تاريخ النشر: 2026-09-22 | 07:14
تاريخ النشر: 2026-09-22 | 07:14
واشنطن: قال ممثلو ادعاء أمريكيون يوم الاثنين، إن هيئة محلفين أدانت رجلا بتهمة الشروع في قتل ثلاثة طلاب أمريكيين من أصل فلسطيني في ولاية فيرمونت أواخر عام 2023 بعدما أطلق النار عليهم ما أسفر عن إصابة اثنين بينما أصيب الثالث بشلل نصفي.
وقالت سارة جورج، المدعية العامة لمقاطعة تشيتيندن، في بيان إن جيسون إيتون أُدين بثلاث تهم بالشروع في القتل من الدرجة الثانية في واقعة إطلاق النار على هشام عورتاني وتحسين علي أحمد وكنان عبد الحميد في 25 نوفمبر تشرين الثاني 2023 في برلنجتون بولاية فيرمونت.
ورفضت هيئة المحلفين دفاعه بـ"جنون" المتهم المستند إلى مزاعمه بأنه كان ينفذ أوامر من وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) والموساد.
ويواجه جيسون إيتون (51 عاما) عقوبة تصل إلى السجن المؤبد، جراء هجوم مسلح وقع في نوفمبر 2023 قرب حرم جامعة فيرمونت، والذي أدى إلى إصابة هشام العورتاني بشلل النصف السفلي من جسمه، كما أسفر عن إصابة صديقيه تحسين علي أحمد وكنان عبد الحميد.
وذكرت جورج أن قرار الإدانة رفض دفع إيتون بالجنون، موضحة أن الحكم عليه سيصدر في وقت لاحق.
وكانت محاكمة أمام هيئة محلفين بدأت في المحكمة العليا في تشيتيندن قبل أسبوع واستمرت حتى يوم الاثنين.
وأضافت جورج أن إيتون يواجه عقوبة قد تصل إلى السجن المؤبد من دون إفراج مشروط، مع حد أدنى مفترض يبلغ 20 عاما يقضيها عن كل تهمة.
وقال ممثلو الادعاء والشرطة إن الطلاب الثلاثة، الذين نشأوا في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، كانوا يسيرون في برلنجتون عندما اقترب منهم إيتون وأطلق النار عليهم.
وقالت عائلة عورتاني إنه يعيش الآن مصابا بشلل نصفي. وذكر ممثلو الادعاء أن علي أحمد أصيب في الصدر، فيما أصيب عبد الحميد في الأرداف أثناء محاولته الفرار.
وكان علي أحمد وعبد الحميد يزوران جدة عورتاني خلال عطلة عيد الشكر.
وقال الادعاء إن الثلاثة كانوا في العشرين من العمر وقت إطلاق النار وكانوا يرتدون الكوفية الفلسطينية ويتحدثون بمزيج من الإنجليزية والعربية، عندما واجههم المسلح. وقالت عائلاتهم اليوم الاثنين إن العدالة "قد تحققت" وإنهم يشعرون بالارتياح.
ورغم أن إيتون دفع ببراءته، فإنه لم ينكر أنه هو مطلق النار. وقال فريق دفاعه إنه لا ينبغي إدانته بسبب إصابته بالجنون، مشيرين إلى تصريحاته التي قال فيها إن أجهزة مخابرات أمريكية وإسرائيلية أمرته بتنفيذ إطلاق النار عبر جهاز لاسلكي، وإن الله طلب منه حماية جيرانه اليهود.
واستغرقت هيئة المحلفين عدة ساعات من المداولات قبل التوصل إلى حكمها، عقب محاكمة استمرت أسبوعا، شهدت الاستماع إلى أقوال الطلاب الثلاثة المصابين، وخبراء نفسيين استدعتهم هيئة الدفاع والادعاء.