مخيم جنين، وصولًا إلى غزة اليوم، ظل الأدب الفلسطيني والعربي صوتًا ضد المحو، ضد التزييف، ضد النسيان.
لقد قاومت الكلمات المجازر حين صمتت العواصم، ودوّنت أسماء الضحايا حين محتها البيانات السياسية.
لكن، هل نُقلت الحقائق كما ينبغي؟
هل استطاعت الصحافة والأدب أن يرفعا الغطاء عن كل جريمة، وأن يسمّيا القاتل والمجرم؟
الجواب المؤلم: ليس بعد.
فلا تزال كثير من الروايات تُروى بلغة غامضة، وتحفّظات دبلوماسية، وبعض وسائل الإعلام تصف المجزرة بـ"العملية"، والضحايا بـ"القتلى"، والقاتل بـ"الجيش".
إن هذا التواطؤ في اللغة هو امتداد للتواطؤ في الموقف، وإنقاذ للجلاد من محكمة التاريخ.
وحده الأدب – حين يرفض أن يكون محايدًا – ينتصر للعدالة.
وحده النص الذي يصرخ بالحقيقة، يملك أن يواجه ركام الكذب والتشويه، ويكتب ما لا تريد القوى الكبرى أن يُكتب.
إننا بحاجة إلى أدب لا يهادن، إلى شهادة لا تخاف، إلى صوت لا يساوم على دم الشهداء.
فالكلمة، إن لم تُنطق لتفضح الجريمة، قد تُستخدم لتبريرها.
في زمن المجازر، كل من يصمت شريك، وكل من يكتب بصدق مقاوم، وكل من يحوّل الألم إلى وثيقة... أمين على الذاكرة.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط